ام القرى عدد رقم 30

No description for this document.

Category: جريدة ام القرى

Page image

Page 1

Extracted text

: العدد ٣٠ قال المثقب العبدي فصل الهم عنك بذات لوت و عذافرة كمطرقة القيسون السنة الأولى إلى عمرو . ومن عمر وانتنى : اخي النجدات والحلم الرصين بصادقة الوجيف كان هراً و يبار بها و يأخذ بالو مين ام القرى فاما ان تكون اخي بحق * فاعرف منك غنى اوسميني تقول اذا درأت لها وضيني : اهذا دينه أبداً ديني : اكل الدهر حل وارتحال ، اما يبقى على وما يتسبنى؟ wוwwו و الا فاطر حتى و اتركني . عد و التقيك و تتقيني و ما ادرى اذا يمت أمراً * اريد الخير ايهما يليني فرحت بها تعارض مسيطراً * على صحصاحه وعلى المتون وكذلك أوحينا اليك قرآنا عربيا لتنذر ) الأخير الذي أنا ابنيه - ام الشر الذي هو يبتغيني؟ يوم الجمعة ٢ محرم الحرام سنة ١٣١٤ ام القرى و من حولها ) مكة المكرمة - نحن و الهند ٢٤ يوليو سنة ١٩٢٥ بلاغ عام ما أهل الهند اعداء انما هم اخوان يحبون الاسلام من عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل السعود الى اخواننا المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها في العند رجال رأينا فيهم صدق العزيمة ، يرجف بين العالمين ان نجد انواطأت مع اهل الحمد لله الذى لا اله الاهو . والصلاة والسلام على رسو له محمد الشفيع وشدة المراس ، وصبراً على المصاعب ، و ثباتا | الهند على الكيد للعرب وقضيتهم وقد كاد يثمر المشفع يوم المحشر ( وبعد ) فقد تفاوضتاً نأو الوفد الهندى الموفد من جمعية الخلافة الهندية وجمعية عند الشدائد ، وما زلنا منذ أمد نسمع اصواتهم شي من سميه حتى شك في ذلك بعض المخلصين وقد العلماء في المسائل التي يهم المسلمين الاطلاع عليها والوقوف على حقيقة افكارنا تجاهها . عالية ، وكلمتهم جامعة ، يدعون للتي هي أقوم كتب الى بعض الاصدقاء الخلص يسألني أحقا وكان رائد الجميع الاخلاص في العمل والصراحة في القول والنصح الله ولرسوله وللمسلمين وانى و يسعون للسير على الطريق الأرشد، وقد بأنكم تريدون تسليم الحجاز للاعاجم وان اهل احمد الله على ان انتهى البحث على اتفاق في جميع المسائل التي دارت المفاوضة فيها . ا يقظهم من ثباتهم مصائب صبت ، ويلا يا عمت الهند سيتولون ادارة الحجاز ؟ واني د حضاً لما يفتر به اعداء الحق ونصراء الباطل ممن يستغلون التفرقة بين المسلمين ولقد حدثني غير واحد من اصدقائي في مكة فطمت ، حتى كادت تذهب بالاسلام والمسلمين ويحاولون أن يطفئو انو را در الله يسميهم الباطل للتمور به على قلوب ا ب السذج من المسلمين الذين او ذهبت، فلما ا فاقوا من رقدتهم لم يملكوا فقال باننا لا نخشى قير أمر و ، غير أمر واحد وهو ان يجهلون حقيقة ما نحن عليه أعلن ما يأتي ليهلك من هلك عن بينة و محبي من حي عن بينة. (1) أشكر الشعوب التي وقفت : غير قلب امتلا يحب الاسلام فكثر وجدهم يجعل الحكم في بلاد تا بيد الأعاجم وليست هده ... وقفت بجا هنا مو قف المدافع عن الحق و اشكر الشعب وازداد هيامهم ثم أخذوا يظهرون ما تكنه | الاسئلة والمخاوف غير نتيجة للأباطيل التي اشاعها الهندى خصوصاً على موقفه تجاه العرب وقضيتهم في الوقت الذي اشتغل العرب بالمشاحنات و المخاصمات ونسوا واجبهم نحو دينهم ووطنهم و انى اشكر أهل الهند لأنهم كانوا اول يجدونه او يسمعون عنه آخذا بعرى الاسلام | الهند والعرب لا لشئ غير أن اهل الهند يمقتون ضمار هم و يعلنون عطفهم و حنا نهم نحو الذي الحسين واتباعه بين الناس ليفر قوا بين اهل من لي الدعوة فجزاهم الله عنا و عن الاسلام خير الجزاء (٢) أني لا أزال ناصر اله معليا لشأنه اعتقادا منهم انهم عدد أزال عند قولى ظلم الحسين والحاده في هذا البيت الحرام لي فيما دعوت العالم الاسلامى اليه من وجوب عقد مؤتمر كثير و من و از روه حفظ شيء من جانبه لقد علمنا من غايات اخواننا مسلمى الهند عام م ينظر في الأمور التي تهم سائر المسلمين في الحجاز من اصلاح الطرق و تأمينها وتوفير وسائل حرمة لكثرتهم وصونا لمو اطفهم ان يصيبها في هذه الديار مما استروا واعلنوا بأنهم يعتقدون الراحة لكل وافد و تسهيل المواصلات بقدر ما يمكن و بذلك نتحمل نحن وايا هم مسئولية ادارة ما بو ذيها فتعمل مالا يرضى الطامعين . ولقد قدسية ارض الحجاز وان البلاد العربية نظراً الحجاز وستجد والدعوة لهذا المؤتمر الاسلامى متى عهدت وسائل المواصلات علموا في الحكومة العثمانية دولة عليها سيما المجاورتها لهذه الديار المقدسة لها حكم قدسيتها ( ٢ ) أننا نحافظ على استقلال الحجاز الاستقلال التام التام محافظتنا على ارواحنا الاسلام فناصر وهـا ها و وأ أبدوها بأفئدتهم ن فيجب جب احترام احترامها و حفظها كلها من ان تمد اليهاد الاجانب و اننا لا نسمح أن يكون لغير المسلمين اى نفوذ فيه محافظة على ديننا و شرفنا والسنتهم وامو الهم وذبو ا عنها قدر جهدهم فكل سعيهم أن تكون البلاد العربية بمجموعها ( ٤ ) أن الشريعة الاسلامية هي القانون العام الذي يجرى العمل على وفقه في البلاد حتى أعيا هم الأمر والتي الترك ذلك الشكل وديار الحجاز بخصوصها مستقلة آمنة مطمئنة المقدسة وأن السلف الصالح و ائمة المذاهب الاربعة هم قد و ثنا في السير على الطريق القويم الديني الذي الفه الناس فظل اهل الهند يحملون تحكم فيها حكومة اسلاميه لا يكون للنفوذ وسيكون العلماء المحققون من جميع الامصارم المرجع لكل المسائل التي تحتاج الى تخصيص و نظر ثاقب في افئدتهم ذلك العطف على الاسلام والمسلمين الاجنبي سلطان عليها فهذا العدد العظيم البعيد ( ه ) أني اؤكد لكم القول أن المدينة المنورة لا تزال مر ما آمنا لا يصح أن يحدث فيه وجماء ا يعملون المسكرة للبحث عن جهة الدار والانساب واللغة يتمنى لنا هذه الامنية حدث من قتل او سلب او نهب وصونا لشهر فها اكتفيت بحصارها على ما في ذلك من طول وقت تتوجه اليها القلوب لتأييدها ونصرها اعلاء ويعمل معنا على تحقيقها فهل في شرعة من و خسائر مالية وأني استطيع بحول الله وقوته ته أن افتحها في ساعة واحدة ولكني حريص | المنار الاسلام و رفعة لشأن المسلمين شرائع الانصاف أن نتخذه عدواً قاتله على سلامة البلاد والعباد . واني مشدد الأوامر على الجنود الا يها جمو ا حرم المدينة بأى صورة هكذا عرفنا اخواننا من مسامى الهندو كذلك ونشاتمه وتعتبر عطفه ومساعدته و لابد خلوها حتى يستسلم العدو وأن ما فيها من الماني والمآثر يكون العمل فيه على ما تقدم في المادة السابقة اليوم زدنا بهم عالمانهما احبوا الترك من قبل الالنصرة تداخلا في شوء وننا و تعد على استقلالنا ؟ أنا عد ادنا يشيعون اننا اذا استولينا على المدينة نهدم روضة الرسول صلى الله عليه | الاسلام ولأعادوا الحسين من بعد الا لاعتقادهم اللهم أن هذا الا انك مبين . وسلم وحاشا أن تحدث نفس مسلم بذلك أني أفتديها بنفسي وولدي وما لى ورجالى وانى لا اجد فرق فيه الشر للاسلام. ولقدر أبنا الحسين بناصبهم المداء ما الذي نخشاه من الهند ؟ انخشى من الهند أن تجند بين ماحرم الله ورسوله من حرم مكة والمدينة فانه صلى الله عليه وسلم حرم ما بين لا تبها وباقى اليهم بالبغضاء والشحناء لا لذنب جنوه جندها و تحتل بلادنا وتجعلها مستعمرة تابعة كما حرم سیدنا ابراهيم عليه السلام حرم مكة واسأل الله أن يوفقنا لما يحبه ويرضاه ولا لا ثم اقترفوه ؛ حتى جعلهم بسوء تدبيره اعداء لها ؟ أم نخشى أن اهل الهند يبعثون بعدد من اله ولما خلع من الملك وفر لا بارى على شي اخذ | جمعهم فيحتازون الوظائف دون أهل البلاد ؟ ما ٢٨ ذي الحجة سنة ١٣٤٣

Text translation (EN)

No translation available

Comments

Protected

No comments yet.