ام القرى عدد رقم 54
No description for this document.
Category: جريدة ام القرى
Page image

Extracted text
العدد 0
سودد الرجل بنفسه
قال النبي صلى الله عليه و سلم: من اسرع به عمله لم يبطئ
به حسبه و من أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه
و قال قس بن ساعدة
لا قضين بين العرب بقضية لم يقض بها أحد قبلي و لا يردها
احد بندی : ایمار جل ری ر جلا بملامة دونها كرم فلا لوم
عليه . و ايما رجل ادعی که ما د و نه بوم فلا كرم له .
و قال عامر بن الطفيل العامري:
يوم الجمعة . ۲۳ جمادى الثانية سنة ١٣٤٤
بلاغ عام
ش الله الرحمن الرحيم
محمد صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلم
أم القرى
امام
M
A
السنة الثانية ..
واني وان كنت ابن سيد عامر . وفارسها المشهور في كل موكب
فما سودتني عامر عن وراثة - ابي الله ان اسمو يجد ولا اب
و لكننى احمى حماها واتقي * اذاها وارى من رماها بمنكبي .
وقيل لمدى بن حاتم ما السؤدد قال السيد الاحمق في ماله ،
الذليل في عرضه المطرح الحقده .
و قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه لرجل : من سيد.
وكذلك أو حينا اليك قرا عربيا لتنذر ) قومك، قال انا قال كذبت لو كنت كذلك لم نقله .
ام القرى ومن حولها )
مكة المكرما م
العقد الفريد
يناير سنة ١٩٢٦
البداة و منعهم القوافل عن ارتياد الطرق يرى في الناس ميزة الألفة فيجب ان
السهلة واحتكار هؤلاء الغزاة المياه الغزيرة تنمو ويجد فيهم روح الشرق والميل الى
العذبة و منع القوافل ورودها الا بأخذهم المدنية الصحيحة من علم و عمل فيسعى لا نماء
الضرائب الفادحة منها لذلك الم لك انحصرت التجارة هذه الروح فهو يأنف من أن يكون
بسو حل الجزيرة وشمل الفقر الحجاز الشعب ذليلا مها نامتملقا لذلك تراه يخاطب
ان الحمد لله نحمده و نشكره و نصلی و نسلم على خير انبيائه وأشرف مخلوقاته سيدنا وانقطعت السبل الى المدينة المنورة حيث اصبح الناس ويحثهم على العمل و يدعوهم للاصلاح.
الحاج مكلفاً ان يدفع القبائل حرب وقطاع فروح السلطان الامام هي اول نفحة اها بت أما بعد فلقد بلغ القاصي والداني ما كان من أمر الحسين وأولاده وأمرنا الى ان الطرق منهم ( خوة ) اتاوة تزيد عن مصرف بالحجاز ورجاله الى العمل الصالح و ستنمو
أضطر و نا لا متشاق الحسام دفاعا عن ارواحنا و اوطاننا و دفاعا عن حرمات ا بات الله الطريق من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة هذه الروح بفضل الاخلاص ولنا ان نذكر الناس.
و محارمه و لقد بذلت النفس و النفيس في سبيل تطهير هذه الديار المقدسة الى ان يسر الله هذا ذا تركنا ما يراه الحجاج من تحقير بالحكمة ( اذا صلح الراعي صلحت الرعية )
الكريم بفضله فتح البلاد و استتباب الا من فيها . والد كانت عزيمتي منذ باشرت
ی وای لی مارکس ارت در كانيداء الشرق وجود حاكم مستند ظالم
العمل في هذه الديار ان انزل على حكم العالم الاسلامي - واهل الحجاز ركن منه ـ في مستقبل وما يأتيه الجمالون من ضروب المسف والسخرية وبطانة حشوها الفسق والفجور فالحمد لله
هذه الديار المقدسة واند اذعت الدعوة للمسلمين عامة غير مرة اد هو هم لعقد مؤتمر اسلامي به كل ذلك يجعل العالم الاسلامي يئن من ان زالت هذه البلايا عن هذه الأراضي المقدسة
يقرر في مصير الحجاز ما يرى فيه المصلحة ثم عززت ذلك بدعوة عامة وخاصة فارسات كتابا هذه الحالة التي بلغت حدها الاقصى في واصبح الراعي حافظا لرعيته رائدا لها
۲۲ جمادى الثانية سنة ١٣٤٤
للحكومات وللشعوب الاسلامية في ١٠ ربيع الثاني سنة ١٣٤٤ وقد نشر ذلك الكتاب في سا تر صحف دور الحكومة الشريفية فقد مات الناس الطيب العيش .
العالم ومضى عليه ما يزيد عن الشهر ين لم اتلق على دعوتى جوابا من أحد ماعدا جمعية الخلافة في الهند - عطشاً يوم الحج الأكبر و لو علم المشفقون فعلى الحجاز بين ان ينصر فوا الى امرين :
فانها - بارك الله فيها - عملت وتعمل كل ما في وسعها لراحة الحجاز وهنبا ئه . و لما انتهى من المسلمين على الحجاج ان الذين قضو انحبهم او لهما اتباع النظم والاوامر التي تنطبق على
الامر في الحجاز الى هذه النتيجة التي نحمد الله عليها جاء فى اهل الحجاز جماعات ووحدانا عطا شي من جراء عنت الشريف و اذنا به هم الشريعة الغراء و ترك العادات السيئة التي كانت
يطلبون مني ان ا منحهم حريتهم التي وعدتهم بها في تقرير مصير هم فلم يسعنى أمام طلباتهم آلاف من خاصة الاتقياء الموحد ين لقالوا اللهم سبب الشقاق والنفاق والفقر المدقع حتى أصبح
المتكررة الا ان ا منحهم هذه الحرية ليقرروا في شأن بلادهم ما يشتهون بعد ما ظهر انا نبرأ اليك من الحاد وظلم في حرمك ويوم المرء لا يرى في مكة مهبط الوحى رجلا رشيد اغير
من العالم الاسلامي هذا الصد والاعراض عن مثل هذه القضية الهامة ( ان اريد حجك الاكبر شاهت وجوه الظالمين وانك الذين يعدون العظمة في هذه الحياة هي عبارة
الا الاصلاح ما استطعت و ما تو فيتي الا بالله عليه توكلت و اليه ا نيب )
وحدك القاهر فوق عباده و انك اللطيف عن الافتخار با عظم ابائهم النخرة و ان الفسق
عبد العزيز بن عبد الرحمن الخبير . فقد لطف الله بعباده ان زاح عنهم والفجور قد سرى بسبب العطالة حتى الى من
الفيصل آل السعود غم الظلم وقساوة الحكم فاصبحوا اليوم سموا انفسهم سادة البلاد و وصل الى درجة
قادرين على اداء فرائضهم وآمنين على لو ذكرها الانسان الخجل لها الجماد عدا عن الانسان
ا موا لهم وارواحهم ومعتمد بن على الله في نجاح ثانيهما ان العالم الإسلامي يعطف على الحجاز
اعمالهم غير هيا بين الا الحق والعدل فالبلاد ويحب ان يمينه ولكن على شرط ان يخلد
قد د بت فيها روح العمل و قد ظهرت اول اهل الحجاز للراحة والسكينة و ان يعتنوال
يرفرف السكون في الحجاز من اقصاه | حتى اليمن و من ساحل البحر الاحمر حتى نجد بوادره في جدة فقد بدأ معظم المخلصين بحجاج المسلمين فيلقو نهم بصدور رحبة
الى اقصاه بعد ان فتح للناس سبيل الامن فالخليج الفارسي و انك لترى في قلب الجزيرة لا وطانهم يفكرون في . ن في جلب المياه و تنسيق لا باخلاق الزنوج وحيل الضعيف المهان و رياء
و انبثق فجر الامل و الناس يهتمون اليوم واطرافها افها . طمأ ثانية تدفع بالتجار إلى الى ا ارتياد البلدية ية و وبدأت بدأت ا الحكومة - بتنظيم الشرطة الخداع الماكر فان ذلك يأباه الاسلام و ينفر
بإعداد معدات التجارة والصناعة وارجاع الصحراء نافلين بضاعة الشرق الى الغرب والحامية و الجمارك والصحية الى غير ذلك
منه المسلمون فالمسلمون يعطون عن طيبة خاطر
الحالة الاقتصادية الى ما يأ ماونه من هناء و محصول الصنائع الغربية الى الشرق بعدان من اسباب الامن والرفاه كل ذلك سببه واحد فيجب على المنعم عليه ان يكون شاكرا لا تم
ورخاء اعتماداً على الامن المخيم من شمال الحجاز كانت حياة اكبر قافلة مسلحة في خطر من تعدى | و هو ان السلطان ! ان الامام عبد العز: ام عبد العزيز آل سعود الله والشكر إداء الواجب بامانة وما دون ذلك
دور السكون في الحجاز
واجب الحجازيين
Text translation (EN)
No translation available
Comments
ProtectedNo comments yet.
