ام القرى عدد رقم 48

No description for this document.

Category: جريدة ام القرى

Page image

Page 1

Extracted text

العدد ٤٨ قال البارودي اذا المر لم يدفع بد الجوران سمات و عليه فلا يأسف اذا ضاع مجده و من ذل خوف الموت كانت حياته * اضر عليه من حمام يو ده واقتل داء رؤية المين ظالما . يسبى ويتلى في المحافل * . علام يعيش المرء في الدهر خاملا * ايفرح في الدنيا بيوم بعده؟ يري الضيم ينشاه فيلتذوقه هكذى جرب يلتذ بالحك بلاده اذ لا ء لا قى السيل ثمت لم يعج * الى وزر يحميه او داه مده يوم الجمعة ١٩ جمادى الاولى سنة ١٣٤٤ ايام جدة الأخيرة أم القرى AIAAIAIAIAI و كذلك او حينا اليك قرآنا عربيا لتنذر ) ام القرى ومن حولها ) مكة المكرمة . السنة الأولى عضاء على الدنيا اذا المرمم يعش . بها بالا يحمى الحقيقة شده من العار ان يرضي الفتي بمذلة . وفي السيف ما يكف لام بعده ولا بد من يوم تلاعب بالنشا و اسود الوفي فيه وتمرح جراه يمزق استاد النواظر يرقه . ويتر و اصداف المسامح وعده تدبر احكام الطمان كهوله ، وتملك تصريف الاعنة مرده قلوب الرجال المستبدة كنه . و فيض الدماء المستهلة ورده فأما حياة ماساتشتهي العلى . وأماردى يشفي من الداء رفده ٢٧ نوفير سنة ١٩٢٥ المؤتمر الاسلامي بمكة مد حذا حذ والده : فمنع الحجاج العام الماضي وارسل سفينة قديمة الى ميناء رائع وطيرت واجب المسلمين و واجب الحجازيين لقد طال المطال و الناس ينظر و نيوم الاسلاك البرقية الخبر الى انحاء العالم و هولته ذلك البلد التمس الشقى بسكانه ( جدة ) فقد جرت سنة الله في نظام الكون وتكوينه يستجاب لهم . ويستغفرون فلا ينصرون. وذكرت بان الاسطول الهاشمي نسف رابعاً كثرت الامراض فيه وزاد الضيق واشتد الضنك انه اذا أراد بقوم خيراً هيء خيراً هي لهم أسباب ) والقوافتنة لا تصيين الذين ظلموا منكم خاصة ) و من فيها نسفا و الطريق في خطر وان وان .... ينتقل من سيء الى اسوأ وما كنا لنريد الفلاح والنجاح وأظهر فيهم رجالا عصاميين ( وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة . آمنة مطمئنة يأتيها فهلمت منكم القلوب وزاغت الابصار و كل يوم ينتقل من من . أن يطول الأمد على ذلك البلد وهو في هذه لا تأخذهم في الله لومة لائم ولا يثنهم عن رفع رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله و ظننتم بالله بالله الظنونا : ثم تبين أنها دعاية الشدة والكرب ولكن امر الله هو الغالب شأن وطنهم قول لاح ولا لائم . واذا ساعدتهم فأذاقها الله لباس الجوع والخرف بما كانوا شيطانية و هذا على هو هو جالس لكم بالمرصاد تلك الامة و اخذت بناصر هم وقت بأسرع يصنعون ) واننا نسأل الله ان يجعل عصر و من البيت المعظم صاد . فهل انتم بذلك راضون واقد كتبنا في ظروف مختلفة الأسباب وقت الى أعلى ذروة المجد والعلا وتسنمت قم الاصلاح دان . ويوم النجاح قريب . معاذ الله : أ و ا بهم عليكم الامر و هو واضح السعادة والهناء أو العكس بالعكس اذا اراد الله على بد عظمة السلطان حفظه الله فانه بعد ان طهر التي كانت سببا في التوقف والاحجام رغبة في حقن الدماء و اتقاء لما قد يقع من الخطر بهم سوء أمر متر فيهم ففسقوا فحق عليهم القول الحجاز من اعدائه واعداء انفسهم . اراد و القسم يا بنى الوطن العزير يكفيكم والشرور و تركت الأمور مور لتحل حسبما يشاء قدمر هم تدميرا فحينئذ لا يرحم الكبير ا يرحم الكبير الصغير ان يجعله مشابة للناس وامنا . كما وصفه البارى نفاذ لا وتفاعها عن العز والمجد فان الزمان ولا يوقر هذا ذاك . و يدعوا خيار هم فلا جل و علا . وان بحله المكان الارفع اللائق به و قدره هو المحتوم لها القدر وضوح الشمس في رابعة النهار ؟ ? اليوم غيره بالأمس فأجمعوا أمركم و ما زلنا من يوم رحل جندنا عن الرويس أن الجنود اليمانيين قبل ايام : ام قليلة اعلنوا العصيان بين الملا . قد عاكافة الامم الاسلامية للنظر ( وان ابد الله مع الجماعة وانما يأ كل الذئب و نزلة بني مالك والوزيرية تأتينا الأنباء وخر جوا بجمعهم يطوفون احياء جدة وهم في شؤنه ووضع نظام يكفل راحة سكانه . من الغنم القاصيه ) كأني بالوفود الاسلامية و اننا نشكر عظمته ، و ما هم به من يطلقون نار البنادق في الاسواق حتى ان اوصلوا وراحة الحجاج والزوار . وا و جنده و ما قد وصلت . و لتنظيم امور كم عملت . و انتم شده و نصب و ضعف و هزال و ضيق في المال بيت الشريف على دا وموا اطلاق بنا دفهم ففزع على هذه الهمة القمساء والغيرة المصماء . ا وذلك في غمرتك ساهون . و هنا من النافع فع لكم لكم لا لاهون أفيقوا من سباتكم . و اضربوا مع القوم بسهم عن حالة الشريف على و والطعام و لقد كان مقد و را لتلك القوة الشريف على من تجمهره الله يؤتيه من يشاء ) و لنا و طيد الامل م من بجمهرهم وارسل من بس من يسألهم خبرهم فضل الله يو أن تنشق على نفسها وتجمل بأسما بينها فخرج اليهم عبد الله باشار ئيس الوزراء (؟) فعرف في ان المسلمين يجيبون الدعوة . و يلبون النداء فانهم سيجيون لاسعافك . ورفاهتكم . فواجب فكان منها الذي علم اكثره الناس في حينه أمرهم وهو انهم يشكون من الجوع وفقدان فان التبعة صارت الآن عليهم والمسؤلية راجعة حتى تفرق معظمها ورحل الى اهله لانه ليس في راتيزم فقال لهم با ننا قد كذبنا عليكم جميع اليهم . جدة جند من أرسل البلاد يدافع عنها وأنما المدة الطويلة و نرجوكم ان تصبروا علينا عشرة أيها المسلمون طالما تحسر تم على حالة الحجاز هنالك شراذم مستأجرة التقطت من اوشاظ ايام فقط فان اجينها طلبكم فنهما والا فأنتم من فقدان الأمن وسلب أموال الحجاج بغير بما ينفع البلاد ويقرها ، وما يسعدها عليكم ان تقابلو هم بالترحيب والتبجيل . وان نساعدوهم في المقير والجليل . لا نكم ادرى حق ، و عدم تصليح الطرق . ومد السكك ويشقيها واهل مكة ادرى بشما بها . فأنكم البشر ومن بعض المخدوعين الذين ظنوا السراب احرار تفعلون ما تشتهون فقبلوا بذلك على شرط الحديديه . الى غير ذلك من ضروب المحن التي ان فعلتم ذلك و هو واجب عليكم تبو أتم في ماء فلما ظهر للمخد وعين الامر فروا ورحلوا أن ينزل تحسين باشا من القيادة بنا به ولم يجد من يسعف طلبته اخذ اولئك في جدة ومقدار القرة المعنوية في الجيش . أنتم . مام بناديك نظر هم المكان الأرفع . وصارت كلتكم لها واقى بعض ا ونتك الاوشاظ الذين كانوا يرقبون هذا خلاصه النبأ الذي وصلنا و منه حات با العباد والبلاد ـ فها ان الامام . اللقمة ليفتذوا بها فلما عض الشريف عليا الفقر يتبين دراجة الموقف الذي وصلت اليه القوة و الحجاز بون أبصار هم شاخصة اليكم . فهل المقام الأول بينهم أى بنى الوطن العزيز : ما حك جلدك مثل ظفرك فقول انت جميع تم مجيبون الداعي : الا تفعلوه تكن فتنة امر ك . فكن رجلا رجله في الثرى . و هامت الضعفاء المساكين يظهرون ضجرهم ويعلنون وان القوم وصلوا للساعة التي انتهى بها امرهم، في الارض و فساد كبير ) سخطهم ولقد زاد في تفرق شملهم وتشتت و بطل فيها كبدهم و لم يبق لهم بحول الله الا ايها المسلمون سكتم عن اعمال الحسين همته في الثريا ) كلتهم ما هم به من تعدد طباع و مشارب و اختلاف حركة بسيطة حتى يقضى الله امره ما عملوا ايها الاخوان لمن لا ذل بعده . ففعل ما فعل حتى انه رد الحج المصري بعد مره . وبعد اهواء وتباين منافع حتى صاروا احزابا وفرقا هذا الموقف فقد أصبح أمر انهاء قضية هذه وصوله الى ثمر جدة ! واكتفيتم بالاحتجاج وسعادة الاشقاء معهاة لامة التي لا عمل لها احتجاجكم فيلا و ما أفاد الموت أولى بها . من الأمور القريبة انشاء الله تعالى والبكاء ؟ و لم ينن ! بكاء كم قطمير أو لا تقيرا ، و هذا ابنه على | البلدة من كل حزب يسمى الجر المغنم نحوه - ولاشي يننم - فزايد النفور بينهم وعظم الشقاق وآخر ما بلغنا | والله ولى الصابر بن ونة

Text translation (EN)

No translation available

Comments

Protected

No comments yet.