ام القرى عدد رقم 40
لا يوجد وصف للوثيقة.
الفئة: جريدة ام القرى
صورة الصفحة

النص المستخرج
العدد .
6
قال النابغة الذبياني
و ثفت له بالنصر اذ قيل قد غزت * كتاب من غسان غير الشائب
على عارفات بالطمان عوابس - بهن كاوم بين دام و جالب
اذا استنزلوا عنين للطمن ارقلوا الى الوت ارقال الجمال المصاعب
فهم يتساقون المنية بينهم * بأيديهم بيض رقاق المضارب
ولا عيب فيهم غيران سيوفهم .. بين فلول من قراع الكتائب
تورين من أنهار يوم حليمة الى اليوم قد جر بن كل التجارب
يوم الجمعة ١٤ ربيع الأول سنة ١٣٤٤
ام القرى
و كذلك او حينا اليك قرآناء بيا لتنذر )
بيان لا بد منه
ام القرى ومن حولها )
مكة المكرمة م
حوادث الطائف و هدم القباب
السنة الأولى
الان زيت اللين الكاني ، وتلك التي اهتم منها وانصب
حلقت في أترك لنفسك ربية - وليس وراء الله للمرء مذهب
لتن كنت قد انت في خيانة - ام بانك الوائي أغش واكذب
فلانتر کنی بالوني ، إلى الناس ، طلى به القار اجرب
فانك شمس اللواء كواك و اذا طلعت لم يبه منهن كوكب
واست تستبق لما لا نامه تمه و على شعث أي الرجال المهذب
فان ألا مظلو ما فعبد ظلمته : وأن تلك ذاعتي فمثلك يعتب
٢ اكتوبر سنة ١٩٢٥
الطيب أو ياتي بعمل مفيد اذ لا ضبط ولا ربط والناس
خليط فجارهم أغلب من تحبهم ولما طلع الصباح تمكن
قواد الجيش النجدى من توقيف رحي تلك المعركة المؤسفة
واسكنهم لا يكونوا بار لئك الحاذ مين في فنون الادارة
ذكرت الرسالة ( صوت أم القرى ) حوادث | واذا انكسرت كانوا عليها فكانت لها المقلية في جميع حتى يحدثوا ترتيبات تردى السلامة الخند و حفظ راحة
الطائف و القباب في جملة ما ذكرته وقد ندا وات السنة المعارك التي اشتبكت بها فأخذ البدو من الحجازيين الجميع الجميع . ولكن يمكن القول بأنه بأنه على قدر الامكان كانوا
الناس ها تين المسألتين تد أو لا كبيراً بفضل ما قام به ينضمون لها واحدا بها واحد وما كان ليجوز أن يرد عن يتلافون بعض ما يصل اليه علمهم من الحوادث بما يمكن
الحسين واولاده من أنواع ا أنواع الدعاية في مشارق الارض الجهاد بطون و افخاذ أنت طائعة و مظهرة للرضى من العقل والحكمة ولا يخلو الأمر من وقوع بعض
و منار بها ولم توفى الذين تنجمو ا على القول في هذه و لما وصل جند الاخر ان قريباً من الطائف ارسلوا الاشياء التي لم يكونوا ليحسنوا التصرف في حلها حلا
المسألة او الذين دافعوا عنها من استطاع ان يصف كيكية قليلة من الخبل لا يتجاوز عددها المائة خيال مرضيا لما عليه موقفهم ذاك من الحراجة والخطورة وقد
الحقيقه كما وقعت بغير تحيز أو محاباة . وها نحن أولاء ر بدون اكتشاف قوة المد و فافتر بوا عند العصر من حدث في اثناء اقامتهم في الطائف أنا ناسا من بيوتهم اطلقوا
ين : كل و منوع ما وق و ور من ما ، با باب الدور الذى : في شركة فوجدوا أن الباب مفتوحا الرصاص على بعض الاخوان وهم يمشون في الاسواق
هذا فلينقم او ليصفح ومن شاء فليرض أو ليغضب . وأن قوة من الجند في داخله مخرج فارة من البلدة فلم فتتلوا بعضهم فهاج لذلك هائج الجند فتقرر بعد ذلك
لقد صدرت الأوامر من الرياض لفريق من جند يشعروا بأنفسهم الا و هم منقضون على الباب و قد اجلاء اهل البلدة منها لان الاخوان لم يأمنوا على انفسهم
الاخوان : مساحة حدود الحجاز على اثر تعدى الحسين | فلت منهم من فلت و بقى في البلدة من بقي فدخلوا من اهل الطائف فاخر جوا النساء والاطفال ومن بقي
على الحدود النجدية و و قو فــه ذلك الموقف العلوم في البلدة و على الأثر الحق بهم من كان با اقرب منهم من بدو من الرجال ذلك خلاصة ما وقع ومنه يتبين : ـ
مؤتمر الكويت وكانت تلك القوة التي امرت بمهاجمة الحجاز بين حتى امتلات الطائف في ساعة واحدة ( 1 ) أن هذا الجند من الاخوان لم يرسل بقصد فتح
الحدود شرذمة قليلة من سكان البادية ربما لا يتجاوز من اخلاط البدو وقبائلهم وكل واحد قدء قد على رأسه هذه الامكنة ولم يعلم بأنه سيفتحها و ولو علم ذلك او لو
عدد ها الالف من المقاتلين ومنتهى ما كان يظن من ماى عمامة بيضاء وعد نفسه في جملة الاخوان يأمر وينهى اريد ذلك لما ارسال عدد قليل لا يتجاوز الألف لا كتساح
ما تفعله تلك القوة انهار بما تتمكن من طرد حاميات و اختلط الحابل بالنا بل حتى لم يميز بين العدو والصديق حكومة طويلة عريضة
الشريف في القرى المجاورة للطائف واذا عظم أمرها وربما انكر الاخ أخاه والولد أباه و كانت مدفعية الشريف ( ٢ ) أن هذه القوة نفسها ما كانت تظن بأن فتح
فداها ان تحاصر مدينة الطائف مدة ثم ترجع عنها ترمى قنابلها بغير وعى حيث تتجه فرهة المدافع بقصد حماية الطائف يكون بهذه السهولة وأن الذي دخلها من الاخوان
أو تثبت اما مها و لم يكن ليقدر لها ما لفيته من الظفر ظهر الشريف على الذي خرج فاراً من الطائف قبل العصر لا يزيد على مائة فارس
و النصر و لذلك لم تز و د بشيء كثير من الزاد بل كان واقد تهدم من عمل تلك المدافع بعض المباني والبيوت وقتل ( 3. أن الذي قام أعظم ادوار السلب والنهب في
الزاد الذي تحمله لا يكفيها اكثر من شهر فيما بلغنا كما ان بعض الناس من سكان الطائف بتأثير المدافع ممن عدهم تلك الليلة لم يكونوا من الجند المرسل بل اكثرهم من
العتاد الحربي الذي تحمله لا يكفى لا طالة الحرب اكثر الشريف أنهم قتلوا بيد جند الاخوان . وقمت كل هذه بدو الحجاز الذين كانوا يحاربون مع الشريف على وهؤلاء
من بضعة ايام واستطيع ان اقرر هنا أنه لم يكن ليدور الوقائع وقائد جند الاخوان لم يصله الخبر بسقوط الطائف قد اشتهروا بانتهاز امثال هذه الفرص مرات متعددة
في خلد تولد تلك الفئة القليلة من الجند انهم بدنون من الا بعد صلاة العشاء ولما ولما : علم به انكره لاول الام الامر ثم وهم اصحاب الشريف عبد الله الله يوم توبة وهم الذين ضربوه
حصول الطائف في مدة قليلة ومن أجل هذا لم يتخذ تأكد عنده الخبر فأرسل لساعته مناديا بنادى فى الجند من خلفه لما دارت الدائرة عليه وهم الذين ضربوا الشريف
شيء من الأحتياطات ولا الترتيبات من أجل دخول الذي دخل الطائف، عنوة أن لا يأني فيها أي عمل لانه | علياً من خلفه لما دارت الدارة عليه في ( الهدى ) وقد
الطائف ولا غيرها و جل ما جال في الخاطر ان هذه بعد احتلال البلدة كل عمل يعد منكراً ولا يخفى أن سبق قسم من هؤلاء البدو لاعادة مثل هذه الموادت
قوة قليلة من عرب البادية برا د اشغال الحسين بها المنادى لم يصل الا في منتصف الليل وأن الطائف كانت في مكة المكرمة لما خرج الشريف على منها ولكن
ليضطر على التخفيف من ناوائه
قد ملئت با وباش الناس حتى ضاع الصباح بالن - وسادت الاحتياطات التي اخذها قواد جيش الاخوان والأوامر
وصلت هذه القوة الى الحدود فقعد العرب في تلك الفوضى فى البلد كامايها كل تلك الليلة ولم يكن باستطاعة المشددة التي كانت ترد من عظمة السلطان على الجند بمنع
الاطراف يرقبون أمرها حتى اذا انتصرت كانوامعها أحد أذ ذاك في مثل تلك الليلة أن يميز البيت من القتال في حرم مكة ووجوب المحافظة على الأمن والسكون
ترجمة النص (EN)
لا توجد ترجمة متاحة
التعليقات
محميّةلا توجد تعليقات بعد.
