ام القرى عدد رقم 85

لا يوجد وصف للوثيقة.

الفئة: جريدة ام القرى

صورة الصفحة

Page 1

النص المستخرج

العدد ٨٥ الخلق الفاضل أم القرى كان بين حاتم طي و بين اوس بن جارحة الطف ما كان بين اثنين . فقال النعمان الجلسائه . الانسان ما بينها . ندخل على أوس فقال : ان حاتما يزعم أنه أفضل منك . فقال : ابت اللمن صدق . ولو كنت انا واهلى وولدى المسا تم لو هينا في يوم واحد. و خرج فدخل على حاتم فقال له مثل ذلك فقال : صدق و أبن اقع من اوس وله عشرة ذكور دو نهم افضل مني . قال الام ان ما رأيت أفضل. انمار نكما لا و كذلك أو حينا اليك قرآنا عربيا لتنذر ) V V السنة الثانية لحظات طرفك فى المدى * تغنيك عن سل السيوف و غريم رأيك رأيك في النهي . يكفيك عاقة الصروف وسيول كفك بالندى * بحر يفيض على الضعيف واغفر موراه الكريم ادخاره . وأعرض عن شم اللثيم تكر ما يعز على الأوس بن ثعلب موقف ، يسل على السيف فيه واسكت يوم الجمعة ٢٠ محرم الحرام سنة ١٣٤٥ بیان و عتب ام القرى ومن حولها ) مكة المكرمة . رسالة مصر ٣٠ يوليو سنة ١٩٧٦ الوزارة الافرنسية لقد كان بين رجال الصحافة الذين | صبرنا وسكتنا حرصا على السلام والوئام شهد وا حج هذا العام ومؤتمره كبير وكان على الذين يشفقون على هذه العلاقات من كبارهم لا ينكر فضله ولا تجمد الودية أن يحرصوا حرصنا لانه ليس في الخصام القاهرة في 10 محرم الحرام سنة ٣٤٥ استقالت وزارة المسيو بريان اخيراً لتعقد الازمة الحالية في فرنسا و كلف المسيو لمراسلنا الخاص آثار حادثة منى هر بو تأليف الوزارة الجديدة فتم تأليفها برياسته يوم أمس ويحتمل ان تظل الكارثة منزلته ، كما ان حر هذا العام ولوائح هاجرته لما خير لنا ولا لهم و انما الشر كل الشر في أن آثار ذوو المقاصد المتنوعة زوبعة في مصر المالية مستحكمة الحلقات مادامت امير كا مصرة - حول حادث منى وذهب الكتاب في تفسير على استيفاء دو نهما من فرنسا و تظهر اميركا الحمل يضني القلوب ويذهب بالالباب ولقد كانت يكثر كل عن نا به لصاحبه أيام منى أشد الأيام هولا ، فشمس محرقه وزحام أن الخطة التي رسمتها الحكومة بعد حادثة هذا الحادث وتأويله مذاهب مختلفة تمت عن تشدداً في طلب الديون نظراً لموقف فرنسا غير تتلاحم فيه المناكب والرؤوس وغبار وعقار المحمل لم تتغير ولم تتبدل وأذا كان هناك تبديل ميولهم ومناحيهم وما يضمر و نه من خير و شر السلامي في المدة التي عقبت الهدنة من آثار الحج والنيج كل ذلك تقبض النفس أو تعديل فهو ممن كان ينقل الروا الروايات على غير وجهها البلاد المقدسة على أن المتفق عليه عند الجميع أن . ويجعلها مضطربة لا تحوط جميع من الأمور الامور . ان الخطة التى علمنا أن الحكومة كانت صاحب الجلالة و العظمة الملك اظهر من الحلم وصل المحمل المصري الى القاهرة عا ئدم وروية و لقد كان في جملة الامور التي تزيد في تسير عليها تتلخص فيما يلي وسعة الصدر ما الجأ العدو ان يعترف به قبل من الديار الحجازية مع ركبه فاستقبل رسمياً هول أيام منى حادثة المحمل وما تبعها من مخاطرات (1) يجب حفظ السلم ومنع أي اعتداء الصديق على ان الصحف الرزينة العاقلة تبذل و ناب صاحب الدولة عدلي باشا رئيس الوزارة وأقوال فاذا لم يكن الجو الطبيعي مريحا للنفس يقع ومنع كل ما يمكن أن يكون سبباً للاعتداء مجهودا كبيرا في ازالة آثار هذا الحادث عن صاحب الجلالة الملك في حضور حفلة كان اضطرا بها شديدا و كان من وراء ذلك و على الاخص بعد ان امتلات النفوس بالنيظ الاستقبال وعطلت الحكومة دوائرها الرسمية اضطراب السنة الافلام والقضاء على آمال الراغبين باستغلاله لتوسيع من جراء ما أصابها يوم الاحتفال فرجة الخلاف والمنتظر ان تنجلي الزوبعة الحاضرة كتب كثير من الكتاب خبر حادث منى ( ٢ ) المحافظة على الحقيقة والحقوق وصيانتها و طلب امير الحج المصرى من السراي و بعض الشيء مما تبعه وقد ذهبوا فى السكتابه من تلاعب الاهواء فيها و توجيه المسؤولية بقدر عن سكون يعيد الاطمئنان والثقة بين البلاد الملكية تعيين موعد لما بلة جلالة الملك ليقدم والرواية مذاهب شتى لا قي بعضهم الصواب الأمكان على المسؤل و يتعين فيه المسؤول عن ثوران فتنة لولا مشيئة تقريره الجلالته عن رحلته في الحجاز قاء العلاقات الودية (۳) الحرص على بة ، الودية الله ثم حكمة المليك لما وقفت عند الحد الذى في وصف حقيقة ما وقع وتغلب على بعضهم ما كان يحيط به من عوامل مختلفة مختلفة فلم فلم يهتد يهتد لا لرواية بين مصر الحقيقة بحذافيرها كما وقعت و نحن لا نريد أن فجميع المغارات التي جرت و التدابير التي نناقش كل قائل قوله لان ذلك فتح الباب اتخذت لم تكن في اعتقادنا تعد وهذه الغايات - فادر القاهرة صباح هذا اليوم رما عكر صفو الو دفتحه ولولا حرصنا على الثلاث فاذا ظهر تبديل او تعديل فللتوفيق بين في ١٠ محرم الحرام كل من صاحبي السعادة و شرعت محكمة الاستقلال في تركيا والحجاز بقاء ذلك الود و أن يسود الوفاق والوثام هذه الغايات الثلاث ليس الا انتهت اليه و قد السلام العلامة احمد زكى باشا والوطنى المعروف في تركيا نفذ في تركيا حكم الاعدام على خمسة وغير شخصاً من المتهمين بقضية تحضير المؤامرة لاغتيال حياة النازي تبحث الدور الثاني من ذيول قضية المؤامرة لا سمعنا ولا نشدنا أبا خراشة أما أنت ذا نفر عن الحادث لما قلنا في الموضوع بعد الذي قلناه المانية سعيا وراء المهمة التي سبق ان ذكرناها بقات سرا مكة و ما من اعمال الاتحاديين و لقلنا بأنه لو فرض بأن المحمل كان في حالة من قبل قولا و على الاخص بعد صدور بلاغ للقراء وفقها الله وانجح، قاصدهما في كل ما يؤول ولولا الشكل التي كتبت به بعض تلك الرسائل نبيه بك المعلمه إلى السويس ليا حرا منها الي البلاد والمحكمة ترى الى كشف جميع الأمور التي سمو الامير فيصل نائب جلالة الملك بأن مثل إلى خير الجزرة العربية نائب العراق منذ سنة ٩١٤ و ستميط اللثام عن تفاصيل التحالف الذي تم مع المانيا و عقد الهدنة مع با غار يا وتفاصيل ، و قمر با طوم و تجتهد الحكومة دفاع مشروع فماذا تكون نتيجة ذلك الدفاع لوة وبل الرصاص بمثله او لو قوبل بالمدى أو ذلك الحادث من الحوادث البسيطة التي لا يمكن بالا بدى من قبل الثمانين النا الذين كانوا يحيطون ان تؤثر على العلائق الودية بين الحجاز ونصر بالمحمل وركبه من كل الجهات وقد قتل منهم في وأنا لمثل هذا كلام الأمير فنمسك عنان اناب ملك العراق اناء الشريف علي ما اعرفة مقر الأمو الى الجسيمة التي ادخرها . اقل من عشر دقائق خمسة وعشر بن قتيلا السد القلم لانا نعتقد أن حفظ الولاء بين الحكومتين مدة نيابه في اوربا على انه لا يعقد مساعدات غادر الموقد التركي القاهرة صباح الجمعة كان مجال القول واسعاً لو اردنا القول ولكنها | اثمن لدينا من كل مناقشة ولا يجرى تبد يلاب في شكل الحكومة . إلى الاسكندرية ليبحر منها الى تركيا .

ترجمة النص (EN)

لا توجد ترجمة متاحة

التعليقات

محميّة

لا توجد تعليقات بعد.

Logo

© 2026 الأرشيف السعودي · منصة مرئية للتراث الوثائقي