ام القرى عدد رقم 74

No description for this document.

Category: جريدة ام القرى

Page image

Page 1

Extracted text

العدد ٧٤ : حلف الفضول . قال ابن هشام . و اما حلف الفضول نجد أني زياد عن ابن اسحاق بداعت قبائل قريش إلى جانب فاجتمعوا له في دار ... عبد الله بن جدعان الشرفه و سنه فكان حالفهم عنده بنو هاشم .. وبنو عبد المطلب واسد بن عبيد العزي وزهره بن كلاب وتهم م القرى کام السنة الثانية من اهلها وغيرهم ممن دخلها من سائر الناس الاقاموا معه و كانوا على من ظلامه حتى ترد عليه مظلمته قسمت قريش ذلك حلف الفضول. قال اسحاق فحدثني محمد بن زيد انه سمع طلحة بن عبد الله يقول قال رسول الله صلى الله عليه و سلم القد. ت في دار عبد الله بن جدعان حلفا ما احب اذلي به حمر النعم ولوادعى لمثله ... بن مره فتعاقدوا وتعاهدوا على ان لا يجدوا بكة مظلوما . . و كذلك أو حينا اليك قرآنا عربيا لتنذر ) في الاسلام لاجيت . اند شهد يوم الجمعة ٢٣ ذي القعدة سنة ١٣٤٤ 7 ام القرى ومن حولها ) ح مكة المكرمة كم يونيه سنة ١٩٧٦ يهتم بها حول المؤتمر الاسلامي ليس إراحة أهل الحجاز وحدهم - وقد اسلفنا | ٣ انشاء محلات المحاجر الصحية في رابع المبحث الثاني أن أهل الحجاز بكفيهم القليل - بل الراحة الحجاج انشاء سد في وديان رابع لحفظ مياه الذين يفدون من الخارج فالو سائل التي يحتاجها الأمطار التي تصب في البحر بصورة غديرة من من اراضی رابغ انشاء مدرسة في الطائف التربية الايتام المسلمون لتأمين راحتهم في الحجاز في التي نطلب تكفي لارواء الحجاج ولا دواء كثير ذكر نا في المبحث الأول أن أهم ما يجب أن الحياة وقضى حياته في سعة من العيش بين يدى من المؤتمر أن يضعها على بساط البحث وهو به المؤتمر الاسلامي هو البحث في جمع كلمة الوسائل العمرانية المتوفرة لا يطيق الصبر على موضوع ذو بال و من جوهر موضوع المؤتمر المسلمين والسعي لا زالة الخلافات التي بينهم والتي هذه الحياة للتمية القاسية . أولئك هم حجاج وعلى المؤتمر من أن يفكروا جيدا في جميع ما يتعلق جملتهم الملا و نجلا مختلفة فيينا اصلا لذلك. بيت الله الذين يفدون إلى هذه الديار من كل فج بالمسلمين مما يز من را متهم و يحفظ حياتهم في من اولاد الحجاج الذين توفي آباؤهم وامها نهم ولتربية أيتام الفقراء واولادهم من الاجتماع وهو أن يتنازل كل حزب مما عنده عميق قضوا حياتهم في محبوحة من الراحة والدهناء هذه الديار وهذا محتاج لاشتراك المسلمين فيه. العشاء والحجاز بين . ويرجع الجميع إلى أصل الدين كما في كتاب الله على السيارات والقطارات الحديدية البخارية عامة بالمال و الفكر والرجال واني أعتقد بأن الشام دار المجرة في المكائن لينا وانت اطباء و مستشفيات مرا تشفيات مراوح هذا المشروع لا يحتا ذا المشروع لا يحتاج الا الى شيء واحد وهو من شعبتين شعبة للنساء والأطفال وشعبة لسان رسول الله و الكهربا يه اطباء وم كهربائية وأنوار مضيئة كل هذا و أمثاله يمدها واليوا ، نبحث في امر ذي بال هو جوهر في تعهد المسلمين جميعا بأن أوقاف الحرمين الشريفين للرجال تصرف كلها في الحجاز المصالح الحجاز وعلى انشاء دار للعاطلين الذين ابتلوا بأمراض موضوع المؤتمر ذلك هو البحث في اصلاح. الحجاز إصلاحا عمرا نيا وعلميا. الذين يفدون للحجاز من ضروريات الحياة والحجازي لا يقيم لها وزنا كبيراً لأنه يجد المسلمين حق المراقبة على الصرف وتعتقد ان كثيرا. سارية ليكون الحجاج والزوار آمنين . أن الحجاز بلاد ليست بذات ثراء واهلها نفسه في راحة ولو لم تكن لديه . ولر بما أقام قد مود را شظف العيش والفوا الحياة الابتدائية الذي يفد الى هذه الديار للحج دهراً كاملا بين ومشاريع مفيدة في هذا السبيل وقد وصلنا فلا يهمهم من وسائل العمران اكثر مما هم عليه م من اعضاء المؤتمر قد اعدوا موضوعات كثيرة . من سعادة حسن بك وفقي اقتراحات الاصلاح علاقاتها . ولو كان الحجاز ذوتروة ووفرة لكان المؤتمر فينا قشو هما ليطبقوا منها ما يستطيعون A على صحتهم إعبدن عن كل منظر يشغل فكرهم او يكدر خاطرهم انشاء سد ين في وديان مكة الاكثر قومه يقص عليهم من اخبار المشاق التي يقضيها وأن المتحضر فيهم لا يبالي أن يضرب أكباد الحمير في الحج في حسين لا يجد الحجازى كلفة عليه الحجاز ننشرها فما يلى ليطلع عليها اعضاء سيلانا لاجل تخزين المياه في اطراف مكة لاستعماله في ارواء الحجيج وارواء ما امكن يتمبه أن يقضى حياته كانها على ظهر بمير المجرد حقا عليه استقبال حجاج هذا البيت العتيق تطبيقه منها ويعملون لما فيه المصلحة العامة من الاراضي ولازالة خطر انقطاع ماء زبيده و تأمين جميع وسائل الراحة لهم من طعام وهذا هو البيان تى من الرجل ولا يرى أن في ذلك شقة أو تسباً غدوا ورواجا بين جدة ومكة والهدوى فيهم لا عليه وحياة مثل هذه لا تحمل صاحبها تكاليف ماليه ولا تطلب منه جهوداً كثيرة واقل وسائل الحياة تكفيه لتأمين راحته وهو - بعد الذي الفه - في غنى عن المستشفيات المتعددة وتعبيد الطرق واصلاح المساكن وكل ما يتبع ذلك من حاجيات العمران .. لقيمات صغيرة يقمن صلبه وقطرة من ماء يتبلغ بها وأمن من عدو يهاجمه تلك فاية الحجازي في حاجاته المعيشية وانت بشرط ان تبقى المحافظة على ماء زبيدة التي صرف في انشاء مجراها اموال لا تعد ولا تحصى و شراب وتنقل بين البلدان ولكن تلك حكمة. الله و ذلك دعاء ابراهيم ( ربنا اني أسكنت اقتراحاتي للمؤتمر من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم . الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده تعمل هذه الانشاآت والمؤسسات من ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفـ أفئدة من الناس الاعانات التي يفترضها رجال المؤتمر ويتعهد تهوى اليهم وارزقهم من الثورات العلهم يشكرون ) اقدم اقتراحاتي الشخصية التي تعبر عن رأيي الذاتي لحضرات السادة الافاضل اعضاء المؤتمر مجمعه ها كل وفد من اهل بلاده . المنعقد في مكة المكرمة بخصوص هذه البلاد ١٠ - يؤسس في الحجاز مجلس نزيه من الرجال المخلصين والذين يعتمد على صدقهم لتكون المقدسة ذكرى والله يحب المحسنين لا مال ولا ثراء وأنا كما قال الشاعر الله يعلم والايام شـاهـدة أنا كرام ولكنا ا - انشاء سكة حديدية من رابغ للمدينة ومن تلك الاعمال تحت نظارتهم وبمعرفة ترى أن ذلك لا يحتاج الكبير عناء و لا لمبالغ حق علينا في الحجاز أن نبذل من الحجاز رابع لمكة بعرض خط حيفاء دمشق، المدينة المخصصين بتلك الاعمال ورجال هذا المجلس جسيمة من المال فقليل من المورد الخارجي ما نستطيع لتأمين راحة الوافدين الى هذه ٢ - انشاء ارصفة الحوض رابغ الواقع في البحر ينتخبون من قبل اعضاء المؤتمر العالي. يضاف اليه ما تنتجه البلاد من محاصيلها يكفى اسد الديار ولكن المحال الموجود في الحجاز والمورد الاحمر لان هذا الحرض هو الحوض - ربع الخط الحديدي المذكور - رابغ مكة دوز هذه الحاجات ولكن الذى لم يألف هذه | بكامله لا يكفي الإصلاح المطلوب والأصلاح الفريد الصالح لان يكون عليه الرصيف رابع المدينة يعطى نصفه للحكومة

Text translation (EN)

No translation available

Comments

Protected

No comments yet.