ام القرى عدد رقم 25
No hay descripción para este documento.
Categoría: جريدة ام القرى
Imagen de la página

Texto extraído
العدد ٢٥
قال نابغة بنى جعده
خليلى هوجا ساعة و تهجرا * ولو ماحلى ما أحدث الدهر او ذرا
ولا تجزعا ان الحياة ذميمة * فخف الروعات الحوادث اوقرا
و إن جاء أمر لا تطيقان دفعه . فلا تجزعاما قضى الله واصبرا
الم تريا أن الملامة نفسها ، قليل اذا ما الشي ولى واديرا
تهيج البكاء والندامة ثم لا ه تفسير شيئاً غير ما كان قدرا
خليلي قد لاقيت مالم تلاقيا * و سيرت في الاحياء ما لم تسيرا
يوم الجمعة
۲۰ ذي القعدة سنة ١٣٤٣
ام القرى
السنة الاولي
اتيت رسول الله اذجاء بالهدى . ويتا وكتابا كالمجرة نيرا
اقيم على التقوى وارضي بفعلها * وكنت من النار المخوفة احذرا
و أنا اقوم ما تمو د خيلنا ، اذا ما التقينا أن نحيد وتنفـــرا
وننكر يوم الروع الوان خيلنا من الطمن حتى نحسب الجون اشقرا
بلغنا السما مجدا وجود او سؤددا ، وانا لنرجو فوق ذلك مظهرا وكذلك أوحينا اليك قرآنا عربيا لتنذر )
ام القرى ومن حولها )
مكة المكرمة .
)
ولا خير في حلم اذا لم تسكن له * بوادر تحمى صفوه أن يكدرا
ولا خير في جهل اذا لم يكن له و حليم اذا ما أورد الا من اصدرا
١٢ يونيو سنة ١٩٢٥
الانتعاش الاقتصادى فى جزيرة العرب | أصاب التجارة وموارد الرزق في الحجاز ( 1 ) ان المنتجات التي كانت تخرج في الديار
حجر العثرة خطأ النظرية النقدية، الحالة الاقتصادية اليوم
شللا لا مثيل له ولما وقع الحصار على مكة وانقطع النجدية وتصرف فيها كالسمن والقمر واللحم
ورود الارزاق اليومى عنها من جدة وقمت والاصواف والعبي والجلود وما يتبع ذلك كان
لقد وقع تبدل عظيم بالحياة الاقتصادية | نحو عربان الشرق يسمع العجب العجاب وكثير الضائقة العظيمة في مكة بصورة مزعجة في - بعيداً عن الحجاز وبعيداً عن سواحل البحر
في جزيرة العرب بعد أن اذهب ا الله الحسين من تلك الاخبار يكاد يشبه ما يقص علينا في اخبار اول الامر و لكن لما قدم لما قدم عظمة السلطان الاحمر فلا تستفيد نجد من اثما نها شيئا ولا
و اولاده من الحجاز فقد كانوا حجر عثرة الخرافات التي لا يكاد العقل يصدق بصحة وانخذ الترتيبات اللازمة لجلب الارزاق تستفيد الاسواق التجارية في الحجاز منها ايضاً
في سبيل كل تقدم اقتصادى في قلب هذه الجزيرة وقوعها ولكن الناقلين يقيمون على ذلك من الادلة من سائر الجهات خفت تلك الضائقة شيئا فشيئا اما اليوم فاصبحت هذه الحاجيات كثيرة في
المقدسة وكل من عرف الحالة الاقتصادية والبراهين ما لا سبيل معه للانتكار . وعلى ذلك ولم يبق لها اثر والحمد لله
الحجاز و اقصت اسعارها عن ذي قبل فأصبح
وسير الاسواق التجارية في الديار النجدية فكانت سياسة الملك حسين الاقتصادية نحو و هذه النظرية التي سار عليها الحسين اهل مكة وما جاورها يتمتعون بهذه الاشياء
وفي الحجاز وفي بعض اليمن زمن الحسين ودقق الشرق أن يمنع عنهم كل قوت و أن يحر مهم في سيرته الاقتصادية من منع اخراج الذهب وأهل نجد يجدون نفاد البضائعهم
النظر فيما آلت اليه الحال في الايام الاخيرة يرى من بيع أى شىء تنتجه بلادهم ليوقعهم في الجوع للخارج ظنا منه أنه يوفر الثروة في البلاد ( ٢ ) كان الحجاز يستورد جميع القوانه من
البون شاسما و الفرق بعيداً ، فقد جلس والفقر فيذلوا لا مره ويخضعو الجبروته جاءت بأسوأ النتائج ولو علم أو استشار الخارج حتى ما كان ينتج منها في البلاد مثل الحنطة
الحسين في الحجاز وضرب نطاقا بسوو و لقد كان محر ما على من في الليث و القنفذة ذوى المعرفة لما وقع في هذا الخطأ الذي والذرة والدخن وغيرة لك وكانت الحجاز ( اعنى .
من جبر و ته و استبداده على القبائل العربية وما جاورهما أن يتاجروا ببيع او شراء مع احد قاست نتائجه السيئة الحكومات التي اتخذته مكة والطائف والليث ) تدفع ثمن هذه البضائع .
المقيمة في شرقي الحجاز وفى شرقي تهامة من اليمن من أهل أبها اومع من يلوذ بهم . حتى عم الضيق اساساً لاعمالها من قبل فقد ظن الانكليز في الشهر ما يقرب من عشرين الف جنيه وقـــد
فندها من الامتيار والتجارة مع الحجاز أومع جميع تلك الاطراف .
هذا الظن في القرن السادس عشر ميلادى توفرت هذه المقادير من المال على أهل البلاد وبقيت
الساحل اليمنى فضاقت عليهم حلقة الرزق هذه سياسة الحسين الاقتصادية على حدود . و ساروا عليه وا تبعهم كثير من الدول الأوربية فيها وهذا جدول احصاء شبه رسمي توصلنا اليه
لانهم لم يجدوا سوقا يصر فون فيه ما ينتجونه البلاد البرية أماسياسته الاقتصادية في داخل ظنا منهم ان الثروة الحقيقية في تكديس الذهب يعرف منه مقدار ما كان الحجاز يستهلكه في كل
من صوف و لم ولوز وحبوب وخلاف ذلك الحجازة قد كانت على اسلوب قديم عقيم سببت داخل المملكة ولكن أظهر . ادم سمیت شهر مما يستورده من الخارج
و لا يجدون واسطة لاستجلاب ما ينقصهم | مشاكل عديدة في البلاد و أوجدت از مات شلت واضرا به من علماء الاقتصاد في القرن الثامن عشر
من الحاجات الضرورية عن طريق الحجاز الحركة التجارية و منمت اصحاب رؤوس اظهر وابطلان تلك النظرية وقرروا ان الثروة الحقيقية
و كان ابن تربة والخر مسة الذي هو على بعد غلوة الاموال الكبيرة من التصرف في المتاجر في البلاد تكون بنسبة ما تخرجه تلك البلاد
من الطائف تقريبا يضطر أن يحمل كيس وذلك أنه اعتبر الثروة الحقيقية في الذهب
من المنتجات الصناعية والزراعية و لا تعتبر
السكر من خليج فارس فيقطع به المفاوز واصدر أمراً بمنع اخراج الذهب للخارج فضرب الامة ذات ثروة اذا كدست قناطير الذهب
والفقار حتى يتمكن من أن يذوق طعم الحلوى بذلك الحركة التجارية ضربة قاضية لانه ليس في خزانتها بل الأمة التي تكون صادراتها
وكذلك قل في أهل عسير وسائر الاقسام في الحجاز عملة غير الذهب يتعامل بها الناس للخارج أكثر من استيرادها هي الأمــة
ه وز
اهل
P
جنيه افرنجی
۲۰۰۰
۱۳۰۰۰
۳۰۰۰
۹۰۰۰
٢٠٠
سمن
حنطه
شمیر
ذره
دخن
الشرقية . واذا جاء أو لئك المساكين من العرب وليس في الحجاز ثروة صناعية و لا زراعية حتى التي تكون صاحبة الثروة الحقيقية فالحسين ٢٠٠٠٠ المجموع
إلى الحسين واستعطفو
رها للخارج وتستورد في مقابلها جهل هذا و لم يستشر في مثل هذا الأمر ام ق لهم ذلك القلب حتى تصدرها لك
وهذه المقادير استغنت البلاد عن جلبها من
الصلد سمح لهم بأن يشتر و وا ا من م مكة ما ا يكفي يكفيهم ما انحتاجه تحتا. من الاقوات وكانت المصادرات العلم والمعرفة فسقطت البلاد في هوة سحيقة الخارج وصارت تستوردها من جهات الطائف
مدة اسبوع وكان الرجل يضطر أن بملاً للذهب يرمية في إدارة الكمرك وكلما عثر على من الضيق و الضنك
وعسير واصبحت قيمها بانية في البلاد وهي
بطنه من مكة أملاء زائدا حتى لايأ كل مما يحمله | كمية من الذهب براد ارسالها للخارج وضع ولما قضى الله أجله من هذه الديار بنفست تقدر في السنة بمائتي الف جنيه تقريباً
الى اهله شيئاً فيستطيع أن يحمل ما يشبههم و لو يده عليها واخذها وكان الشخص الوحيد في الحجاز - جزيرة العرب الصعداء وسهل الله الديار وزيادة على هذا فان المدن الداخلية المسير
شيعة واحدة ومن جلس في حي المعابدة من مكة الذي يستطيع أن يتاجر ويرسل الذهب و يأتي كثيراً من الاسباب ونحن نجمل للقراء في هذه والحجاز اصبحت تصدر للخارج بضائع
المكرمة وسأل اهل ذلك الحى عن اساليب بالبضائع التي يريدها هو الحسين وحده وأما المجاله ما كان من الفوائد الاقتصادية لهذه | كثيرة منها الحنطة والذرة والدخن والشعير
التفتيش والتضييق التي كان يقوم بها الحسين | بقية الناس فكانوا ممنوعين من كل هذا وبذلك | الديار بعد ذلك
واليد اليه والسمسم والسنامكي والقطني والقهوة
Traducción (EN)
No hay traducción disponible
Comentarios
ProtegidoAún no hay comentarios.
