← العودة لاستكشاف الوثائق

صفحة 4

تعرض هذه الواجهة الصورة، النص المستخرج، والترجمة الحالية التي اختارتها مع مدخلات التوثيق.

صورة الصفحة

Page 4

النص المستخرج

حيفة أم القرى خاب رئیس القضاء احد : و مما يزيد ومعادها و بأهما لذلك تتعطل مصالحها و تفسد بجداً يجد . أحد الى التفريق بين ذلك سبيلا صلا و ذلك وموسا أن قول القائل عند قيامه وقعوده وسائر أمورها فما خراب العالم الا بالجهل و لا عمارته حركاته يا الله استعانة به وذلك عبادة بلاريب الا بالعلم و اذا ظهر العلم في محلة او بلد قل الشر فى اهلها و قوله تعالى ( و الذين تدعون من دو نه ما عليكون. ه أحد فاذا قال ذلك من تعمير أن تدعو : لا تنسوا دعاء كم ولو سمعوا | لا ينازع فيه أحـ ا قال ذلك في الوق كائنا من كان واذا خفى العلم ظهرا ظهر الشعر والفساد و من لم يعرف ذلك فهو و يوم القيامة بكفرون بشرككم فقد صرف تلك السيادة اميره را : انه من المتفرد ممن لم يجعل الله له نور أقال بعض العلماء لو لا العلم كان الناس ما استجابوا لكم ولا يا بنك مثل خبير ) فتدا دير به أن دعاء غير الله شرك عند أهل العلم ان الكافر اذا أمر والنهاد تين . حكم كالبهائم وقة كالبهائم وقال الناس الى العلم الى العلم أحوج منهم إلى الطعام والشراب و قال تعالى ( وان للمسا جد لله فلا ندعوا مع الله أحدا بأسلامه وان ادعى أنه لم يقصد حذيفة الاسلام لم يقبل لان الطعام والشراب يحتاج اليه في اليوم مرتين اوثلاثا عليه وسلم اوغير من الاولياء بالشرك از مه حكمه وان اد مى غير ذلك ولا فرق بينها والعم محتاج الي كل وقت انا الله بغزاة الوحيلة أن من يد هو النبي صلى الله عليه و . و هذا واضح فأما تعظيم القبور با لبناء عليها و ايقاد لا يعتقد أنه تملك نفما او ضراً ولا يناب ذلك منه وان قوله السرج وغير ذلك مما احدث فيها فيناء المساجد والقرب من امره وقال وكذلك أو حينا اليك روح من أمرناما كنت عند قيامه أو دخوله او خر و به او غير ذلك من احواله إلى غير ذلك من الابيات الدالة على هذا المعنى فان قال قائل منه بل يلزم بحكم ما أقر با فكذلك اذا تكلم وح بل قد سماه الله تعالى في كتابه روحا كما قال تعالى ( ينزل الملائكة بالروح تدرى ما لكتاب ولا الايمان ولكن جعلناه نوراً نهدى به يا رسول الله او يقلا نأن اراد به طلب النفع و الضر فهو عليها وعبادة الله عند ها بالصلاة و غير ها محرما ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم من النهى الصريح و لمن فاعل من نشاء من عبادنا ) فأخبر سبحانه وتعالى ان الو حى الذى شرك وان كان حكم المادة أو التقليدأ و مجرد التعظيم أوانه يشفع له عند الله أو يقر به الى الله فهذا ليس بشرك ذلك كما في حديث عائشة من قوله صلى الله عليه و سلم انزله على رسو له روح تحصل به الحياة و نور يحصل به فيقال ان شرك المشهر كمين الذين بعث فيهم النبي صلى الله ( لعنة الله على اليهود و النصارى اتخذوا قبو را نبيائهم الاضاءة ومن فقد هذه الروح فهو ميت ومن فقد القربة مساجد وهو في الصحيحين والاحاديث في ذلك يطول هذا النور فهو في ظلمة ولهذا لم اخفى العلم على كثير من الناس عليه و و سلم هو تعلقهم على الانبياء و الصالحين لطلب الفر . و الشفاعة كما قال تعالى ( و الذين اتخذوا من دونه ذكرها و منها حديث على انه صلى الله عليه وسلم بعثه لم يفرقوا بين ما هو حق الله وماهو حق للمخلو ق فان حق الله اولياء ما نعبدهم الا ليقربونا لى الله اني ان الله يحكم بينهم الهدم القبور المشرفة وقال لا تدع تمثالا إلا طمسته هو العبادة واما المخلوق فليس له في العبادة شئ و اكمل فما هم فيه يختلفون إن الله لا يهدى من هو كاذب كفار ) ولا قبرا مشرفا الا سويته فاما زيارة القبور فهى المخلوقين و افضلهم نبينا محمد صلى الله عليه و سلم وقد وسمه فكذبهم وكفرهم مع قواهم ما نعبده الا يقربونا إلى اله زلفى وقال ثلاثة أنواع شرعية و بدعية و شركية فالشرعية هي سبحانه بالعبودية في اشرف مقاماته في القرآن في مقام التحدى تعالى، ويعبدون من دون الله مالا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون التي القصد منها تذكر الآخرة والدعاء للميت واتباع وفي مقام الاسراء وفي مقام التنزيل و في مقام الكفاية هو لا ء شفعا ونا عند الله قل اتنينون الله بما لا يعلم السنة والبدعية هي التي القصد منها عبادة الله عند القبور د في سنام الدعوة قال تسال و ان كنتم قرب مما نزلنا في السموات و لا في الارض سبحانه وتعالى عما يشركون ) كما يفعله كثير من الناس لظنهم ان للعبادة عندها مزيــة على عبدنا ) وقال ( سبحان الذى اسرى بعبده ) و قال فسيح نفسه سبحانه عن شهر كهم مع قواهم هو لا ، شفعاؤنا على العبادة في المساجد التي هي أحب البقاع الى الله تبارك الذي نزل الفرقان على عبده) و قال تعالى ( ليس و قد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم في عدة احاديث عند الله فدل على ان دعاء هم لطلب الشفاعة شرك الله بكاف عبده ) و قال ( وانه لما قام عبد الله يدعوه وقال و ذلك ان ملك الشفاعة بيد الله كما قال تعالى ( قل الله النهي عن الصلاة عند القبور واتخاذها مساجد والشركية با زنه كا قال هي التي القصد منها تعظيم القبور ودعاؤها او الذبح لها صلى الله عليه وسلم ( ما أحب وسلم ( ما أحب ان ترفعو ني فوق منز لتي التي أحد عنده الا باذنه كما اعمة جميعاً ) ولا يشفع أ - انزلني الله ) وقال ( لا تطر وفي كما أطرت النصارى تعالى في من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه ) فاذا ثبت او النذر لها أو غير ذلك من العبادات التي لا تصلح الادلة عليه كثيرة جداً ابن مريم : یم انما انا عبد فقولوا عبدالله و رسوله و رسوله ) فحق النبي ان ملك الشفاعة بيده وأنه لا يشفع أحد عنده الا الا الله فهذا حقيقة الشرك والاد صلى الله عليه وسلم محبته المقدمة على محبة النفس و الولد والوالد باذنه فحينئذ تمين ان نطلبها منه سبحا نه فنقول اللهم و قد تقدم بعضها ولكن لغلبة الجهل و خفاء العلم و بعد لا تحر منا شفاعة نبيك او شفعه فينا او نحو ذلك فاما العهد بار شاد النبوة التبس الأمر على اكثر الناس والأهل والمال وتصديقه وطاعته وكذلك أولياء الله نجب لضعف البصائر محبتهم والاقرار بفضائلهم على اختلاف مراتبهم وما يجر به دعاء النبي صلى الله عليه وسلم اطلب الشفاعة منه فهو و خفى عليهم ما هو في غاية الوضوح شهرك كما تقدم لان الدعاء عبادة وقد صرفها لغير الله وغلبة حكم الموائد كما قال عمر بن الخطاب رضي الله الله على ايديهم من الكرامات و خوارق العمادات ولا ينكر عنه انما تنفض عرى الاسلام عروة عروة اذا نشأ كرامات الأولياء الا اهل البدع لكن يجب ان يفرق بين فيكون ذلك شركا في العبادة و كذلك دعاؤه ليقر به من الله : ن التقرب الى الله لا يكون الا بطاعته كما قال في الاسلام من لا يعرف الجاهلية فان من لم يعرف الشرك اولياء الله وغيرهم فان اولياء الله هم المتقون العاملون الله بطاعته تعالى ( يا ايها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا اليه الوسيلة ) وماذمه القرآن و عا به وقع فيه وهو لا يدرى ومثله قول كما قال تعالى في وصفهم ( الا ان اولياء الله لا خوف عليهم اى بطاعته قاله المفسرون و كذلك من يدعو غير الله ابن مسعود رضي الله عنه ( كيف انتم اذا لبستكم ولام محزون الذين آمنوا وكانوا يتقون ) فمن كان مؤ منا بحكم العادة أو التقليد لا بائه وأسلا الشفاعة فتنة سلافه كمال الشركين يربو فيها الصغير ويحرم عليها الكبير و و تتخذ سنة يجرى تقيا كان لله وليا ليس الا فاما ما يفعله ويدعيه كثير من الناس الذين الا و اين فان الله تعالى أخبر عن جميع الام المخلفة للرسل قواهم الناس عليها فاذا غير منهاشي قبل غيرت السنة قيل متى ذلك يا أبا هم في الحقيقة من اولياء الشيطان لا من اولياء الرحمن عبد الرحمن قال اذا كثر قراؤكم و قل فقها و كم و كثرت اموالكم وأخبر عن قوم ابراهيم انه لما قال ام هل يسمو نكم وقل امناء كم وتعلم انير الدين اذا عرف ذلك فمعلوم ان كل وما يدعونه من الدعاوى الكاذبة في دعواه أن يقال انا وجدنا آباءنا على أمة وانا على آثارهم ، فتدون ) كذا و كذا كافية في بيان حاله و انه ليس من اولياء نكم أو يضرون لم يقولوا إنهم واحد منا مأمور بان يصدق الرسول صلى الله عليه وسلم اذ تدعون او ينفعو : الله كما هو مبين. موضح كما هو في كتب اهل العلم من اهل ينفعون أو يضرون بل قالوا بل وجدنا آباء نا كذلك فيما يخبر به ويطيعه فيما يأمر بهو ما ياتي هم ولا سبيل الى ره و لا يكون ذلك الا بالعلم الحق فيجب ان يفرق بين أولياء الرحمن واولياء الشيطان ذلك الا بعد معرة رفة أمره و خبر ه : بشمارن تم فتبين بما قررناه أنه لا فرق بين من بدعو غير الله معتقداً فيه النفع والضر أو أنه شفيع له عند الله | النافع الموروث عن الرسول صلى الله عليه و صلى الله عليه و سلم و لم بوجه أو انه يقربه إلى الله أو ان ذلك يحكم العادة والتقليد و لن : لان ذلك مما التبس فيه الامر على كثير من الناس و الحمد لله مة الا ما فيه صلاحها في معاشها اولا وآخرا و صلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه و. الله من ذلك على الامة ! وسلم

ترجمة النص (EN)

لا توجد ترجمة متاحة

التعليقات

محميّة

لا توجد تعليقات بعد.

Logo

© 2026 الأرشيف السعودي · منصة مرئية للتراث الوثائقي