ام القرى عدد رقم 27
No description for this document.
Category: جريدة ام القرى
Page image

Extracted text
العدد ۲۷
لبيك أن الحمد لك
الهنا ما اعد لك * مليك كل من ملك
لبيك قد لبيت لك . لبيك ان الحمد لك
و الملك لاشريك لك * ما خاب عبد سألك
انت له حيث سلك . لو لا ك يا رب هلك
لبيك ان الحمد لك * والملك لاشريك لك
كل نبي وملك . وكل من أهل لك
يوم الجمعة ه ذى الحجة سنة ١٣٩٣
الله اكبر الله اكبر
لا اله الا الله الله اكبر ولله الحمد
ام القرى
وكذلك أوحينا اليك قرآنا عربيا لتنذر )
ام القرى و من حولها )
مكة المكرية م
السنة الأولى
وكل عبد سألك . سبح او لي فلك
لبيك ان الحمد لك . والملك لا شريك لك
و الليل لما ان حلك . والساحات في الفلك
على مجارى المنسلك * ليبك ان الحمد لك
و الملك لا شريك لك . يا خاطئا ما اغفلك
اعمل و بادر أجلك * واختم بخير عملك
لبيك إن الحمد لك . والملك لا شريك لك
الا الله يقص اقص الحق و هو خير الفاصلين . فليس
لبشر على بشر حق ولا حكم، الحكم حكم الله
٢٩ يونيو سنة ١٩٢٥
الدين دين والشرف العربي
فوق كل شي.
و الشرح شرع الله و جميع الملوك والرؤساء الاساس الذي تسير عليه السلطنة النجدية الله اكبر حين نمسى و حين نصيح ، الله كبر لغاياتهم واهواءهم حتى يفنو هم عن بكرة ليسو غير عبيد الله ينفذون امره و يقيمون
عشيا و حين تظهر ؟ على رؤوس الا شهاد و في ا بيهم ابتناء لذة قليلة نالها الملك . وهذه شرعته وطاعتهم واجبة ما اطاعوا الله و كذلك خفى على كثير من الناس أمر سكان قلب هذه
محضر الخاص والعام وعلى اعلى مرتفع في كل اهرامات مصر مات في بنائها مئات الألوف قال ابو بكر الصديق رضي الله عنه الطبعوني | الجزيرة من بلاد العرب فلم يعرفو ا حقيقة
بلد يقف احد المسلمين فينادي كل يوم يوم - خمس من المصريين وما ذاك الاليبنوا قبر الفرعون ما اطعت الله الله : فيكم فان عصيته فلا طاعة لي لى علي عليكم امرهم هم و و لم يبصروا مراميهم في هذه الحياة
صرات الله اكبر الله اكبر . اذا اقيمت الصلاة فيحفظ لنفسه بعد موته منزلة في قلوب الناس ذلك ما دعى اليه الاسلام وكان من خاياته فذهب كل فريق من الناس مذاهب شتى في
ناد بنا الله اكبر فاذا بدا نا صلاتنا كبر ناواذا يعظمونه ويحترم و نه حتم يعبد ونه هذا من جهة السعادة السرمدية لهذه النفس الأنسانية امر هم كل يصفهم بما توحي اليه نفسه أو بما
وكمة اكبر ناواذا سجدنا كيرنا وفي كل حركة و من جهة ثانية فان النفس البشرية التي ميزها فيرفعها من المستوى المنحط الذي تدهورت فيه يتصل به من بعض الاقوال المنقضية أما من
من حركاتنا في صلاتنا تسمعنا نادى الله اكبر الله على كثير من خلقه ورفعها فوق المخارقات فناداها للماء والرفعة وقال الله اكبر ثم اوجب خصيم ينتفى التشتيح والتهويل ، أو ممن علم
واذا لاقينا عدو أقلنا الله اكبر . واذا رأينا الحيوانية كان ينزل بها صاحبها من اسمى تكرارها وندب ليذكر الناس هيبة الله بعض العلم وحمل حقيقة ما هنالك . ذلك أني
عزة الاسلام و المسلمين وانخذال اعداء الدين درجات الرفعة والعلو الى ادنى درجات الدرك و كبرياءه فيصفر في نظر هم كل كبير غيره نجدا في قلب بلاد العرب ومنقطعة عن العالم
قلنا الله اكبر . في الشدة الله اكبر وفي الرخاء الأسفل فيمبد حجر ا لا يضر ولا ينفع ويدعو ويعلموا أن الناس سواسيه فلا يذ لى احدهم انقطاعا كبيرا و لم ينتبه الناس للبحث والتنقيب
عليه نفسه و قبل ان تذل و تخضع خضوع
عن هذا القبيل من العرب الا في الايام الاخيرة
ما وقع فظهروا
عند لقاء عدوه الله يوم وقع بينهم و بين الحسين ما و
بهذا المظهر الجديد وأخذت الصحف التي يهمها
الله اكبر عند القوة و الضعف ، في البأساء من لا يسمن ولا يغني من جوع . و من هانت
لفسير خالق الارض والسموات. فاذا سمعت
والضراء وحسين البأس
ع عبادة المجاهد في سبيل الله ينادى .
ذلك امر الاسلام وت وتلك سنة خير الا نام جرى الشجر أو حجر او لنبي او ملك فقد هان عليه ا كبر فاعلم ان هذه الكلمة تخترق اعما قلبه أن تشرح لقرائها تفاصيل كل نبأ تتكلم
عليها المسلمون منذ جاء هم نبينا محمد صلى الله عليه الخضوع والذلة لكل شيء للملوك والرؤساء و تعلمه ان العدو الذي امامه ليس بشيء وان وتقول اقوالا يناقض بعضها بعضاً. وسلم بالهدى ودين الحق وحافظوا عليها . ولو فقه للمستبد بن والجبابرة و من اجل هذا قر أنا الكبير هو الله والله أكبر من كل شيء فيصغر و لقد زعمت كثير من الصحف ان هذا
المسلمون عامة امرها تين الكلمتين وعملوا بما وجبهما في بطون التواريخ كيف كان بنو الانسان العدو في عينيه و يقدم اليه بقلب مملوء عزة القبيل من العرب الذي يقطن قلب هذه الجزيرة
و لم يهما وا امر هما الكان امر هم اليوم غير هذا يسامون سوء العذا ب من اجل الفرد منهم و رفعة فيقضي الله بما يشاء و من درس المربية له مذهب جدید اودین جدید مشون عليه
الأمر ولما وجدناهم يتسكعون فيما يفصون ولما جاء الإسلام نادى في الناس كافة نداء التاريخ الاسلامي و علم مقدار ما كان لهذه وسموهم باسم ذلك المذهب نسبة الى الداعية المرشد
منه و يشرفون .
جاه و
قويا قارعا لأذهانهم مصميا لا فئدتهم مزلزلا
د مفتهم مناد يا فيهم ايها الناس انكم لفى
الكلمة من الأثر في نفوسهم عند لقاء عدوهم الذي ظهر في الديار النجدية والحقيقة الق
نا الاسلام واعلمنا ان الله اكبر ثم لا ده ضلال مبين ابن انتم وما تعبدو ن كل ما أنتم علم كيف ان الله عن الاسلام وخذل الكفر الامراء فيها هو انه ليس في الديار التجدية مذهب ا وجب علينا وندب ان نقولها في كثير من
والطغيان بعدد قليل امام عدد و عدد و کیدومد د جدید اودین مبتدع وا وانما هنا لك مذهب قديم
عريق في القدم جدا يرجع . ا يرجع مهده الى الف
و ثلاثمائة و ثلاثة واربعين سنة ذلك المذهب
اوقاتنا فهل في ذلك حكمة يمكن لعقولنا ان تدركها عليه الباطل وان الله رفع نفوسكم لا على درجات
هذا شيء من غايات الاسلام في دعوة الناس أم ليس الغرض منها غير اشغال الأوقات الرقعة فوق السماكين و جعلها اهلا لان مخاطبه
حاشا و كلاما كنا لنؤمر الا بما فيه سعادة وحده وتعيده وحده وكل شيء ما خلد الله الى توحيد الله وحده واخلاص العيادة والخضوع له هو ما جاءنا به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم النبي
الدارين وان في الأمر سرا عاليا ما اتمنى باطل دعاهم لنداء الله ودعوته با بسط أنواع من دون المخلوقات كيلا بذلوا ويضاوا. وفى الذلة المربي القرشي من عند الله فذهب أهل نجد
الخطاب فقال لهم قولو ا ( اياك نعبد واياك والمهانة الشقاء الدائم والعذاب الاليم الا ان يصل لقلب كل من ينتسب الى هذا الدين
حتى نشاهد اثره في نفسه
و طريقتهم هي العمل بكتاب الله وسنة رسوله
على الوجه الذي جاء به الرسول صلى الله عليه
نستعين ، لا واسطة و لا وسيط والله اكبر من فتى يسرى في قلوب الناس من المنتسبين الى
جاه الاسلام والناس في ساتر انحاء الارض كل شيء وانه حرام على الناس ان يخضعوا لحكم الاسلام كافة معنى الكبار الله في خلصوا العبادة الله و سلم بغير زيادة كلمة او نقصان حرف واحد .
اذلاء مستعبدون الاهواء والشهوات فاراد غير حكم الله او بذلوا لغير امره فان نفوسهم التي وحده ويجعلوا الحكم حكمه والشرعة شرعته نان كانت المحافظة على الأساس الذي جاء به
وقصة نفوسهم واعلاءها، وجد فريقا من خلقها الله بيد يد يجب ان تكون أعلى وارفع أنهم ان استطاعو فعاد و وعملوا نجوا من عذاب النبي صلى الله عليه و سلم و ما كان عليه السلف
الناس تقودهم الملوك والرؤساء يسخر و نهم | من ان تقبل تقبل حكم من كان مثلها اودونها ان الحكم | حاضر وألم مستقبل
.
الصالح والعمل بما فيه بعد مجددا فاهل نجد
0
Text translation (EN)
No translation available
Comments
ProtectedNo comments yet.
