Page 2
This view shows the image, extracted text, and the currently selected translation along with documentation cues.
Page image

Extracted text
صحيفة ٣
ام القري
خطاب عام
فيما يجب على المسلمين لبيت الله الحرام وحرم رسوله عليه الصلاة والسلام
من كتاب للاستاذ الكبير السيد رشيد رضا
افتتاح المجلس الجديد
بعد أن تم الانتخاب على الوجه المذكور | تلاعب الاهواء و الغايات فيها واعتقــدان
في باب الاخبار المحلية دعى اعضاء المجالس الامور لا تنتظم اذا لم يتول ابناء البلاد
باسم عظمة السلطان الى الاجتماع في بهو دار | مصالح انفسهم
الحكومة الساعة العاشرة من نهار الثلاثاء وان لنا من هذا المجلس نمايات أسلاثه :
أن هذا الرجل ( الحسين الم يقدم على ادعاء | استقالته من منصبه و طلب آميين خلف له فحضر الاعضاء المحترمون قبل الوقت المعين ( 1 ) أن نبرىء ذمتنا من الأمور التي
التملك على الامة العربية بأسرها ويسادى امراء وقد نشرت جريدة القبله هذه البرقية في بضع دقائق ولما جاءت الساعة العاشرة وصل يجب النظر فيها
الجزيرة المقدسة على ما هو عليه من الضعف، ويعقد العدد ٠٥٣ ثم ذكر الاستاذ في الوثيقة الثالثه | عظمة السلطان بسيارته الخاصة فاستقبله ( . ) ان يكون الذين يديرون الأمور
بعضها في المناو وغيره من الجرائد :
با نفراده مسع الاجانب المعاهدات السياسية المعاهدة البريطانيه العربيه التي كان ناجي الاعضاء في بهو الاجتماع وبعد أن استقر بالحاضر من محل الثقة من افراد الامة كلهم
والحربية باسم العرب فيعطيهم من الحقوق السياسية | الاصيل يروح بها و يغدو بين مكة ولندن المجلس وتناولوا القهوة العربية أقبل عظمــة (۳) أن تكون المسؤولية ملقاة على
والعسكرية ما شاء حتى في الحرمين الشريفين، وقد شرح الاستاذ هذه المعاهدة ببيانه السلطان عليهم بوجهه الطلق وتكلم على البديمة عاتقكم في جميع الشؤون الداخليه
ومن رقبة البلاد بالاحتلال ما شاء - لم يفعل هذا و برهانه القوى و بين ان اغراض الحسين ما نلخصه فيما يأتى
فاذا كنتم تريدون اتباع الأهواء في
كله الا اعتماداً على قوة هؤلاء الاجانب ، فقد أن يكون ملك البلاد العربيه بقوة الاجانب تعلمون حضر : ا اتكم مقاصدنا التي اعلناها اعمالكم فعدم وجودا د المجلس خير من وجوده
تواطأ واتفق معهم على اقتسام السلطان والنفوذ وان النفوذ بمقتضى تلك المعاهدة دة للأجنبي للا.
منذ قدمنا الى هذه الديار وهي هي لم تتغير ولم تتبدل ان الناس في البلاد الذي تعلمون في خصام
بينه وبينهم في مهد الاسلام من غير مشاورة وان الحسين كان يطلب الاسم لنفسه وقد نشرت وكنت على الدوام يهمنى أن يقوم اهل البلاد و عراك لأجل ان يتسلمو ا ز ما م امورهم
أحد من اصحاب الزعامة والسلطان كالامراء المعاهدة جميع الصحف بعد أن نشرتها جرائد في ادارة شؤونهم و من أجل هذا دعونا لانتخاب بأيديهم و لما يو فقوا لما يطلبون واننا نحمد الله
والامة ، ولا من أهل العلم والرأى في هذه الامة فلسطين وقد بين الأستاذ ما ينشأ من النتائج المجلس السابق فكان من أمره ما تعلمون وقد الذي وفقنا لجعل الامور في هذه الديار بأيدى
فهو بهذا وذاك قد أدخل النفوذ الاجنبي، السيئة عن تلك المعاهدة فيما لو نفذت على وجهها وردت اعتراضات متعددة على ذلك المجلس اهلها بدافع نجده من انفسنا بغير ان يحملنا
غير الاسلامي في الحجاز ؛ وجعله ملكا سياسياً ورغم ما في تلك المعاهدة من السيئات ولكن لم يكن الوقت ليسمح بتمحيص تلك عليه احد . والاصر اليوم كله بيدكم ولا يوجد
حرباً معرضاً للغز و والقتال . ولم يقف عند حد والويلات على العرب فان الحسين قدام الاخبار للمشاغل السابقة التي كانت . و لما جاء قيد من القيو د تتقيدون فيه با عما لكم غير قيد
هاتين الجنايتين الخارجيتين ، بل استبد وظلم وظلم بأن يكون يوم اعلان ما لها يوم عيد من هذا الوقت رأينا الحاجة تقضى بتجديد الانتخاب واحد و هو قيد الشريعة الاسلامية فما دامت
وألحد في الحرم ، كما نثبت ذلك بالحجج الآتية، الاعياد الرسميه التي تقام فيها مظاهر الزينه و جمع مجلس يكون للاهلين ثقة به لان هذه البلدة جميع اعما لكم موافقة لاحكام الشريعة المطهرة
ولا غرض لنا الا بيان الواقع ليعلم أمراء العرب و تظهر علامات الفرح والسرور
المطهرة تستحق كثيراً من العناية و التدقيق فلا يوجد قوة تمنعني عن اتفاذ ما تقرر ون
وز عماؤهم . وعلماء المسلمين وكبراؤهم ، ما يجب ثم ذكر الاستاذ في الوثيقه الرابعه خداع في جميع شوء ونها باخلاص و حكمة واذا كانت قرار ا تكم مخالفة لا حكام الشريعة
عليهم من تغيير المنكر ، ومنع الخطر المنتظر ، الحسين لأهل فلسطين لينا ل تأييدهم فيما واعتقد أن كثيرا من السابقين الذين حكموا فلا يوجد قوة تحملني على انفاذها ولو كان في
وهذا ما نريد بيانه من الوثائق ؛ وقد سبق نشر اعتزم عليه وذكر الاستاذ البرقية المشهورة هذه الديار ما كانوا يقدرون المصلحة العامة تقديرا ذلك ذهاب الحجاز و نجد وجميع ما املك
التي ارسلها معلنا استقلال فلسطين ثم بلاغ صحيحا وكانوا يزنون المصلحة بميزان منافعهم ان المهمة التي القيت على عاتقكم صعبة
وثائق الجناية الأولى ) الحكومة الأنكليز به الرسمي للمعاهدة الشخصية . ولا يخفاكم ما كان عليه أمر الترك فتحتاج المخاطرة و ثبات و نصح واعلمو ان
هي وضع الحجاز تحت النفوذ والسلطان الاجنبي ثم استياء اهل فلسطين ورفضهم للمعاهدة في هذه الديار وما كان من نتائج اطلاق الامور الناس انتخبوكم وكم لاصلاح شؤونهم لا لافسادها
الوثيقة الأولى مقررات النهضة ورفضهم القبول توكيل الحسين في الدفاع عن وجعلها بايدى كثير من الموظفين ارباب المطامع فاذا لم تبرهنوا عن كفاءة ولياقة و لم تقوموا
وقد ذكر الاستاذ فيها الما هدة التي نشرها القضية الفلسطينيه . ثم نقض الحسين لأقواله الشخصية ثم جاءت ايام الشريف حسين فكان بما تتطلبه منكم المصلحة تكونون قد ضيعتم
الملك فيصل يوم كان في سوربا و شرح تلك الأولى واعلان انخداعه بالمعاهدة التي أتى فيها من المظالم ماتعلمون انسالم تو تلك المظالم اثمن الفرص التي يمكن ان تنتهز ها الأمم في
المعاهدة وما فيها من الاجحاف بالعرب وما بها ناجي الاصيل ثم اتى الأستاذ على ذكر ولكن اقوال الرواة تواترت بأخبارها
فيها من الخطر الاجنبي على الحرمين الشريفين الجناية الثانية التي جناها الحسين، على العرب أني آسف كثيرا لما حل بهذه البلدة المقدسة من انی اوصيكم وانصحكم واخطر كم بلزوم
ثم ذكر في الوثيقة الثانيه أنه الحسين كان و هي عداؤه لأمرا . جزيرة العرب وقد ٩ شوال سنة ١٣٣٩ الذي نشر في عدد ٢٠٢ من المحافظة على العدل و توزيعه على الناس بالسواء
يعد نفسه موظفاً اجنبيهاً لا ملكا مستقلا جاء في هذا الصدد ما يأتي
جريدة القبلة المؤرخ ٢٤ منه .. والمنشور الذي نشرته ان هو لاء اخونی و اولادی هم عندى شرفاء
واستشهد على ذلك بكتاب نشرته جريدة الجناية الثانية عداؤه الامراء جزيرة العرب في غرة ربيع الاول سنة ١٣٢٧ - والمنشور الذى | وليسوا بشرفاء شرفاء اذا ساروا على الطريق
القبلة و قد ارسله الحسين الى نائب ملك انكلترا وتعريضه الحرمين الشريفين للغزو والقتال ) نشرته فى ٨ جمادى الأولى سنة ١٣٣٧ وكالتصريح المستقيم و غير شرفاء اذا حادوا عن جادة المدل
في مصر يستقيل فيه من وظيفته ويطلب تميسين لو شئنا لاتينا بوثائق كثيرة من جريدة القبلة بغزوه البلاد عسير بعد وفاة السيد محمد الادريسي واعتدوا على حقوق الاخرين
خلف عنه وعد نفسه مطروداً من رحمة الله تثبت هذه الجناية المنشورات الرسمية الصادرة بالقوة الحربية والفتح الهاشمي ولكنا نستغنى عن و هذا برنامج الأعمال التي اطلب منكم
أذا قبل أي خير للبلاد العربيه يأتي عن باسم الملك حسين في الطعن بدين أهل نجد وتكفيرهم أراد النصوص في ذلك من اعداد جريدته بالتصريح النظر فيها والتدقيق في شأنها يتلوه عليكم الشيخ
غير طريق الحكومة البريطانيه و استشهد وزعمه أنه يجب على ولى امر المسلمين ( يعنى نفسه ( الاخير الذي بين فيه ما كان يكنه من معنى الوحدة حافظ ثم قام الشيخ حافظ وتلى البيان الاتي
الاستاذ على ذلك أيضا ببرقية ثانية ارسلها عقابهم الذي يقتضيه الشرح أى قتالهم قتال اهل الردة العربية عنده وهو اخضاع جميع امراء جزيرة العرب
البيان الرسمي
الحسين الجريدة التيمس يطلب من مديرها أن وغير ذلك من التحرش بهم والتصريح بعدا وتهم لملكه وما يراه من تقسيم البلاد وادارة حكومتها
يتوسط له لدى الحكومة البريطانية في قبول والاستعداد لقتالهم والاعتداء عليهم بالفعل كمنشور بالقوة القاهرة، وهو الوثيقة الخامسة
ادوار حياتها
يا نواب الشعب
يتبع أريد ان التي على عاتقكم ادارة الأمور في
Text translation (EN)
No translation available
Comments
ProtectedNo comments yet.
