← Back to document explorer

Page 3

This view shows the image, extracted text, and the currently selected translation along with documentation cues.

Page image

Page 3

Extracted text

ام القرى ميقة ملحق العدد التاسع انباء القتال آخر الانباء ١٦ رجب سنة - ١٣٤ ١٢ فبراير سنة ١٩٢٥ بعدان وزعنا الملحق المنشور في غير هذا المكان يوم الاربماء ورد تنا التفاصيل الآتية تلقينا من القيادة العليا المعلومات الآتية فلم نشأ تأخير اخبار العراء بها اين عن المعارك الناشبة في ساحة القتال وهذه خلاصتها صدور الجريدة فمجلنا اليهم بها يوم الجمعة ابتداء المعارك واحتلال الاماكن المستحكمة في هذا الصباح تقدمت ميسرة الجيش من الاخوان نحو مواقع المد و فاستولت بغير لم تبدأ المبارك بشدة حقيقة الا من يوم الجمعة و ما كان قبلها لم يكن الامناوشات صعوبة على جميع ما كان امامها من قصور ورتب الي ان بلغت الاسلاك الشائكة بسيطة يراد بها انذار العدو لينظر اما للتسليم او الخروج عن البلد لكي لا تصيبها و تترست بجانبها اضرار الحرب . أما المارك الأولى فلم تكن غير تبادل النار بالمدافع ثم كان يتبعها " يوم الاثنين المهاجمات الفجائية على حدود الاسلاك في الليل واحيانا في النهار . و قد مضى بومى السبت والاحد فلم يحصل فيها ما يستحق الذكر غير استعدادات للتقدم ثم تقدمت جنودنا خيالتهم ومشاتهم فاحتلوا الرويس ونزلة بني مالك والنزلة اليمانية على طول خط الحرب وبعض مناوشات مدفعية ويوم الاثنين تبادل الفريقان اطلاق المدافع بشدة و اقا مو ا فيها وقد حاول العدو أن يصل بعض هذه المواقع مرة فاطلق عليه جنودنا وابلا و قد سقط من قنابل مدفعيتنا قسما على خيمة من مدفعيات الهدو فاحرقتها وقتلت من فيها من العيارات النارية فارتد على اعقابه و الى ذلك الوقت كان معظم الحرب بين المدفعيات فقط ولو قمت ايضا مناوشات بين السرايا الامامية و بين جيش العدو في استحكاماته فقتل من الحرب بالبنادق افراد المد و اربعة وجرح عدد كثير و قد أسرعت السيارات ( الا تو مبيلات ) لنقل الجرحي و من يوم ا يوم الجمعة قام جند نا بالتقدم من مواقعه فترك الرويس والنزلة اليمانية ونزلة بنى والقتلى و معها بعض المشاة ولكن جنودنا وجهوا اليهم البنادق وضر بو هم ضربة واحدة شة الدافعين مالك وراء ظهره و اقترب من الاسلاك الشائكة و نترس من حولها و با شير مع الله اطلاق نار البنادق وأصبح العمل لها وللرشات ( المكاين ) الانفصال بين قوة العدو و بهذه الصورة أصبحت قوة العدو المدافعة في خنادقها لا تستطيع الوصول الى داخل سور المدينة لان البنادق تتناول كل من يظهر من باب السور وقد انقطع الناس عن الخروج L T ولما أمسى المساء من خنادق العدو ضحة وصباحا فاطلقو ! الحو الموت اقترب الاخوان من السلك مستمرة السي. الحاد . فروا لا يلوون على شيء بعد ان تركوا من القتلى اربعة آخرين ولما أمه نفر قوا جمع لهما رده و بس ا يوم الثلاثاء نسير ان البنادق قفر من كن اما مهم في ظلام الليل ولم يعلم مقدار ما قتل ولا ما جرح من المدر و في مساء النهار نفسه خرج خارج السور بعض من الفنم و الممز و الحمير للرعى فانهالت ن البنادق عليها من كل صوب فارتدت الحيوانات من يرعاها الى داخل البلد لنقل الماء من الصهاريج التي هي خارج السور . فاذا خرج من هذه الابواب شيء قليل أو كثير تناولته البنادق من كل صوب حتى ترديه وبذلك أصبح موقف المدافعين خرجا للغاية اعمال المدفعية وحذر القيادة العليا في هذا الصباح خرجت سرية من العدو من البلد قا صدة الاستحكامات نامطرها أما مدفعيتنا فلا تزال نارها تنصب على (جدة) من بينها وشمالها وأمامها ولا يرى الاخوان بوا بل من نيران بنادقهم وقت و امنهم قسمة نفر وارند الباقون على اعقا بهم وقبل الظهر حاول أناس ممن في خنادق استحكامات العدو أن يذهبوا للبلد و لكن الأخوان الناظر في جده الا غباراً يثور وحرائق تشتعل . وهذا ما كانت القيادة الداما تحاذره من زمن فاتخذت جميع الوسائل لكي لا يقع الحرب في المدينة نفسها ولكن التنين عليا كانو الهم بالمرصاد فاطلقو عليم بنادقهم فارد وا منهم اثنان و جرحوا عددا كبير أولم الذي كان هو وابوه من قبله لمية على الحجا لم يشأ أن محتوا أيامهم في هذه الديار الابهذه النتيجة السيئة يتمكن الباقون من مواصلة سيرهم إلى داخل البلد و بعد هذا حالة منطقة العدو وبعد أن قامت المدفعة باعمالها وبعد ان انتقل الحرب من المدافع للبنادق فاذا لم و بعد ن أحاط الاخوان بجيش العدو أصبحت الأرض الواقعة بين الاسلاك الشائكة و بين جدران مدينة جدة لا يظهر عليها انسان الا أصابته النار فتراها على يسلم المدو بعد هذا كله لم يبق الا اشتباك المعركة الحاسمة بالسلاح الابيض وهي السيوف وينتهى هذا الامر الذي مل الناس أمره ولعلنا قريباً نقل خبر المعركة الاخيرة للقراء الدوام خالية خاوية لا يدب فوقها شيء حتى الدجاج وما نظن طائراً يطير فوقها مدفعية العدو ال ام ال الاماكن التي خربت وقد علمنا أن مدفعيتنا خربت ( الكنداسة ( التي يصنعون بها الماء ودار الحكومة. ونظراً لتقرب جنودنا من مراكز العدو واستحكاماته فقد أبطل الله كيد مدافع واما كمن الطيارات ومنعت المواصلة بين البر والبحر فلا تجسر سفينة شراعية أن تروح وتغدوا العدو ولم يبق لها شيء من التأثير لان فوهة المدافع لا تستطيع اصابة جيشنا لقربه والاخوان في كل يوم يتقربون ويتخذون لهم متاريس أما من الرمل أو الاكياس التي يملأونها بها عة بين البواخر والساحل و بذلك اصبح الخصم في ضيق عظيم فهو حي يقود الجند حول جدة فليسكت . رئيس الوزراء الشيخ عبد الله سراج وزير الحربية تحسين باشا الفقير محمد طاهر الدباغ المرجفون معارف محد ه الماليه ذكرت بعض الصحف ان مدير هذه الصحة : خالد الخطيب ( على ذمة المقطم) الجريدة تمين مدير المعارف بجد و الحقيقة الرسومات محمد طويل ان هذا الخبر لا اصل له انما هو من مخترعات كاتب جريدة الف باء الدمشقية فليطمئن بال صاحب الكرمل مملكة جدة 11 - علينا ان وزارة مملكة جدة مشكاة على الترتيب الآتي: بين الجيشين وقد علمنا ان المسافة بين مقدمة جيشنا و مقدمة جيش العدو في الاستحكامات اصبحت قريبة جداً حتى ان بعض أفراد الجيش كان يحدث بعض افراد جيش العدو باحاديث معتادة في مثل مواقف الترابي منفعيسنا وحالة جيشا أما مدفعيتنا فلا تزال دائبة في ضرب المدو ومواقعه وأما كنه من كل جانب ه المواصلات عبد القادر غزاوي وأما جيشنا فهو في ضجر زائد لان القيادة العليا حتى الآن لم تسمح له بالدخول في المعركة الفاصلة التي يريدون أن يحكم الله ثم السيوف بها وعسى أن الأمر لا يحوج ه البحرية عارف باشا الأدلبي ه الداخليه الشريف محسن بن منصور اليها ولكن على كل حال ه الخارجية الشيخ فؤاد الخطيب اذا لم تكن غير الاسنة مركباً فما حيلة المضطر الا ركوبها

Text translation (EN)

No translation available

Comments

Protected

No comments yet.