ام القرى عدد رقم 100

No hay descripción para este documento.

Categoría: جريدة ام القرى

Imagen de la página

Page 1

Texto extraído

العدد ١٠٠ لم قال : و الامام العادل يا أمير المؤمنين ، كالقلب بين الجوانح، تصلح الجوائح إصلاحه ، و ، وتفسد بفساده ، والامام العادل يا أمير المؤمنين هو القسم بين اله أمير المؤمنين هو القائم بين الله و بين عباده يسمع كلام الله ويسمهم وينظر إلى الدور الله ويزيهم، وينقاد ينقاد الى الله وينمو دهم، فلا تكن يا أمير المؤمنين فما ملكك الله ، كعبد أنه سيدي سیانور است حفظه ماله وعياله . فبدد أم القرى V A السنة الثانية اذا اتاها من يليها . وان الله انزل القصاص حياة لعباده ، فكيف اذ قتلهم من يقتص لهم واذكر يا أمير المؤمنين الموت وما بعده . وقلة اشيا عك عنده، وانصارك عليه فتز و دله ولما بعده من الفزع الأكبر واعلم يا أمير المؤمنين ان لك منزلا غير منزلك الذي انت فيه يطول فيه ثواؤك ويفارقك احباؤك ، ساموك في قمره فريداً وحيداً . فنز و دله ايصحبك ( يوم يفر المرء من أخيه وامه وأبيه وصاحبته المال وشرد الميال فافقر أهله وفرق اله . واعلم يا أمير المؤمنين : وكذلك أوحينا اليك قرآنا عربيا لتنذر ) و بنيه ) واذكر يا أمير المؤمنين اذاب ثر ما في القبور وحصل ما في الصدور فالاسرار ظاهرة والكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا إحصاها. ان الله انزل الحدود للزجر بها عن الخبائث والفواحش ، فكيف يوم الجمعة 1 جمادى الأولى سنة ١٣٤٥ خطاب ام القرى و من حولها ) مكة المكرمة رسالة مصر ول مدير الشؤون الخارجية في حفلة تكريم سمو الامير فيصل في بلدية جدة باسم الأمير ، ويا حضرات السادة الغربية حتي يواصل سيره ويتم زيارة الاماكن التي قرر زيارتها فاد ، وجلا ذلك الى فرصة الأخرى بين و بين ١٢ نوفمبر سنة ١٩٢٦ القاهرة في ١١ اكتوبر ٩٢٦ لمراسلنا الخاص تلقى سكر تير اللجنة التنفيذية السورية في ازمة القطن المصرى القاهرة تلغر افا من صاحب السعادة العلامة الكبير الأمير شكيب ارسلان في لو زان يقول فيه ان اشاعة دخوله في مفاوضات لنقل الانتداب السوري الى ايطاليا لا ظل له من الحقيقة و هو الأفكار في مصر منصرفة الى معالجة ازمة القطن مختلف اسباب الوقاية التي تحفظ الثروة العامة و معلوم أن زراعة القطن في هذا القطر محض اختلاق المبارك هي عماد الثروة وقد اشتركت الامة ا الان مرحبا بسمو الامير الذي عاد ولقد قابل الامير والحكومة بالثناء البناء على ام وارجو وترجو من السرور والتوفيق والشكر ذلك الاستعداد الذي أظهرته وأن قلوبنا التصفح بالمرور المشاهدة طلعة الحكومات التي لم يتمكن الأمير من زيارته من زيارتها والحكومة معا في التفكير لدرء الاضرار عن و كذبت صحف ايطاليا النبأ الذي شام الامير البهية الاستقباله والاحتفاء به وكان له أثره الطيب عن وجود مساومة بين فرنسا وايطاليا حول . الفلاح من جراء هبوط الاستمار وهزت الا ربحية نقل الانتداب على سورية من الأولى إلى الثانية لان اكون بمعية الامير في رحلته الجميلة فأعود سافر من اجلها وان الروح التي كان يحملها المتفق عليها و كان زعيم مصر العظيم سعد زغلول باشا اعترفت البلاغات الرسمية الفرنسية انه معه وأحد ثكم بما لا قاه في سياحته والسكن الحظ من المودة و الصفاء تلقي مراتع خصبة في في طليعة المهتمين بشؤن الصلاح وضنا ثقته الحالية. حدث في غضون الثلاثة الشهور الأخيرة اغسطس. وستن بر و اکتوبر انشان واربعون معركة لم يساعد في للوصول لهذه الامنية . وكنت أتمنى جميع الانحاء لتي زارها والتي كان يقصد زيارتها فانزل الاجور عن مستأجرى اطيانه إلى النصف لو أن زميلي الفاضل الاخ الدكتور عبد الله واني في هذا الله قف أردد شكر الأمير لتلك وبذات الحكومة جهدا يذكر في تخفيف ضائقة الده لو جي حاضراً .منا في هذا الاحتفال ليقص الحكومات راجيا أن الظروف المقبلة تمكن الفلاح فر صدت اربعة ملايين جنيها لا قراض حربية مع الثوار الوطنيين في سورية. سفر جلالة الملك عنه ۲۸ الامير فيصل علينا بعض ما كان في هذه الرحلة والسكن ما ألم الامير من اتمام ما كان عزم عليه وقرره المزارع مقابل تأمين اقطانه لمدد معينة و لكنه به من عارض في ضي قبل قليل من الزمن حرمنا ان حكومة الحجاز أيها السادة علي ما فيه من سخاء ورحمة لم يكن حلا كافياً نشرت التلغرافات نبأ سفر صاحب الجلالة ملك الحجاز من جدة الى المدينة المنورة يوم من انهاء هذه السياحة الجميلة تسير على أساس واحد في سياستها ان تحيد من سماع شي من ! الازمة ولا يزال اهل الاختصاص يفكرون اكتوبر الحالي وقالت انها اول زيارة يقوم ذلك مسالمة الناس جميعاً و موادة | على انني لا ارى بأسا بالاجتزاء ولو بالقليل من ا موادة الجميع وما في نجع الطرق لتبديد هذه الضائقة اوتجوينها بها جلالته الى هذه المدينة الطاهرة اخبار هذه السياحة وسأحدثكم ببعض ما سمعته يهمها الا أن يسود السلام والامان علي الدوام و هم مو فقون باذن الله من الامير ومن رجال حاشيته عن سفرته اليمونه هذه الديار المقدسة التي تهوى اليهـا أفــدة لقد زار الامير بعض العواصم الأوربية الملايين من المسلمين وأن حكومة الحجاز ليسرها هذه الرغبة وما اجتماعنا هذا الذي يضم ممثلى تلقت جريده الاهرام تلغرافا من مكاتبها فلاقي فيها من الاحتفاء الزائد والتكريم البالغ في كل ساعة و لحظة أن يجد المسلمون جميعا سائر الدول المتحابة و بعض رجال الجاليات في باريس قال فيه ان صاحب السمو الملكي الامير ما جعله قرير العين بنجاح المهمة التي ذهب اليها في هذه الديار ملجأ أمينا و حصنا يأوون الية الأجنبية و سراة البلاد واعيا نها و ا و تألفنا علي فيصل يسافر من باريس مساء يوم ٢٨ اكتوبر من توطيد العلاقات الودية بين مملكة الحجاز ليعيدوا ربهم ولي ضو المناسكهم و هم آمنون مائدة واحدة وتبادل العواطف الودية الا الي مرسيليا فيبحر منها الى الحجاز مصحوبا نجد و ملحقاتها و بين هاتيك مطمئنون لا يروعهم مروع ولا يزعجهم مزعج دليل واضح على الرغبات الودية المتبادلة بالدكتور لده لموجي مدير الشؤون الخارجية الحجازية و سلطنة تجدو الدول و الديار أن جميع الحكومات بين الجميع والتي تنتج النتاج المطلوب المصالح وعبد الله ابراهيم الفضل و لقد نشرت الاهرام الفراء في عددها ونحن لا يخامرنا الريب في أن . فلقد قوبل فيها أحسن مقابلة ورأى صدوراً الاسلامية وغير الاسلامية يهمها ان تكون الجميع على السواء قابلت ما حمله من عواطف الود و الصفاء بمثل علاقاتها مع حكومة هذه البلاد حسنة ومبنية و في الختام تقدم إلى حضرات المدعوين الصادر بتاريخ ٢٨ اكتوبر الحالى صورة سم الحكومة ليشكر على اساس الود والصفاء ارضاء لشعوبها ورعاياها | النكرام فاشكرهم لتلبية هذه الدعوة عوة راجياً سموه وذيلته بترجمة قالت فيها انه علي حداثة سنه ما حمله اليها وان الامير باسم الحكومة ليشك وان سياحة الامير وزياراته كانت لتقرير منهم غض الطرف علي ما يروه من قصور ناتج يعد من الحب امراء هذه العائلة العربية الشهيرة تلك الحكومات على الذي لاقاه في ديارها لقد كان من المؤسف أن صحبة الامير لم هذا المبدأ في الاذهان والحكومة لا تترك عن الحياة الديموقراطية الاسلامية التي ربينا واوسعهم مدارك و اكثر هم رغبة في اقتباس الشتاء في الديار | فرصة تمر دون أن تظهر الدلائل الصادقة على عليها و التي نفاخر بالسير عليها وا او السلام النافع من المصارف المصرية وقالت ان هذه تساعده على مقاومة برد الشتاء في 1

Traducción (EN)

No hay traducción disponible

Comentarios

Protegido

Aún no hay comentarios.