ام القرى عدد رقم 98

No description for this document.

Category: جريدة ام القرى

Page image

Page 1

Extracted text

العدد ٩٨ قال لوليد بن عبد الملا ، لابيه : يا أبت ما السياسة ، قال : هيئة الملاحدة مع صداق بودنهم واقتياد قلوب العادة الاعراب لهم وذلب سعد بن ويد الجمعي فحمد الله واثنى عليه ثم قال : ايا الناس ان الاسلام - قط منيع ، وباب وثين ، حافظ الإسلام اطلاق وبابه العدل ولا يزال الاسلام منيها ما اشتد السلطان رئيس شدة السلطان قتلا بالسيف ولا مضربا والسوط ولكن تناه الحق لما اتى عمر بن الخطاب رضي الله عنه بتاج كسرى وسواريه وكذلك أوحينا اليك قرآناء بيا الدر ام انثري ومن حولها واخذ بالعدل يوم السبت ٢٣ ربيع الثاني سنة ١٣٤٥ في سبيل الله و من اجل الوحدة العربية ركوعاً ، أبها القلم ! سجوداً ، أيها الرأس ! للعلامة الاديب الكبير احمد زكي باشا ة المكرمة السنة الثانية قال : ان قوما أدوا هذا الامناء . قال له رجل : يا امير المؤمنين : نت امين الله يؤدون اليك ما أديت الى الله تعالى ، فإن رتعت رتعوا وقال الاحنف بن قيس : من فدت بطانته كان كمن غص بالله فلا مسخ له ومن خانه ثم ته فند. اتي في مأمنه وليس شيء أخر بالسلطان من صاحب يحسن القول ولا يحسن الفعل . لا خير في القول ، الا مع القمل ولا في المال الا مع الجود ، ولا في الصدق ، الا مع الوفاء ، ولا فى العفة الامع الورع ولا في الصدقة الامع حسن النية ، ولا في الحديدة الا مع الصحة . الصالح . ٣٠ أكتوبر سنة ١٩٢٦ ولا نقل قوقاز ) من ناحية الشمال إلى ما وراء خط بقية من تلك البذرة الطيبة كامنة في أرض صالحة الاستواء في تخوم الجنوب . ومن جزيرة العرب ، نترمق الخير كل الخير : محفوظاً في صدور ابناء الصدر الأول وسلالة السلف وما برحت الدولة الفنية العربية راقية في معراج العظمة والجلال حتى تسللت اليها جراثيم الفساد : في جسم الدين وفي كيان الدولة . تظاهر تترامى بنا الآمال الى النسيم الصافي لابد ان فريق من أعداء الاسلام بالدخول فيه فأدخلوا يهب كرة جديدة من بوادى الجزيرة ومن فوق ما يوجب عليك ان تحنى الرأس ، ول تنك اليه تلك الضلالات وتلك الشناعات المعروفة رمالها الباقية على نقائها ، فتكتسح تلك الادران انتي رانت على الشرق وعلى أهليه ، ونزلت به والكمالات التي تتجلى آثارها في كل صفحة من ثم انضم إلى دولة العرب افراداً من رجالات وبهم الى الحضيض حتى صاروا غرباء في ديارهم ، فقد انعم الله علينا بالوصول الى أقدس بمعة أذلاء في مجموعهم ، خولاء للأجنبي بمنص دمائهم تاريخ الإسلام ، ويفيض فيها بحروف من نور الامم الغراوية ة- تولاهم شيء من الغرور بارجاع في هذا العالم ، وبالانتهاء الى مبعث النور الذي تجمال الحكم الاسلامي ايام عهده الأول . الأمور الى ما كانت عليه في الجاهلية ، فكادوا وهم غالون . انتشر شماعه إلى الآفاق ، فكان فيه الهداية ، عود الصفاء التام ، عهد الصراحة في السياسة للدولة العربية بطريق الدس والتفريق . وكانت منه السعادة لهؤلاء العرب الذين وصفهم الله الدينية والدنوية ، عهد الحرية الصحيحة في الاقوال وحينئذ انقسمت الكلمة واضطرب الحبل كان في الجزيرة بالامس ملوك اربعة ، وكانت بانهم « خير امة أخرجت للناس ) خشوعاً خشوعاً ، يا هذه النفس ! لا ترى فيهم مجموعة الفضائل والكمالات التي بنها الاسلام في صدور المسلمين . تلك الفضائل والاقبال . بالاسرائيليات ... لكن قوة الاستمرار حفظت الدولة من الانهيار الى الانظار متجهة إلى كل فرد منهم .. وطالما جامت في هذا البيت الحرام ، وتحت ظلال الكعبة ومن شاء فليأتها باجمل مكرمة يزدان بهاء الوقت الذي تزامى فيه ملوك الإسلام في احضان الآمال حولة - اتحادهم وتأليف كتلة قوية منهم است المنظمة ، كان أمر لا نظير له في تاريخ الانسان ، تاريخ الأمم الغالبة قبل الاسلام وبعد الاسلام ، الافرنج ، إلى الوقت الذي تناسى فيه علماء الاسلام ونحن نأتيه بعشرات من أعمالها التي تزدادن بها أواصر القرآن في ملوا دينهم مطية الدنياهم ونحن وكان الله قد اراد ان تكون الجزيرة شعر من فشطر ولا يكون له شبيه الى انقضاء الزمان . قام المصطفى عليه الصلاة والسلام يدعو صحيفة الاسلام . لا نزال نرى هؤلاء وهؤلاء الى يومنا هذا وهم يعملون شمان ( شامي ) وآخر جنوبي ( يماني ) فلذلك نزاء المعاول في هدم الباقي انا من ذلك التراث المجيد بالاربعة إلى النيين وجعل مقاليد القسم الشمالي في الناس الى التوحيد في أمر الدين ، والى الاتحاد بل انظر يا صاحبي الى حالة العرب ، بعد أن يد بدوية قوية خرجت من وكرها في البيداء وهى وانظر ذات اليمين وذات الشمال مجد مصداق L نقية صافية فأولاها من الكرامة منتهاها وشرفه في أمور الدنيا . وما لبث الا قليلا حتى تمت له وحد الرسول كانهم وبعد أن ضم شملهم و بعد ان الآية الكبرى والمعجزة العظمى ؛ التي لا ترى لها جعلهم أمة واحدة ! انه قذف بهذه الكتلة الى ما نقول ، ولا يحتاج النهار الى بيان . بخدمة الحرمين تلك اليد البيضاء بغير سوء هي مثيلا على عهد الفراعنة والقياصرة والا كاسرة ، المشارق والمغارب ، فدانت لهم الدنيا في أقل من يد الامام عبد العزيز آل فيصل ابن السعود ؛ ايده ولا في أحوال اكبر الدول في هذه الايام . ثمانين سنة . وهو ما لم نو له شبيها في دولة اليونان ا لكن الذي انزل الذكر ، قد تعهد بحفظه الله ما دام هو و بيته وقومه را فعين عاملين على كان العرب قبائل متنا كرة ، وشعوبا متنافرة ؟ وشيعاً متناسرة ، الى ما كان فيه من عادات قبيحة مستنكرة فما هو الا ان وصله صوت البشير النذير و الرومان ، ولا في أية دولة من دول أوربا وامريكا في هذا الزمان : فقد جعلوا هذه الامم أمة واحدة لها دين واحد ولغة واحدة ، نعم ولغة واحدة . حميد العواطف الكامنة في نفوسهم ، فاصبحوا الاحتفاظ بجزيرة العرب للعرب . ( ومن أصدق من الله قبلا ) ؟ لكن الذي جعل البيت مشابة للناس وأمنا ، أما في الجنوب ، فقد أراد الله تكليل ما بذله قد اخذ على نفسه أن يجعل كيد الاعداء في تضليل . الزيود من جهود ، ففازوا بيفتهم بعد خمسة قرون دكت الدولة العربية عرش الا كاسرة ، الى آذانهم ؛ حتى دخل في شعاف قلوبهم وأثار ودرخت جيش القياصرة ثم رفعت رايتها المظفرة ( ومن أوفى من الله عهدا مسؤولا ؟ صارت بلادهم اليهم تحت ظلال علمهم الخفاق لهذا كله نحن نقاب وجدنا في مشارق الأرض و بطلهم السميدع وكارهم الاروع الذي مازال يجري على املاك هؤلاء وهؤلاء ونشرت في ثنايا هذه الراية المجيدة وتحت ظلالها الوارفة المبادى وماربها ، فتصرف بطريق الالهام إلي مشرق على سنة آبائه الاكرمين في مقارعة الأهوال ومصادمة بنعمة الله اخوانا ، وصاروا بين عشية وضحاها الصحيحة الصادقة وهي الحرية والمساواة والاخاء النور يا إلى مصادر الهداية الى مبحث التوحيد في الخطوب ومكايدة الحروب حتى اصبح وهو كتلة واحدة : لها شعار واحد ، ولها راية متحدة لك ان تتصفح تواريخ الامم كلها قبل الاسلام وذلك فيما بين سد الصين شرقاً إلى سيف المحيط الكلمة إلى منبع الاتحاد في الامة . المكمل في الكل في بلاد اليمن الميمون هذا هو الامام ينما ولينا وجوهنا ، نبي في حزيرة العرب | يحيي المتوكل علي الله رب العلمين . وبعد الاسلام ، فانك تجد عندهم من المحامد | ( الاطلنطي ) غربا الى جبل قاف و ( هو قفقاسية

Text translation (EN)

No translation available

Comments

Protected

No comments yet.