ام القرى عدد رقم 17
No description for this document.
Category: جريدة ام القرى
Page image

Extracted text
العدد ۱۷
ابلغ اما ثل مهم
وخبرت قومي فلم القهم اجدوا على ذى شويس حلولا
نا ما هلكت ولم آنهم قا بلغ أماثل سهم رسولا
أن قو مكم خيروا خصلتين كلتا هما جعار ها عد و لا
ام القرى
السنة الأولى
فان لم يكن غير احداهما فسيروا الى الموت سيرا جميلا
ولا تقعد و او بكم منة كفى بالحوادث للمرء غولا
وحشوا الحروب اذا او قدت برما جاط و إلا وخيلا نحو لا
و موضونة من نسج داود ترى للمواضب فيها صليلا وكذلك أوحينا اليك قرآنا عربيا لتنذر ) خزى الحياة وحرب الصديق - وكلا اراه طعاما و بلا
ام القرى و من حولها )
يوم الجمعة ١٥ رمضان سنة ١٣٤٣
مكة المكرمة م
١ ابريل سنة ١٩٢٥
حركة مذبوح
و سعى كله كان في بوار
عن كل تلك المخازى التي اقترفها والتي اقترف هذا البرنامج اشاعوا قبل القيام بتطبيقه
امثالها ابوه من قبله كان كل سمى سماه أنهم أو صلوا فلول الوهابية الى الرياض
و أن جيشهم يسير متعقبها آثار هم في قلب
في تلبسير
لقد كان من المقدر لمثل الاساس الذى | عن ثقة بأنه لما تمت البيعة لولده على بالملك في ولما رأى ان امر الحرب جد وليس الديار النجديــة و ليس ذلك بعيد عليهم
بنى الحسين عليه عمله أن تكون له مثل هذه جدة حسبمار تبسه الحسين بنفسه جاء اليه احد بالهزل اخذ يعمل مع رجال معسكره الفكره ر تبوا ذلك البرنامج الواسع و بالفعل
النتائج التي رأيناها ونراها لان البناء لا الموظفين المكلفين باقامة مهرجان البيمة فى للنجاة مما هم فيه فكان مثلهم بتطبق على اقدموا على تنفيذه فكان . من نتائج ذلك
يقوم على الماء والحسين كان يبنى عرشه على مكة فاستأذنه في اقامة المهرجان فتوقف قليلا ما قاله الشاعر
السمى ما علمه القراء في حينه و هو انهم بنتوا
الهواء من مجموع خيالات تخيلها وتسويلات ثم نادى ولده بالتلفون و سأله من جده ( هل وبات يقدح طول الليل فكرته عشر دقائق امام جبهة جدة وخسروا
سولتها له نفسه فكانت امانيه و احلامه انت على وعدك ناجا به نعم لا أز ال كما وعدت ) وفسر الماء بعد الجهد بالماء خمسمائة قنيل يوم خرجوا من حصو نهم و ثبت
فكروا في ترتيب عمل حربى عام يقومون | الشريف شاكر بقوته التي خرج بها من ينبع
تضليلا في تضليل حيث ضل واضل
ناصر باقامة مهرجان البيعة
قام الحسين بعمله الذي سماه النهضة العربية ولكن كل ذلك لم يعد وكان سميا في بوار به في سائر الاماكن التي يمكنهم العمل بها ثلاث دقائق ثم فقد جميع ما معه من قوة
والمادة في النهضات في الأمم أن يكون حيث ان القوم في مواسير المكيدة ولم ينخدعو الها ورتبوا عملهم لتكون الحركات في ساعة ، والباخرة التي ارسلوها للقنفدة باءت بالفشل
لها اساس تقوم عليه إما ان يكون دينها و
و قرروا تخليص الحجاز بكامله من بد الشريف | واحدة ظنا منهم اننا سنضطرب من تلك و الخزى و يقال انها سرقت و هي راجعة
او ا و عالميا او وطنيا او و نهضة نهضة : يجتمع لها الدين واولاده
من القيام الحركات او يصيبنا شيء من الذعر لها سفينة من سفن التجار المساكين وعلمنـا ليتمكن الما العالم الاسلامى منا
والعلم و الوطنية أما الى ما الحسين فسلم بين نهضته التي بواجبه من أداء فريضة الحج والتقرب الى ولكن الله ابطل جميع ما كاد و . وكان وبالا أن بعض بي حسن المقيمين في بعض الجزر
ادعاها على هذه الأساسات ولا على واحدة الله باعمال الخير والبر في هذه الديار المقدسة ليظهر الله آیا ته بنصر نا و تایید تا
منها وكل ما كان يسمى اليه و يعمله هو ان فر على الى جدة وجمع حو له بعض شر اذ م
مجمع القناطير المقنطرة من الذهب و الفضة بدافع بها عند اللزوم و وكان يظن ان هذه
. و يضمها في صناديقه
عليهم وكانهم ما رتبوه و اقدموا عليه الا عدوا على الباخرة واستخلصوا السفينة
من السارق و لكن لم يصل البنا الخبر اليقين
ر نبوا في يوم واحد ان يقومو الحركة في هذا و متى وصلنا نشرناه كما وقع
مجتمعة فيخرج جند هم من جدة القتال من وكذلك انتهى على وجماعته من البرنامج
الأحبولة التي نصبها مع ايه ستنجح لذلك اما مهم و يقوم الشريف شاكر بحركة من الدى رتبوه بهذه النتيجة التي كانت منتظرة
لم يقم الحسين بمشروع من المشاريع في استكثر من استدعاء الاشخاص الذين ظن ينبع يسير بها نحو جدة وارسلوا باخرة الى لمثل تلك الحركات الضعيفة
هذه الديار الا يجمع المال فجمع ما وصلت ان سيكون لهم تأثير شخصي على عظمة السلطان جهات القنفدة فيها بعض الجنود - على ما ولو عقلوا العلموا أن الجيش المستأجر هو غير الجيش
اليه بده و لم يعمل البلاد عملا من شأنه ان فيبقي عليه في مملكته التي بناها على شفا جرف بلغنى - لتنزل جندا في تلك النواجي : : : الذى
الذي
يدافع عن عقيدة في صدره لا يهمه
يرفع منزلتها العلمية او يجعل لها احتراما و لكن عظمة السلطان كان يعمل لاجل ان فتها جيم ميسرة قو انا المرابطة في اليمن وبذلوا الموت في سبيلها بل يعد الموت فيها شرفا وفخراً
ماد يا لذلك لم تستقم دولته أمام من ظلمهم الا يكون الحجاز للمسلمين عامه لا ليكون كثير الما يملكون من الدراهم و قد قعدوا وقربى الى الله تعالى
ريشما از يح عن كرسيه و خرج و لم يترك ملكا لرجل واحد يتصرف فيه بارادته كما يشاء لترتيب هذا البرنامج أيا ما طو الا و هم وقد وصلنا شي من الانباء عن الحالة
من أثر في الديار غير جهل مطبق وفقر مدقع و حيث ان المطالب التي عرضت لم تكن الا يفكرون فيه ولما كانوا يرتبونه كانوا يطيرون في جدة على أثر هذا الفشل الذي اصاب
ولما اخترع فكرة تنازله عن العرش لأوجاع الحجاز لما كان عليه حاله من قبــل من الفرح لاعتقادهم انه سيكون التدبير القوم في جميع تدابير هم حيث ايقن الجميع
لده لم يكن ذلك بنية الاعتزال او التنازل لذلك عقد العزيمة على انهاء القضية مرة واحدة الحاسم و من يعلم مقدار ما لفقوه من الكذب أنه لا ثمرة من الدفاع فاع و أنه لا بد بد من التسليم
بل كان يظن انه مخادع الذين هاجموه بغير ان يترك لها اطرافا و ذيولا عن انتصار انهم قبل استقدام على انفاذ برنامجهم أن لم يكن عاجلا فاجلا و أن محمد الطويل سار
فير تضون مع ولده و برجمون ثم يعود له ولما رأى الشريف على ذلك العزم لم يترك سبيلا فقد علمونا من قبل انه لما صارت تطير من جدة بماثلته الى مصوع و
الأمر بعد ذلك مرة ثانية فيحتاز ما بقي للنجاة مما سيحل به الا سلكه وفي تلك السبل التي من عندهم طيارة . ا حمدة وهم في مراكزهم فعل البقية الباقية من السكان وعلى هذا فقد
سلكها شيء عظيم فيه كثير من المغازى لم يشتركوا منها أخد را يكذبون ويشيعون بتنا نعتقد أن الايام المقدرة لعلى في جدة اصبحت
لولده
عند الناس من در هم و دینار
وكذلك
والدلائل على ان الحسين كان تناز له عملا نضرب صفحا عن ذكرها ان يجيء وقتها انهم صاروا على ابواب مكة وأن فلول معدودات انشاء الله تعالى و سيخرج منها
مصطنعاً موقتاً كثيرة جدا نذكر منها ما عرفناه ، فنشر كتابا كاملا مو يداً بالوثائق الرسمية | الوهابية بلغوا الطائف والمهم لما رنبرا | كما خرج ابوه من قبله
Text translation (EN)
No translation available
Comments
ProtectedNo comments yet.
