ام القرى عدد رقم 41
لا يوجد وصف للوثيقة.
الفئة: جريدة ام القرى
صورة الصفحة

النص المستخرج
العدد 1
قال نصر بن سيار
أني نشأت و حسادى ذو عدد و ياذا المارج لا ننقص لهم عددا
أن يحسدوني على حسن البلاء بهم، فقال من بلائي جولى حسدا
وقال حبيب
و اذا اراد الله نشر فضيلة : طريت اناح لها لسان حسود
لولا اشتعال النار فيما جاورت و مانان يعرف طيب عرف العود
يوم الجمعة ٢٥ ربيع الاول سنة ١٣٤٤
ઃ
أم القرى
ولبعضهم
السنة الأولى
أن النفوس لاجناد مجندة » بالأذن من ربنا تجرى وتختلف
فا تعارف منها في مؤتلف * وما تناكر منها فهو مختلف
ذو الود منى وذو القربى منزلة ، واخو تي اسوة عندى و اخوانی و كذلك او حينا اليك قرآنا عربيا لتنذر )
ام القرى ومن حولها )
بيان لا بد منه
مكة المكرمة .
رأى أهل نجد في الاسلام و المسلمين
مصابة جاورت آدابهم ادبی * فهم و ان فرقوانى الارض جيراني
٩ اكتوبر سنة ١٩٢٥
و لكنهم يعتقدون أن جميع المسلمين من غيرهم كفار
خار جو ن عن الملة الأسلامية بحل دمهم و ما لهم . ذلك
ليخدع الناس حتى يؤ لبهم على النجديين و يستحث
غضبهم و سخطهم . ذلك ما يذيعه الحسين واذنابه
بسطناه وبينا اسبابه ومتى عرف أن
جاء في رسالة ( صوت أ . وت أم القرى ) في هذا الصدد وعلى الأ. الأخص في تلك المصور الظلامة - على تشويه الحقائق | الأهواء السياسية هي التي تعمل تعمل في الامور الدينية
ما نصه ( فان أهالى نجد لا يزالون يعتقدون بانهم و صرف الناس عنها بالرهبة أو الرغبة
فيجب الحذر من النتائج لأن الأديان لم تصب بأذى
هم المسلمون و اننا و من رداء نا من الأم الأسلامية كان ما كان في عصر النهضة النجدية الأ ولى ووقر في اذهان من جهة من الجهات أكبر من الأذى الذي يأتيها عن
رجال خرجوا عن الدين فصاروا مشركين حات الناس أن هذه الطائفة العاطنة في قلب هذه الجزيرة من طريق الأهواء السياسية
د ما ؤ هم وأموالهم }
العرب من القوم الجماة الذين لا ايمان لهم ولاهم ينتهون على ان هذه الدعاية التي شاعت في المدة الاخيرة
و معنى هذا ان أهل نجد يعتقدون بأن من لم يكن يعدون الصلاة على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم شركا في هذا الصدد صادفت بعض الرواج في قلوب بعض
نجد يا فهو كافر مشرك ومثل هذا القول قد ذاع في وانهم يعتقدون أن عصاة نجدى أفضل من رسول الله الذين لا يعلمون حقيقة ما هنالك من العقائد . و ما نحن
المدة الاخيرة و ة وانتشر بعد الدعاية التي قام بها الحسين وأمثال هذه الأقوال التي كانت في أو ، أول أمرها نوضح هذا الأمر بحقيقته ليتنا و له النساس بالنقد ا و
و حزبه و هذا النوع من الدعاية يكاد يكون بدعة لا يجوز على صبية الأزقة ثم صارت على طول الأمد المدح وبالرضى أو الغضب شأننا في المقالات الأولى
جديدة فى نشر الدعوة المعاداة الوها بين. والذي نمامه عقيدة راسخة فى قلوب العامة وانتقلت بفعل الزمان التي ارسلنا في هذا البيان فأهل نجد بعد أن يمر فهم
من قبل ان الدعاية التركية لما كانت تقاتل الوهابيين الى نفوس بعض الخاصة ذلك ما ارتكز في اذهان الناس بحقيقتهم وعقيدتهم لا يهمهم رضى الناس عنهم
في الزمن الأول كانت تشيع و تذيع أن أهل نجدأ و الناس عن نجد والنجد يين و أما النجديون فانهم شغلوا أم غضبوا صالحو هم أم عادو هم . سالموهم أم قاتلوهم
الوها بين هم الكفار المشركون وكان الترك بأنفسهم وانقطعوا عن العالم لا يسألون عنه ولا يسأل و هم يعتقدون أن ما قدر الله كا أن
يدعون الناس اقتالهم وذهم و سبهم و ينهون عن قراءة عنهم كل يحافي صاحب ويبتعد عنه وينفر منه و تربت أن النجديين لم يخلقوا دينا جد بد و لا ا بتدعو ا
كتبهم والكتب التي يعتمدون عليها وعن سماعها تأسياً القلوب على شيء من الضغينة و الحقد
مذهباً فريدا و انما هم من المسلمين الذين يرجعون للقديم
بما كان يفعله كفار قريش فيما حكاه الله عنهم في كتابه و لما عاد الأمر لما بدا وكانت وسائط النشر ونقل العتيق و ينكر و نكل ما ادخل على الاسلام وليس
حيث قال ! و قالوا لا تسمعوا إذا القرآن والقوافيه الأخبار على غير حالها الأول وان الخبر الواحد يكفي منه وأن عندهم في عقائدهم و شهر المهم اساسا يرجعون
لعلكم تغلبون ) و لذلك وجدت الرأى السائد في كثير لأشاعته في سائر انحاء المعمور اليوم الواحد بل اليه و ذلك ما جاء في كتاب الله و ما صح عن رسول
من الأنحاء أن الوها بيين ملة خاصة خارجة عن الدين الساعة الواحدة لم يعد با مكان الذي يريد مقاتلة الله و ما كان عليه السلف الصالح و ما جاء عن الأئمة الأم
و لقد نقل لى أن رجلا كان ينتسب للمسلم اعطى ذات نجد عن طريق الدين أن يذيع أمثال تلك الأباطيل الاربعة مالك والشافعي و ابو حنيفة وأحمد بن حنبل
يوم كتابا من كتب شيخ الاسلام حجة الامة بن تيمية و يمشيها على الناس لأن العدو والصديق رأى من دين و ما أجمع عليه العلماء ممن يعتد بأجما عهم فكل معتقد
فخشى أن مسه بيده أن يلحقه غضب من الله فأمسكه اهل نجد و عقائدهم و تمسكهم بها وقيامهم عليها مالا يعتقده أهل نجد وكل عمل من اعمالهم وكل شهريعة
بخرقة وابعده عن مجله وما هذه المبالنة في البعد عن مجمل سبيلا لريبة في عقائدهم و هـذه كتبهم التي من شرائهم مأخوذ من ذلك المنبع و مستقل منه وان كل
كتاب من تأليف ذلك الامام الجليل الا أثر من آثار انتشرت وذاعت في سائر انحاء المعمور كانت اعظم انسان يأتيهم بدليل واحد في في كتاب اوسنة او من
يعتد
تلك الدعاية في تخويف الناس من هذه الفئة العربية حجة تقوم على كل من يريد أن يرى هذا الفريق عمل أحد من حد من السلف او اجماع للعلماء الذين
من المسلمين . و اقد علم ا و ا د علم او لئك الذين كانوا يقومون بالا بتداع او الخروج من الدين الأسلامي الحنيف | برأيهم مما ليس في كتاب ولا سنة ويكون الدليل
بنشر الدعاية في سائر الأنحاء بالتشنيع على الوهابيين لهذا و لاسباب كثيرة رأينا الحسين واذنا به لم يركبوا يخالف ما هم عليه فانه ليجد اهل نجد و في مقــد منـــم
أن الناس ان قرأوا اخبار القوم و عرفوا ما هم عليه المركب الذي ركبه الترك يوم قاتلوا النجديين في سلطانهم و علما و هم يشكر و ذ ذلك الدال الى الحق
اذ عنو الما عندهم من الحق وبطلت الدعاية الدينية العصر الأول بل وكب من كبا آخر ليفرى ليفرى الناس ويتبعونه وأن المسلم في في نظر هم من وافقت عقيدته
التي تنفر الناس منهم، ومن أقدر من الحكام المستبدين بالنجديين ويد، وهم انتقالهم فقال ان أهل نجد من المسلمين الظاهرة والباطنة ماجاء في الكتاب والسنة. والكافر
ترجمة النص (EN)
لا توجد ترجمة متاحة
التعليقات
محميّةلا توجد تعليقات بعد.
