ام القرى عدد رقم 47

No description for this document.

Category: جريدة ام القرى

Page image

Page 1

Extracted text

العدد ٤٧ قال لسان الدين بن الخطيب العرب لم تفتخر قط بذهب يجمع ولا ذخر يرفع و لا قصر يبنى و لاغرس يجنى أنما ا فخرها عدو يغلب وثناء بيجلب و جزر تنحر و حديث يذكر وجود على الفاقة وسماحة بحسب الطاقة. فلقد ذهب الذهب وفني النشب و تمزقت الأثواب وهلكت الخيل العراب وكل الذي فوق التراب تراب. وبقيت المحاسن تروى و تنقل والاعراض تجلى وتصقل يوم الجمعة 1 جمادى الأولى سنة ١٣٤٤ التطور الجديد مضى امد على المسلمين وهم لا هو ذ عن ام القرى و كذلك او حينا اليك قرآنا عربيا لتنذر ) ام القرى ومن حولها ) مكة المكرمة م الدجالون وكيف أبطل الله كيد هــم السنة الأولى وقال ابن المقفع أن العرب حكمت على غير مثال مثل لها ولا آثار اثرت. اصحاب ابل وغنم، وسكان شعر وادم يجود احدهم بقوته ويتفضل مجهوده ، يشارك في ميسوره و مسوره : يصف الشي بعقله فيكون قدوة ، ويفعله فيصير حجة، ويحسن ما شاء فيحسن و يقبح ما شاء فيقبح . ادبتهم أنفسهم. ورفعتهم همتهم واعلتهم قلوبهم والسنتهم. فمن وضع حقهم خسار و من انكر فضلهم خصم ۲۰ نوفمبر سنة ١٩٢٥ للتأخر ين التي الفت في عصر الانحطاط ما أرادوا بذلك الا اغواء هم ليسهل عليهم استعباد هم و تصر يفهم بحسب اهوائهم و مع ا نفسهم بسفاسف الأمور، لا يحركهم حادث، كانت الشرا ذم الضالة تحاول بتلك الجلبة عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين ) فقد طول الزمن و الاستمرار على التقليد الأعمى ولا يستفز هم زاجر، أرضهم تنتقص من أطرافها والضوضاء و الصياح و النياح الذي احدثته سمي سبحانه و تعالى الدعاء عبادة وقد سمي ا نطمست البصائر و ضعفت قوة التدبير والنقد و دیار هم تجرد و تسلب فى داخلها ، ولكن حول القبب ان تستفيد من سذاجة عوام دعاء غير الله شركا في قوله ( و الذين تدعون والتفكير وصارت العقول تقبل ما قيل و ما يقال الكوارث و تعاقبها، والمصائب و تراكمها المسلمين وجهلهم ووجد الدجالون تلك خير فرصة من دونه ما يملكون من قطمير ان تدعو هم بلا محاكمة و لا تمحيص تنبه المستبصرون و طلاب جعلتنا اليوم نرى أ يوم نرى أن تلك النفوس التي لا التي الفت ليفرقوا أولئك البسطاء في بحر من الوثنية عميق لا يسمعوا دعاء كم و لو سمعوا ما استجابوا لكم الحقائق إلى هذه الامور كارا فنشطت الخضوع والسكون تتحرك فتتكلم فتعمل القمر ليسلس لهم قياد هم و يبقوا دائماً مورداً ويوم القيامة يكفرون بشر ككم ) ثم التفتوا اقلامهم على كتابة الفصول المطولة و تدبيج " فهل ذاك مبشر بالخير والتعاون على الخير القريب لارتزاقهم وكذلك وجدها المستعمرون الى كتب السنة فاذا هي ملاى بالنهى عن البناء المقالات الضافية في الصحف والمجلات في هذه ذلك ما نرجو و ذلك ما تؤمل ليتم لهم استعباد هم ردحا من الزمن فاخذا الفريقان على القبور وتخصيصها وايقاد السرج عليها. واذا المواضيع ليزيلو ا تلك الغشاوة و يزيحوا ذلك بلغنا أن الساخرة جها نكبر وصلت ميناء تساعدان ، نشر ذلك الأباطيل وان . اع الارض و لكن النتيجة - - فيحبوا في آثار السلف. واذا الخليفة عمر بن الخطاب و الابصار و ظهر لهم ان لا تخرج من هذا و فداً من الهند لهذه الديار المقدسة في كل بقعة من بقاع راب حل و ف للنظر فيما يصلح شأنها و بلغنا ان وفداً من بعض خرجت على عكس ما أراد المبطلون رضي الله عنه يقطع الشجرة التي حصلت تحتها المأزق الحرج و لا نجاج ولا فلاح الا يخلع تلك البلاد العربية قاد ما لهذا الفرض ورأينا من قبل صحت تلك الصيحات المتماليات مسامع وفدا من الهند يأتي لهذه الديارا يام الحج ورأينا المسلمين فافزعتهم و نبهت شعور هم و الفتت اله عم بيعة الرضوان لما رأى الناس يتبركون بها الاسمال البالية من التقاليد والعادات والرجوع واذا الامام علي بن ابي طالب كرم الله وجهه الي اصل دينهم الذي ارتقى به سلفهم الى قمة المجد يقول لا بي الهياج الاسدى الا أبعثك على ما وذروة السعادة و اخذوا يلفتو ذا نظار الامة وفدا يأتي من الديار المصرية للنظر فيما فيه أنظارهم للبحث في اصول دينهم وهبوا بعثنى عليه رسول الله فى ان لا تد. تدع قبر أشهر فا را مشرفا إلى حكمة القرآ القرآن والغاية المطلوبة من انز اله الصالح و كذلك و قد يأتى عن بلاد العجم يلتمسون الحقائق فطفقوا الى تلك البقية الباقية الا سويته ولا تمثالا إلا طمسته. واذار الأمام المذكورة في قوله تعالى ( كتاب انزلناه اليك و لو سردت عليك اقوا لهم لو جدتها الفاظا من العلماء المحققين يسأ لو نهم عن حكم تلك القبب الشافعي يقول في كتاب الاما متعددة لمعنى واحد ترمى لفرض واحد و تقصد و ما يعمل عندها و متى كان تأسيس بنائها الذي الله بنفسه مبارك ليدبروا آياته وليتذكر اولو الالباب ) م ان الأئمة بمكة في زمانه كانوا يأمرون بهدم ليقتبسوا من ذلك النور الا لهي الذي قال هدفا واحدا وما قدم هؤلاء الوافدون الا لأن فاجابوهم بان ارجعوا الى كتاب الله وسنة ما يبنى على القبور. واذا الامام بن حجر يستخلص الله فيه ( قد جاءكم من الله نور و كتاب مبين . القضية انتقلت من طور القول الى طور العمل رسوله و آثار سلفكم الصالح تجدون ما تبتنون في كتاب الزواجر من أقوال أئمة الحنابلة يهدى به الله من اتبع رضو انه سبل السلام وما اتفاقهم على معنى واحد الا لأن الغاية قد من الاحكام مفصلا تفصيلا وعودوا الى التاريخ و الشوافع انه يجب هدم تلك المباني والقباب و يخرجهم من الظلمات الى النو وباذنه ويهديهم علمها الجميع و شعروا بها شعوراً واحداً و هذا ينبئكم عن زمن بنا لها فلما نظروا في كتاب الله فلما رأوا ذلك كله وامثاله كثيرها لهم ما عليه الى صراط مستقيم ) فأخذت سحب الأضاليل التنبه وهذا الاتفاق على الغاية و الهدف وجدوا آياته صريحة في النهي عن تلك الاعمال المسلمون الآن من الانحراف عن طريق اسلافهم تنقشع وضباب الأوهام ينجلي وابتدأ المسلمون ل على أن هذه الامة قد قطعت شوطا كقوله تعالى ( فلا تدعوا مع الله احداً ) وقوله فانطلقول يبحثون في التاريخ عن زمن بناء يد خلو في طور جديد . بد سيتم الله لهم به وعده كبيراً في سبيل وصولها الى غايتها ومبدأ كل عمل ادعوني استجب لكم ان الذين يستكبرون تلك القيب فلم يجدوا لها أثرا في زمن النبي الحق في في قوله وعبد الله الذين آمنوا و عملوا الصالحات عظيم السير اليه والاتفاق على الغاية يهتمون اهتما ما عمليا في هذه الديار المقدسة وجل صلى الله عليه وسلم ولا في زمن الصحابة ليستخلفنهم في الارض كما استخلف الذين من قبلهم) وقد بلمنا ان وفدا يتهيأ للسفر إلى مصر والى ما كان منهم ان كل واحد منهم يحمل في قلبه حبا رضى الله عنهم ولا في عصر التابعين ذلك الوعد الذي اتمه لاسلامهم حينما كانوا معتصمين بعض البلاد الاسلامية للبحث فما فيه مصلحة لهذه الديار ويتمنى لها السلامة أما اليوم فقد تخطوا ولا عصر الأئمة المجتهدين الذين يدعون أنباءهم بحبل الله جميعا متفقين على كلمة التوحيد يعبد و نه تعود على هذه الديار فاذا جاز لنا ان نحكم على النتائج ذلك الموقف وخرجوا من طور الاماني او تقليد هم بل افادهم التاريخ انها من بناء لا يشركون به شيئان كان خليفتهم ينوه بالكلامة من المقدمات جاز لنا أن نقف اليوم باسمي في النفوس الى الكلام الى تعيين الخطط الى ارسال ملوك الاعاجم و مبتدعة الدجالين حينئذ في المدينة او د مشق او بنداد فستر تج لها ارجاء المحيا مرتاحين للمستقبل الحسن لأن الرياح الوفود الي البحث وما دامت النية خالصة لوجه الله علموا أنهم محمد و عون و ان الذين صد و هم الارض وتر تعد فرائص الملوك شرقا وغربا والحمد لله جارية حسب مصلحة السفينة واننا قبل فانا على يقين من ان الله ناصر دينه و معلى كلمته عن النظر في كتاب الله وسنة رسوله ومؤلفات ( ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) اليوم لم نجد المسلمين من جميع اطراف الارض | والله الهادي إلى سواء السبيل اجها بذة العلماء و قصر وهم على مطالعة كتب عبد العزيز العتيقي ليدل على

Text translation (EN)

No translation available

Comments

Protected

No comments yet.