Page 2
This view shows the image, extracted text, and the currently selected translation along with documentation cues.
Page image

Extracted text
صحيفة - ٢٠
أم القرى
النزلة
اعظبتكم لعلى والحدود بيننا و بينهم تكون طبق الاتفاق | البيانية فأرجو ان تتفضلوا عظمتكم
بارسال من ينتظرني من رجالكم الكرام الذي نتفق معهم عليه
في قهوة القائم وساً .
مسبة وعار علينا عند العرب فما الذي حملنا على ذلك أن دينك قد تغير الظن أن احد أينا لب الله : اعتدك
هل هو بعض اشخاص و حب آخرين أو ريب في انا على حق وانهم على باطل : البحر عملنا
المطامع الدنيا ؟ لا والله ولكن الذي جهاد ودفاع عن ديننا وأنفسنا وأوطاننا ؟ هل وسأحضر على داية خاصة ومعى الامراء والجميع : الله أكبر ما هذا الكـ ا الكلام | عياف المطام
رة الحسين واولاده ومن حذى نسبت كلام الله و ان الله اشترى من المؤمنين ور بما حملت مظلة فوق رأسي تكون يا عبد العزيز، انرضى لديننا والشبتنا تسليم علنا على جدارة ! خادمان وربما . بمثابة العلامة وادام الله ذاتكم المطلية بالعز الحجاز ليلى أو أجناس على : فاعذر ناعند الله حذوهم هو ما رأ بناء فيهم من حضنا على عداوة أنفسهم واموالهم بان لهم الجنة يقا تاون في سبيل
والتوفيق عنه وكرمه
المخلص
وما عذر نا عند العرب وكافة المسلمين بل ما هذا الدين وعداوة اهله ودعوتنا العمل كثير فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والانجيل
ا ٢٩ رمضان ١٣٤٣ فؤاد الخطيب عذر ناعند الحجاز واهله
مما فيه ذل العرب والذي رأيناه من الحسين والقرآن .. الآية ) اليس الله الشاري؟ اليس هو
ا هذا الجزع وما الذي هو انه كان يسى ليكون الامر لنفسه و قدبي بنيانه الضامن لنا الجنة : الم يضع على نفسه وعدا حقا
على الظلم والجور في اصر الدين والدنيا وقد كنا الم يقل ان العاقبة للمتقين ؟ اليس المقدر كائن
مجلس المجلس في حضرة الحسين أواحد اولاده و مضمون : الم يقع علينا اكثر من ذلك ؟
جواب عظمة السلطان
السلطان : لماذا هذا
بسم الله الرحمن الرحيم
تجزعون منه اخبروني به .
صاحب الوجاهة والفضيلة الشيخ فواد . الامراء وكيف يخفى عليك ذلك ؟
الخطيب الاكرم
بعد أهداء التحية والاكرام افيدكم بوصول عليه كثير و يبين له كثير فار بد ان تعلمو في عن
في أمر الدين والدنيا ولكنا ما نتحرك من وجود و لا أساس ووالله اننا ما نخشى ان يكون
السلطان : سبحان الله ان ابن آدم بشر يخي فنسمع الكلام الذي يجعلنا نقول في انفسنا الانذكر قوة من الرشيد وقوات الاتراك
هذا خليفة الله في ارضه وهذا هو الرجل الصادق ونحن يوم ذلك نما لك بالغدر وليس الدين عندنا
؟
كتابكم المؤرخ في ٢٩ رمضان سنة ١٣٤٠ الذي تجزعون منه و عليه لقد أمرنا من يقوم بواجب استقبالكم الامراء : الم تعلم أن الحسين واولاده اعداء دينا مجلسنا حتى فري الافعال تناقض الاقوال بقاء على الابسبب ذنب منا و منكم و قدراً بنا كثيراً من الافعال التي لا ترضى | السلطان : ثم ان كل هذا أعرفه وليس عندى
من رجالنا وأن يحضروا محل قهوة القائم على طريق وانه ما يقبل انسان عندهم لا رئيس ولا مرؤوس الله ولا يقبلها رجل فيه احدى خلتين اما حمية انشاء الله شك فيه فهل عندكم غير هذا
النزلة المانية الساعة سبعة عربية بعد الظهر
واني حتى يقر بتكفير نا و اننا خار جون من الدين
اسلامية او نجابة عربية و لو اردنا ان نعدد الامراء : اليس أهل الحجاز قد عاهد نا هم
اهديكم جزيل التنمية في ٢٩ رمضان سنة ٣٤٣ ولنا مذهب خارجي خامس وأنا نحلل ما حرم الله ؟
عليك لعدد نا امورا كثيرة بعضها ظهر للناس و جاهدونا أنهم اذا صدقونا وصادق واصدقاء نا
الختم
السلطان : نعم
وعادوا أعداءنا أن لهم مالنا و عليهم ما علينا ؟
مجلس الشورى
الامراء الم تعلم ان الحسين خرج علينا في وبعضها لم يظهر و فاية ما نحن من ممون عليه هو أن الحسين
اوطاننا بلا سبب و لم يزل يحرك الفتن هو
السلطان : نعم
وأولاده واشباههم لا تقبلهم و لا نلتفت اليهم الاسراء: الم يفعلوا ذلك اليس اكثر الذين .
بعد سفر القناصل دعى عظمة السلطان واولاده علينا من جميع الجهات و آخر ما نعامه أمراء جيشه و قواده الى اجتماع يشاورهم وتعلمه ما جاء في منشور انه عن تقسيم : انا ولو تلفت منا الأموال والاتها الميلات وماتها عاهدوا يقاتلون معنا و كثير منهم من قاتل ابناء الرؤوس اللهم الا ان اقوم علينا حجه شرعيه عمه الماء العياده ممنا : ار
و تجتنب نواهيه .
الامراء: اذا فما عذرنا عند الله ثم عند
في الامر الذي عرض له فكان الاجتماع حاصل وارجاع احد اثنا و تشتيت شملنا : و نحن ان شاء الله خدام للشرع تتبع اوامره السلطان : تم
دارت فيه مناقشات طويله بين عظمة السلطان السلطان : نعم
وينهم وهذه خلاصتها :
الاجراء : الم تعلم اننا نحن الحاضرين عندك ) والآن والله يارجل للساعة التي تجتمع نحن من يعرف الدين الد من أو خصال العرب اذا تركنا
مظلمة السلطان : لقد قدم الينا بعض المفاصل قد كنا جيما خدا ما للحسين واو لاده : ألم وانت بها تاري عندنا الف مرة با جتما هنا عاونا من غير عجز والفرصة سانحة وتركنا الجهاد
الذين رأ ينمو هم و تكلموا معنا بكذا و كذا تعلم انها منذ بدأ بنهضته إلى أن وصل أولاده باولاد نا واحيا بنا ) فالآن نرجوك أن ترى ابتغاء الذات وتركنا القوم الذين تساهند نا معهم
وقص عليهم عظمة السلطان ما كان بينه الشام كنا نحن اهل نجد الحاضر منا والباد ـ
الأمراء: الصلح خير ولكن على اى كثيرا وما اردناه منه اخذناه سواء كان راضياً
?
شيء يكون الصلح ؟
المنزل الذي تشتهيه سواء في مكة او في نجد على الحياة والموت فما هو المذ والذي نعتذر
و بين القناصل مم اتقدم ذكره ) فاذا ترون ؟ المعاضدين له والمؤيدين ؟ وكان يعطينا من الدنيا و نتركنا نحن و جده و علی نا ما ان يبيد نا به امام الله والناس ؛ ولكنا نريد ان نسألك ونسأل
ويعذرنا الله واما أن ينصرنا الله عليه ( وعادة الله مشايخنا الذين عندك سوء إلا أن اذنت لنابه ؟
او كارها الم تعلم أن لنا ر سو ما على الحجاج ان العاقبة للمتقين ) ( وليمحص الله الذين آمنوا السلطان: ساوا عما تشاؤون
الأمراء : نسألك بالله هل تعلم انا مصلحة دينية
السلطان : هذه مسألة قد بانت لي فهل او دنيوية في مصالحة على وتسليم الحجاز له وما
ندین الله به
السلطان ان القوم على ما يظهر لى يعطونكم وغيرهم وكنا نأخذ الواحد بعشرة امثاله ؟ و يمحق الكافر بن )
غرامة حربية ويضعون لكم شيئا معلوما في الحجاز للسلطان : نم
و يدخلون معكم جميع المداخل التي تحبون وجميع الامراء : فاذا كانت خالتنا معه كما قلناها
مانشترطونه عليهم - كما ظهر لى - يتبارنه ولابد ان الذي اخرجنا من تحت قبضة بده وأدخلنا تحت عند كم غير هذا ؟
شروطهم ستظهر لنا اذا أجبناهم بقبول المفاوضة طوعك نفادى دو نك يا مولنا وأنفسنا و تسمع
معهم وهذا الذي أقوله لكم فهمته على طريق كلامك في ورقة طولها المبدعين وعرضها
الامراء : نعم هناك غير هذا الم تعلم ان السلطان : لا والله انني ارأ إلى الله من ذلك
الحسين وقواته اتلفه الله يشرذمة قليلة من المسلمين والذي ادين الله به ولو تلفت النفوس والد را دى
التشليح من الأحاديث التي دارت بينى وبين بعض اصبعين ( سيروا كذا امشوا كذا امتنعوا من و من هم الله كل ممن وانزل الله من القسوة الى والاموال انا من انشاء الله تعالى الفائزين ونحن
الضعف ؟
والله الحمد بناية الراحة والاطمئنان والأسباب
الجماعات وفي ظني ان جميع ما نشترطه عليهم يقبلونه كذا ) فما الذي حملنا على هذا مع اننا كنا نأخذ من السلطان : هذا صحيح ولكن القوم | متوفرة وليس لنا عذر في ترك القتال الأمراء : اما ما يتعلق بالشروط وأجناسها الحسين جميع مطالبنا ولا نسأل عنه سواء رضي ام
الامراء : اذا فلما ذا دعوتنا وفا
ومتنا في لله ثم ليك وانت اعلم منا بها غضب ثم نأتي بعد ذلك تحت حماية رجل يأتيه يدعون انهم أقوى من قبل وان في جدة عسكر فهذا امر راجع الله ثم ا
و نحن واثقون بالله ثم بك في جميع الامور ولكن الرجل منا وصدره متروس من الـ
وأن الحال غير الحال هذا الشأن وكان الواجب عليك ان لو اشار عليك
الكلام ويقوم منتظم وآلات نارية وأنا
احد منا بهذا الرأى ان تزجره وتبين له الحقيقة
مايتكلم بكلمة واحدة ومع ذلك نرضى بقطع والأمر فني
ما هي شروطهم علينا ؟
لا بانا الامراء مراء و وا الجميع : سبحان الله سبحان الله السلطان :
السلطان : حسب الظاهر انه لا شروط لهم جميع مصالحنا ومعايشنا التي كانت
لا
انی انشاء الله متبع لا مبتدع قال
علينا الا الاتفاق والنصح معهم وتسليم الحجاز | واجدادنا نعيش منها معمار منا و في قطعها | والله لو أن عند نا ادنى شك بك لا تهمناك وقلنا تعالى ( وشاورهم في الامر فاذا عزمت فتوكل علي
Text translation (EN)
No translation available
Comments
ProtectedNo comments yet.
