ام القرى عدد رقم 21

No description for this document.

Category: جريدة ام القرى

Page image

Page 1

Extracted text

العدد ٢١ و لبعض المتأخرين صليل الظبي و صرير القلم لفك القيود وشق الظلم بد و نهما لا فلاح لنا فهذا و ذاك حياة الأمم ام القرى سلام على العرب الخالدين سلام العلي وسلام الكرام لا وكذلك او حبنا اليك قر آنا عربيا لتنذر ) و أني لا قرأ تاريخهم و قد كتبوه بحبر و دم يوم الجمعة ٢٢ شوال سنة ١٣٤٣ الحصار البحري !!! ام القرى و من حولها ) مكة المكرمة - ان للبيت ربا ، يحميه ، اعلان الحصار ، شروط الحصار في قوانين الدول ، جهل حكو متجدة ادى لتدخل الاء جانب ، نتائج الغرور ، انفراج الأزمة ، ما يجب علينا شكراً لنعم الله السنة الأولى ة بين السطور ضياء الهدى وبين الجفون دموع الندم فقل يا أخي العربي اذا مشيت معى قد ما لقدم احب الجياد احب الجمال احب النفير | حب العلم ا حب بلادي واصبوا الى هدير المياه وثلج القمم اذا انكسر السيف في راحتي القديقيت في الضلوع الهم دا مايو سنة ٩٩٢٥ في البحر الاحمر واعلان الحكومة الايطالية ولكن حكومة جدة جعلت مثل هذا ذلك اذهب عنا الظنون و جعلنا نو فن بان الامر البسيط الذى يدرسه و يمامه صبية الحقوق الدولية لم تدرس وانها معمول | المدارس فاعلنوا الحصار وابلغوا ذلك الفاصل الدول بها في كل وقت و لو عقل من في جدة العلموا في جدة ولكن القناصل اجابو احكومة جدة ما سوء بدائم، والايام دول ، يوماتسى، ويوما اهل هذا البلد الحرام ففكر هو و من حوله انه يشترط الضرب الحصار البحرى على بلدان بانهم بر فضون الاعتراف والاقرار بمثل تسر ، و لولا ماورد فى الحديث من النهى عن في سد ابواب الرزق على اهل مكة فكان منهم بحريه شروطا ثلاثة هذا الحصار (۱) - ابلاغ الدولة المحاربة المحاصرة ولكن الأغرار في جدة لم ير ندعوا عن ذلك بل واصلوا سميهم فيمتوا بسفينتهم نساب في ذلك ما كان حتى بطل الكيد و باوان بالخسران ( بفتح الصاد ) سب الدهر لا نشد با قول الشاعر لا تحمد الدهر في بأساء يكشفها فلو اردت دوام البؤس لم يدم و لقد زعم الذين سولت لهم انفسهم أمراً والقنفدة و نوا بها من سوا حل عسير تحت أنهم بالفون من اهل مكة و من فيها مبلغا اذا الحصار و لما بلغنى ا : الخبر كذبته وا يقنت انه سدوا عليهم ابواب الرزق ، و ما علمو || نهم زور زوره ارباب المطامع من المحتكرين يكيدون ، والله المدير ، والبيت بيته ، وجيرانه في البلد الحرام ليستفيدوا من ارتفاع اسعار الدولة المحاصرة ملزمة بأن تضع امام كل حكومة جدة مكرهة لتلبية طلبهم وودت . مرفأ من المرا في المحصورة على الاقل سفينتين ما نهيته إلى أصحابه اعلن الشريف على ان سواحل الليث (۲) - ابلاغ الدول المتحايدة نبأ و تنهب من عرض البحر و الماء الحصار لما علم المفاصل بالامر اجمعوا أمرهم وانذر والحكومة (۳) - ان يكون الحصار جديا بمعنى ان جدة بلز و م رد ما نهب في مدة معينة وانصاعت " حر بيتين من جهة البحر و بطارية من المدافع و لما ارادت بعض الشركات أن ترسو من جهة البر و ذلك وفقا الساهدة التي واخر شاني رنا المنفذة صحبتنا سفينة حربية ميلادية او ست سفن حربية حسب الفت مرساها في مركز وسط بين الليث عبيده . ووعده الحق ، و قوله الصدق . و ما الحاجيات في البلد وما تكذيبي له الا لعلمي بان عسى ، على » ببالغ من اهل مكة اذا كان القوانين الدولية لا تجيز مثل هذا الحصار ابو الانبياء ابراهيم الداعى والله المستجيب ؟ وأن مثل هذا الأعلان يجعل حكومة جدة في عقدت بين فرانسا والدانمرك سنة ٩٧٢٢ انكليزية لحراستها ثم علمنا أن السفينة الحربية دینا انی اسكنت من ذريتي بواد غير حالة عدائية مع الدول الاوربية كافة وهذا ذی زرع عند بيتك المحرم . ربنا ليقيموا يدعو لتدخل الأجانب في شأن الحجاز و ما المعاهدة التي عقدت بين سليسيا و الفلامنك والقنفذة الحراسة الطريق من رجال السلب الصلاة فاجعل افئدة من الناس تهوى اليهم ظننت ان الجهل والغباوة تبلغ بالقابضين على سنة ١٧٥٣ أما الحصار بالاعلان و عدم والنهب من جماعة الشريف على و ارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون ) ازمة الحكم في جدة هذا المبلغ فيقدمون على ، ولير تبوا اسبابهم مثل هذا الاعلان الذى لا تستطيعه اكبر الدول دعم ذلك بالقوة الكاملة الحافلة ثم التعرض فهل ممكن أن يتصور العقل اشد من هذه فليكيدوا بعدهذ اكيدهم ، للسفن المحايدة وضبطها فلا يعد هذا من قبيل الجريمة التي ارتكبها الشريف على وجماعته ان الله معنا ( و ما خاب من كان رجاؤه الأوربية وعلى الاخص في البحر الاحمر انفاذا مر الحصار بل من قبيل اللصوصية البحرية بجهلهم وطيشهم حتى جعلو المجالا للاغيار و لكني ما عتمت أن رأيت الخبر قد نشر بالله واعتماده عليه . فما في تساقي الموت في الحرب سبة الحصار بالقوة الجدية وصار تا تضبطان أن هذه الجريمة التي اقترفوها عليهم خطر للشريف على ، بعد ان فر فراره في الصحف الخارجية ثم علمت بصورة اكيدة ( او القرصنة ) التي اقرت الدول عامة منها - ماعد في التداخل بسواحل الحجاز ؟ ثلاث منها - في مؤتمر باريس الذي عقد من الطائف و الهدى و مكة أن يقاتل في ان احدى البواخر ه الجداوية » نهبت بعض جدة بعد ان تحصن بها . فقلنا لاعتب ولاملام السفن في البحر ونظرا لطول المدة التي يمكن عقب حرب الفريم سنة ١٨٥٦ ميلادية ولما و ز رها وهي تضم الى الاوزار التي ارتكبوها أن يصلنا الخبر بها جعلت افكر طويلا اطنت بريطانيا العظمى ودولة الفلمنك مثل من قبل وتدعونا للثبات في مواقفنا حتى وقتى على شار به فاسقنى منه و اشر با لأعلم موقف الدول الأوربية المحايدة في هذا هذا الاعلان في حصار السواحل الافرنسية عن الديار من كان سبباً في شقائها وشقاء اهلها . وان كنا نكره ان نرى العربي يقتل الامر الذى يؤدى لتعطيل متاجرهم واصابة يوم حار بتافر انسا ٩٦٨٩ و لم يؤيدا اعلان انتهى الامر و اقلت من يد الشريف على العربي و لكن اذا كان في الحرب مصلحة مصالحهم المادية التي يقدسونها كل التقديس السلاح الوهمي الذي كان يظن انه يحار بنا به للعرب فهى هلا بالحرب ما دام وراءها الراحة ولكن طال الأمد ولم نعلم من موقفهم سفن الدول المحايدة قامت قيامة الدول الأوربية و فتحت السبل واخذت الارزاق توارد على والجاتها لالقاء ذلك الحصار و ارجاع جميع ما صادرناه ام القرى من كل حدب و صوب حتى زاد اقام في جدة أيام وليالى يذوق لظى و لكن البلاغ الذي جاءنا من القيادة من السفن و منذ ذلك التاريخ بدأت الدول الوارد عن الحاجة و قدم يفد الحجاج الحج الحرب فما انجته حيلة ، ولا ا نجدته وسيلة العليا و نشر ناه في غير هذا المكان من الجريدة الاروبية توقع المعاهدات تلو المعاهدات | هذا البيت فتقر اعينهم بانتشار العدل والامن و قد أني منها كل مرذول و مكروه فلم ير عن قدوم البرافر الى القنفدة و اعلان مشترطة في الحصار أن يكون جدياً على الوجه به وسيبوء على و جماعته بالخزى و الفشل بعد ان ضاقت به السبل الا ان يتقوى على | الحكومة البريطانية حماية البواخر و ما عليها الذي قد مشاه و لقد علمنا ان الشريف عليها لما علم بهذه والهناء والاطمئنان شيئا 1

Text translation (EN)

No translation available

Comments

Protected

No comments yet.