صفحة 3
تعرض هذه الواجهة الصورة، النص المستخرج، والترجمة الحالية التي اختارتها مع مدخلات التوثيق.
صورة الصفحة

النص المستخرج
ام القري
صحيفة
نصر من الله وفتح قريب
تسليم المدينة المنورة
بید سمو الامير محمد نجل عظمة السلطان وقائد الجيش المحاصر
نشر نا هذا الملحق يوم الجمعة الماضية
ولا شك ان جميع العقلاء ومحبي السلام الجمعة حضر في ادارة الحميدية على عادته وقد
وحقن الدماء والحرص على الأرواح البشرية اكتظ المجلس بعلماء مكة واشرافها واعيانها
يحمدون من عظمة السلطان هذه الخطة السامية وبعد ان استقر بعظمته المجلس حمد الله واثنى
التي انتهت بحفظ الدماء في الاجسام وصيانة عليه بما هو اهله على توفيقه و تيسيره و افاض
الاجسام في الارواح ولا شك انهم يقدرون في كلام بليغ من نوا يا ه و غاياته الدينية وان
الان فقط صحة السياسة التي عن عظمة السلطان التوسع فى الملك لا يزيده الا تواضعا و من اهل
في صباح السبت ١٩ جمادى الاولى سنة ١٣٤٤ سامت المدينة المنورة على ساكنها عزمه عليها من اول يوم وطأ قدمه الديار المقدسة البلاد الا تقر با ثم انتقل من ذلك يعظ و بر شد
أفضل الصلاة وازكى السلام تسليما تا ما بجميع قلاعها وحصونها و ما تحتويه من اسلحة وهي معالجة الأمر بالصبر الجميل والتريث وعدم ويبين للناس لزوم الاستمساك بالدين القويم
الجرى مع الانواء المختلفة والآراء المتباينة التي و التمسك بالسنة الصحيحة و
وعدد وعدد بدون شرط اوقيد
و لزوم التاخي
وقد دخلها الجيش بقيادة.. والامير المنصور واستولى على جميع الاماكن و القشل كانت تجتمع كلها عند نقلة واحدة هي نقطة و التعاضد على رفع منار الاسلام و اتباع خير الانام
وقد امن سموه جميع السكان على أنفسهم وأموالهم واعراضهم فاستبشر الاهلون استنهاض عظمته لاقتحام خط النار في كلام طويل كان له في السامعين ايما تأثير
بانفراج الازمة وزوال الغمة وعادوا الى مزاولة اعمالهم في هدوء و سكينة و بسطت للقضاء على هذه المهزلة في ساعة من وقد ذهب الخبر الى الجبهة الحربية امام
الاسواق و بشت الوجوه و امر سمو الامير المعظم بتوزيع الصدقات على الفقراء نهار او هزيع من الليل. ما كان عظمة جدة فاطلقت مدفعيتنا هناك احدى وعشرين
والمستحقين و هكذا انتهت المأساة بظهور الحق على الباطل و با نتصار العدل على الظلم السلطان امام كل تحريض الاصابراً صبر مد فما واشعلت النيران على رؤوس جمال الرغامة
الذي كان يرزح تحت عبئه سكان البلاد المقدسة
الكرام وما كان ليزيده الاغراء الا كله وارسلنا كمية من الملحق الذي وزعناه إلى الجنود
وانا نشكر المولى عز و جل جل على هذا الفتح المبين والنصر العظيم ) و النصر الا من عند الله تديرا وا يشار الها قضى الامر الذي فيه في جدة فتوزع عليهم و من ذاك الوقت بدأ
يؤتيه من يشاء والله ذو ا الفضل العظيم
) و ما النصر
تستفتيان.
العمل الجدى في جدة من اجل تسليم جدة
نهم قد وطن عظمته نفسه بادىء ذي بدأ على هذه فا الحمد لله على توفيقه و تيسير .
الفكرة وكانه كان في كل خطوة يقرأ صحيفة المستقبل
الامطار في الحجاز
من ارز و سمن و بن وايضا ارسال شي باسم المملوك و في صباح الاحد تحرك ركاب سمو
المجهول وكلما مر بوم از دا ديقينا و اعتقادم برجوح يقول ارباب الارصاد الجوية ان تحولا يقع من
خاصة وارزاق الفداوية والحروب
شاکر
دور تسلیم :
الا مير بجنو ده ورا يا ته قاصداً المدينة فوصل رأيه و نضوج فكرته فبرهنت الايام على ذلك حين الى آخر في المسائل الجوية لم يعرف علله
دائرة البرق حيث توضأ فيها ثم سار توا وذلت الحوادث البعيد منها و القريب على انه حتى اليوم ولكن جرت عادة الله في خلقه ان
لمسجد الرسول صلى الله عليه وسلم فصلى فيه رجل الدنيا وواحد ها فهوذا الرأى المختمر الاراضي الجبلية والتي يكثر فيه وجود الاحراش
و لما تيقن رجال حامية المدينة أن لا فائدة ثم أتى قبر الرسول صلى الله عليه فسلم ثم وانهم بالعقل العامر والنفس الكبيرة والادغال تكون اغزر امطار أمن غير ها
رجع ناصر بمواساة الاهلين وقد استحضر التي تعمل كثيراً ولا تعلن كثيراً ولا وعلى الاخص الفرينة للساحل قد تختلف هذه من اطالة القول مع الشريف على وقد بلغ منهم الضيق مبلغه قرروا التعليم فيمت قائد من را بغ ثلاثة آلاف كيس دقيق وارز لتوزع قليلا .
المدينة عبد المجيد وعزت مدير الخط كتابا الى على الا هاين
سمو الأمير محمد يطلبان ملاقاته و انهما
سيخرجان الساعة الرابعة من صباح الجمعة
في جمادي الاولى من المدينة و يطلبان
من يستقبلها فاجاب سمو الأمير طلبتها وارسل
اليها خيالة استقبلتها ولما حضر ا بين يدى
سموه فأرضاه في التسليم على شرط أعطاء الأمان
الاحوال باختلاف هبوب الريح ومساحيها وقد
و نحن لا يسعنا في هذه الساعة الاخيرة كانت الحجاز جيا لها وأوديتها الخصب مكان
ولدينا تفاصيل كثيرة عن هذا الفتح والامر اصبح واضحاً بعد ان تم على الناس شجراً حيث كان شجر الحرم برمته محمداً الى يوم
ضاق النطاق عنه فنر جثه لفرصة أخرى جميعاً الا ان قدم خالص تهنئته الشعب الحجازى ا باحته قريش لبناء بيوتها فقط ولا تزال
الكريم على هذا النصر والظفر العظيم الذي اليوم آثار الاحراش وبقايا ها موجودة ويدل على
أذا احتاج الأمر اليه
يجر من ورائه المتهم كل المغنم في بلد الله الحرام
ذلك هيئة الارض ومخروطية الجواب وكثرة
الشعاب والوديان وكثرة الرمال الرسوبية فيها و جير أنه الكرام ، و ما النصر الامن
عند الله
الى الجبهة
خبر المدينة
لجميع الجنود والضباط والأهلين واعلان سفر عظمة السلطان الى
عفو عام عما مضى وانهم في مقابل ذلك يسلمون ركب صاحب العظمة السلطان مساء
المدينة وما فيها و في صباح السبت دخل الامير
ناصر بن سعود و عبد الله الفضل و عزت قائد
ان المطلع على ما مضى من السنين القريبة يرى انه
الحجاز قل مطرها بحكمة الله وفي هذين السنتين
الاخيرتين ازداد ازدیاد آ مطردم حتی ان
لم يصلنا خبر تسليم المدينة بصورة رسمية هذه السنة قد تكبر فيها المطر قبل فصل الشتاء
الاصباح الجمعة بعد ان كان قد تم طبع الجزء واتى و أرفه يحيي هذه الديار ويفينها أحدى امس إلى الجبهة الحربية تقله السيارة وتظله العناية
السابق من الجريدة وقد كان يحمل الخبر
عشر مرة سالت فيها الأودية مرارا قدرها
الالهية وترفرف من بين يديه ومن خلفه اعلام ثلاثة من جنود سمو الامير محمدحيث وصلوا الى ان اصبح اليد و من رواد الجزيرة يعدون الخط الي المدينة مع فريق من الجنود فاستاموا النصر وشارات الفخر واشارات الفتح في الساعة واحده من صباح الجمعة وكانوا الحجاز مرعى اسائمتهم ! قلمة سلع و ما فيها من ذخائر وعتاد ووضعوا
المبين .
ا متهم بعد ان كانوا يسمون
يسيرون في الأسواق و هم يطلقون بنادقهم البعير المهزول بالبعير الحجازي وهذه عادة الارض
فيها قوة عسكرية ثم مروا بجميع المراكز والمعروف لنا والذي راجت اخباره من اندانا بالفتح و على اثر ذلك اصدرنا الملحق التى يتتابع عليها الحياء من ربيعها يز هو ويجود
العسكرية والملكية للحكومة فاستلمو ها .
ووضعوا في كل منها قوة من الجيش النجدى اقصى البلاد الى اقصاها ان لحركة عظمته علاقة المنشور في هذا العدد واطلق احدى و عشرين و تقوی به نعم الحياة فيكون كلا للا نعام التي تدر
ولم يأت مساء السبت حتى كان جند نا قد انتهى اكيدة بحركة تسليم جدة ومن المنتظر ان يتم مدفعاً من التلمة اعلانا بالخير وقد هرع الناس ، والسائمة جميعها وانا تعمد هذه الامطار من افضال
من استلام كل شيء في البلدة و من الناس ذلك اليوم وغدا ان لم يكن قدم العمل والجريدة المواجا فواجا لمنزل عظمة السلطان يهنئون الله الطي الخبير بالحجاز واعله انا الله عباده بما فتح الله عليه و بعد ان أدى عظمته صلاة ، ويسر لهم طرق الخير والفلاح
أجممين
ما ثلة للطبع .
ترجمة النص (EN)
لا توجد ترجمة متاحة
التعليقات
محميّةلا توجد تعليقات بعد.
