صفحة 2
تعرض هذه الواجهة الصورة، النص المستخرج، والترجمة الحالية التي اختارتها مع مدخلات التوثيق.
صورة الصفحة

النص المستخرج
صحيفة ٢
حديث الاسبوع
الشعور بالواجب
الحجاز بين الى الواجب عليهم بصفتهم اهل
ام القرى
لا بأخلاق الزنوج وحيل الضعيف المهان ورأى على أننا نشهد الله بأننا لم نذكر ما ذكرناه | رسالة الاستاذ رئيس القضاة
الخداع الماكر . الخ .
والجواب عليه هو
الافتخار بخدمة نؤديها وواجب نقضيه و أنه
لمن المحتم علينا بصفتنا جيران هذا البيت و أن
بمكة المكرمة
نابع ما قبله
و قال تعالى و و كذلك ما ارسلنا من قبلك
حضرة الفاضل مدير جريدة « ام القرى ) أن أهل الحجاز أكثر الناس أخلاداً الى الدين الحنيف يأمرنا بأكثر من هذا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . وبعد فقد النظام ، أحو حهم الى المحافظة على السكينة والذي نرجوه في الختام من كل محب ومخلص
قرأت في الجزء : من جريدتكم الغراء بعنوان والسلام وأنهم . و أنهم مدفرعون الى المحافظة عليه بعطف علينا هو أن يحسن الظن بنا فانا ولله الحمد في قرية من نذير الا قال مترفوها إنا وجدنا
دور السكون في الحجاز لفت فيه كاتبه أنظار و لم يظهر الحجاز يون في الماضي والشكر نعرف الواجب و نضحي من أجله كل آباءنا على المسة و انا على آثار هم مقتدون ) بدافع المصالحة وا
فتيين بذلك انهم لا يعتقدون فيهم الملك ولا الخلق
بمظهر يخالف هذا المسلك و لن يظهروا به في يوم شي لا نخشى في ذلك لومة لائم
الحرمين وأولى من يقوم بأمر الدين ويحافظ من الايام فترا ام فتراهم يقا بلون الوافد من بصدور
ولا الرزق والتدبير ولا النفع والضر بل كانوا
وفق الله الجميع لما فيه خير الا . خير الاسلام و المسلمين ؟
عليه الأمر الذي نشكره عليه
يعترفو ني بذلك كله الله كما قال تعالى ﴿قل من
رحبة ووجوه متهللة وقلوب ملؤها الأخلاص ۱۷ رجب ١٣٤٤ (حجازی )
غير اننا نعتب عليه في نقطتين اوردهما في
يرزقكم من . فكم من السماء والارض أ من يملك السمع
بخرج الحاج من الباخرة فينزل الى بلدة أم القرى ) اننا نشكر للكاتب حميته
مقاله آنف الذكر وهى اولا قوله ( حتى اصبح جدة فيجد وكيل المطوف على الرصيف يستقبله واديه في جوابه وترحب بكل . قال وسله والا بصار ومن يخرج الحي من الميت ويخرج
ا يرى في مكة مهبط الوحي و جلا رشيدا و ينقل أمتعته أمتعته و و يسير به الى منزله و يقدم له ما صاحبه مدافعا عن فكره و و مبينا من الحقيقه الميت من الحي ومن بدير الامر فسيقولون الله
غير الذين يعدون العظمة في هذه الحياة هي عبارة يلزمه من الأشياء ثم يستأجر له الراحلة ويشيعه وطالما أعلنا وكررنا الاعلانأ ننا على استعداد نقل أفلا تتقون ) فمن فهم ذلك علم و تيقن ان
ما يفعله كثير من الناس عند المشاهد من الدعاء عن الانتخار بأعظم آبا لهم النخرة وأن الفسق الى خارج المدينه و يصحبه ببعض الخدم و قبل النشر ما ود الينا من القول الموجز المفيد ولن
و الذبح والنذر و التبرك بها والعكوف عندها وصوله الى مكة يخرج المطوف الاستقباله نقصر ان شاء الله تعالى في خدمة المصلحة العامة
المرء لا يرى :
والفجور قد سرى بسبب العطالة الى من سموا
انفسهم سادة البلاد . الخ . )
بالترحاب فيحضره الى منزله ويقدم له الضيافة بقدر ما تتحمله الظر و ف و تقتضيه المصلحة
هو عين الشرك الذي نزل فيه القرآن و قاتل
من البديهى أن مثل هذا الطمن بمثل هذه الواجبة ويستأجر له ما يوافقه من الدور ثم يذهب أما ما أدعى به الكاتب من الحجج والبراهين النبي صلى الله عليه وسلم عليه الناس امتثالا اقوله
تعالى و قاتلوهم حتى لا نكون فتنة ويكون الصراحة لما تلفظه الأذواق فان الكاتب جرد به الى المسجد الحرام لتأدية .. والى والسعي في الدفاع عن المطوفين و بيان وظائفهم و ما الدين كله لله ، وأما البناء على القبور واتخاذ ها الحجاز من الرجال الطيبين مع ان في الحجاز و يقوم بخدمته صباحا ومساء يقومون به من الخدم الحجاج فذلك أمر لا
بفضل الله تعالى رجال يعرفون الشرف ويدافعون وأذا حان وقت الصعود الى عرفت أحضر وب
ريب فيه و تلك اشياء تلك اشياء وظفوا انفسهم .
فيها
مساجد ونحو ذلك فهذه الأمور من البدع المحرمة
عنه بفطرتهم ويعلمون ان الافتخار بالعظم الرميم للحاج الجمال واستعدله بالمضارب والخيالم . سارفي وأن أعمالهم التي تقع ضمن الحدود التي وصفها التي هي من أعظم وسائل الشرك و المذا
و بذكرى المجد القديم أمران مفروغ منهما وان خدمته بد له على أداء النسبك ويسهل له أسباب المكاتب لا نما رضهم فيها و نشكر المحسن منهم نهى عنها صلى الله عليه و سلم و غلظ النهى عنها .
مجد الانسان يحده لا بابيه وجده وان لكل الراحة بقدر الامكان حتى أذا تحت الفريضة اتهامه بوظيفته جدا الشكر وأن نؤاخذ او ننقد و امن فاعلها كما في الحديث الصحيح الذي
أخرجه مسلم ان من كان قبلكم كانوا يتخذون
وقت حكمه وأن الواجب فوق كل شي
و نقر الناس من ني قام باعداد ما يلزمه من لوازم فأولئك الذين يعدون الحدود و لا يرقبون في
القبور مساجداً لا فلا تتخذوا القبور مساجد وهما هم يعملون أمام الملأ على رؤس الاشهاد السفر سواء كان لزيارة المسجد النبوى الشريف الحجاج الا ولاذمة و لم نقصد المطوفين وحدهم
لما فيه الخير والسعادة ان شاء الله تعالى
فاني انها كم عن ذلك وفي الحديث الآخر أو للرحيل الى بلاده و هو في كل دور من قبل قصد تا كل رجل له علاقة بأمور الحجاج عن عائشة رضي الله عنها قالت لما نزل رسول فعلى كل من يعطف على الحجاز اليوم أن الأدوار يقوم بالواجب خير قيام ولا يأنف سواء كان مطوفا او جالا او صاحب امر ونبي الله صلى الله عليه وسلم طلق يطرح خبيصة له على بر شد اهله و ينير لهم الطريق بدل أن ينظر من تضحية كل شيء في سبيل ارضاء الحاج حتى من موظفي الحكومة
وجهه فاذا اغتم بها كشفها و قال وهو كذلك
اليهم بعين البساطة ويحكم على المجموع بسبب فرد أن غالب المطوفين يقدمون له جميع ما يحتاج
ولا يخالفنا أحد ولا الكاتب نفسه فيما نظن بانه لعنة الله على اليهود و النصارى اتخذوا قبور
من الافراد
اليه من النقود دينا الى أن يدفعه لهم فيما بعد
ثانيا قوله ( أن العالم الاسلامي يعطف على
الحجاج كانوا يقلدون كثيراً من الشدائد انبيائهم مساجد يحذر ما صنعوا ولو لا ذلك هذا شيء مما يسماء المطوف مع الحجاج والمصاعد من كثير ممن لهم علاقة بشؤونهم لا و زقبره غير أنه خشى ان يتخذ مسجداً
لال المالية وان الكرام والواردة الطويل لكنها أكثر من الذكر الماضي الاميرة والظل السابق وفي حديث على الذي أخرجه مسل في سعيه
يخلد اهل الحجاز الراحة
يعتنوا بحجاج المسلمين فيلقونهم بصدور رحبة .
من هذا
والحظوظ فتنافسوا الدنيا و تنازعوا بعد ان الماكر و هل في هذا ما يشين
سواء كان من الحكام او غيرهم يجب الا تدع تمثالا إلا طمسته و لا قبرا مشرفا الا
و ما الذي يأخذه المطوف في مقابل هذه ان يوضع له حدو نهاية وأن تقاضي سبعة جنيهات سويته فهذه اشارة الى ما يتعلق بهذا المقام
بسرعة انتشار الأسلام كا نتشار نور الشمس الخدمات يأخذ ما يقدمه له الحاج من النقرد ار أكثر اوائل من الحاج الواحد الذي يريد زيارة الذي هو تحقيق شهادة ان لا اله الا الله فأ ما
في الأفق حتى عمل المسلمون بغير شريعتهم في بطيبة خاطر و بدون تحديد فهل هذه هي مسجد رسول الله صلى الله : عليه وسلم ليست من ما يتعلق بمعنى شهادة ان محمدا رسول الله من
اواخر دولة بني العباس فضر بتهم الأهواء أخلاق الزنوخ وحيل الضعيف المهان والخداع العدل فى شى وان تأمر بعض المطوفين على أخذ تصديقه ومحبته و طاعته و التقيد بشرعه في
بعض اموال من الحجاج زيادة على ما قدر لهم ليس الاقوال والأفعال فقد قال تعالى ( قل ان
انتشر الاسلام في أور با فأخرجها من ظلمات أننا لو قابلنا هذا مع كل ما يكانه المسافر الى من الانصاف في شي وكثير من الامور التي يجب أن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحبيبه محبون الله فاتبعوني يحببكم الله ) وقال تعالى
الجهالة و ايقظها لتحصيل الفنون و الصناعات أى بلد آخر من البلدان لر أينا الفرق الواضح يتنبه لها الناس قبل و قبل وقوعها ولا نريد التنويه بماهو هو ما آتاكم الرسول فخذوه و ما نها كم عنه
من أبدى المسلمين فتبدلت رحمة الاسلام
اسلام
و البون الشاسع والأمثلة عليه كثيرة ولو الذى حدى بين لنشر ما نشر ومتى ظهر الرجال المخلصون فانتهوا ) وقال صلى الله عليه وسلم الله عليه وسلم عليكم بسنتی
قسوة في القلوب فغير الله ما بهم وسلط عليهم أقام
أقام
الأنسان يوما واحدا عصر ا عصر من الامصار لدينهم والمحامون على سمعة وطنهم لميدان العمل وسنة الخلفاء الراشد بن المهد بين من بعدي
محمد ماضي لوجب عليه أن يدفع مبلغاً من المال أجر للوكاندة فيمكن اذ ذاك أن يكثر المدح والثنا وانا عن بعد تمسكوا بماوعضوا عليها بلنواجذ واياكم ومحدثات
ابوالعزائم وأكرام الخدمة والجرسو وأكرام الخدمة والجرسونات وغير ذلك من الأمور | ترقب ما يقع لنسطر للمحسن أحسأنه وللمسى اساءته | الأ الأم و رفسنة النبي صلى الله . الله عليه و سلم و سنة
اوربا
ترجمة النص (EN)
لا توجد ترجمة متاحة
التعليقات
محميّةلا توجد تعليقات بعد.
