ام القرى عدد رقم 29
No hay descripción para este documento.
Categoría: جريدة ام القرى
Imagen de la página

Texto extraído
العدد ٢٩
السنة الأولى
و انتم معشر زيد على مائة " فأجمعوا الصركم كلا فكيدوني
فان علمتم سبيل الرشد فانطلقوا ، وأن جبلتم سبيل الرشد فاتوني
والا ام القرى ماذا على وان كنتم ذوى رحمى . أن لا احبكم اذ لم تحيو ني
قال ذو الاصبح العدواني
أني ابي ابي ذو محافظة * وابن أبي ابي من ابيين
لا يخرج الكره منى غير ما بية * و لا الين لمن لا يبتغى ليني
عف ندود اذا ما خفت من بلد . هونا فلست بوقاف على الهون
كل امرىء راجع بوما لشيمته * وان تخلق اخلاقا الى حين
wwwwwww
اني لعمرك ما با بي بذى غلق . من الصديق ولا خيرى ممنون وكذلك أوحينا اليك قرآنا عربيا لتنذر )
لو تشربون دمى لم يرو شاربكم ، ولا دماؤكم جمعا نرو بنى
الله يعلمنى والله يعلمكم . والله بجز بكم عنى و يجزيني
قد كنت او تيكم نصحى و امنحكم ، ودى على مثبت في الصدر مكنون
ولا لساني على الادنى بمنطلق ، بالفاحشات ولافتكي بمأمون
يوم الجمعة ٢٥ ذى الحجة سنة ١٣٤٣
نحن و مصر
ام القرى و من حولها )
مكة المكرمة م
حول بلاغ الحكومة المصرية بشأن حج هذا العام
والله لو كرهت کفی مصاحبتى و اقلت اذ كرهت قربي لها بيني
١٧ يوليو سنة ١٩٢٥
الحجاز هذا ا
من الحجاج لوقدموا اليها ولو ارسلت الحكومة الذي اثبتت الحوادث عكسه وقد كان استتباب
المصرية من يدقق هذا ا الأمر ا لجاءها الامن في ا.
هذا العام مع أن الديار
في حالة حربية أعظم منه في كل عام ولم نعلم أن أحداً
با لخبر اليقين
لمصر على اللغة العربية فضل لا ينسى كما ان لم تعلم المصادر التي استقت الحكومة المصرية (٤) ـ اما المطوفون الذين شكت الحكومة المصرية فقد له شئ ا و أخذ منه درهم بين رابغ ومكة
للعرب في مصر آثار لا تمحى ، فان صح القول معلوماتها عن الحالة في الحجاز عنها وكان الامر قلتهم فقد تسابقوا الى رابغ وبذلوا جميع مجهوداتهم اللهم الا رجل واحد كان بعيداً عن القافلة
بافتراق بعض الانساب فهنا لك جوا مع عدة يقتضى ان ترسل الحكومة المصرية لجنة لتختبر في عمل ما من شأنه تأمين راحة الحجاج على فجاء أحد الاشقياء من البدو و سلبه اربعين
واحدة منها تكفى لتكوين امة واحدة الحالة الراهنة في الحجاز قبل نشر ذلك البلاغ عكس ما قدرت الحكومة المصرية في بلاغها روبية ولما وصل الخبر للحكومة ارسلت
أن يفترق نسب يؤلف بيننا
فتقدم لها اللجنة معلومات ثابتة حقيقيه عن ( ه ) - ظنت الحكومة المصرية ان الجمال منشغلة في طلب ذلك الشقي حتى جيبه واخذ المال منه
ادب أقمناه مقام الوالد الحالة واذ ذاك يكون البلاغ الرسمي بنقل حاجات المحاربين فى حين ان الواقع | ورد الى صاحبه و جوزى الشق ما يستحق
فمن أجل ما بيننا و مصر من روابط قربى موافقا للحالة كما هي ولكن ذلك لم يقع فكان لنا غير ذلك فالشريف على فى جدة ليس بحاجة و لو اهتمت الحكومة المصرية بالتحقيق
و جوار واشتراك لغة ووحدة بعض التاريخ على البلاغ الملاحظات الآتية
الى جماليها لانه محصور ضمن دائرة ضيقة ولم تجتزىء في استقاء معلو ما تها على ارباب
او كله تجد الواحد منا يمتلىء قلبه فرحا وسرورم ( ۱ ) - جاء في بلاغ الحكومة المصرية لا يحتاج لمن ينقل له الارزاق والعتاد الاغراض لما كان في تقريرها الذي رأيناه
وم يسمع أن مصر قربت من أمانيها و على انه لا يوجد في رابغ فلك ينقــل النـاس فيها وأما جيش عظمة السلطان فمكتفي بمالديه وأنا لنجل الحكومة المصرية عن بعض
العكس تجد القلب افعم بالأسى والحزن يوم من البواخر الى البر في حين أن مرفأ رابغ احسن من وسائط النقل التي استحضرها من نجد ما اشيع في سبب منعها قدوم المحمل في هذا
يعترض المصريين في أمانيهم عارض او تقف صلا حالمرسى السفن فيه من جدة ويمكن للباخرة وليس به حاجة لغيرها و جميع جمال الحجاز العام فايادى مصر على الحجاز قديمة وما ضنت مصر
أن تقترب من الساحل اكثر من قربها الى جدة منشغلة في الاتجار ونقل البضائع التجارية ومستمدة
فاستبقاء لهذه العاطفة في النفوس وحرصاً و قد اتخذت الترتيبات اللازمة لتوفير الفلك لنقل الحجاج
على تمكين او هرها و شد عراها اتقدم في في رابغ بحيث يصل الحجاج الى الساحل بسرعة ( 1 ) - ذكر البلاغ الرسمى ارتفاع الله فكيف يمكن القول بضنها في مثل هذه
هذا المقال لبيان شيء نجده كي لا يبقي وبراحة تامة كما حصل مع الحجاج الذين قدموا اسعار الحاجيات في مكة وتخوف من حدوث الاب
في سبيلهم عثرة
في النفس اثر الموجدة
من الهند
بمدوناتها في يوم من الايام على اهل هذا البلد الذي يجب
على كل مسلم مواساتهم والرفق بهم وهم جيران بيت
الايام
مجاعة في الحجاز اذا قدم الحجاج الى مكة
انا تمنى أن يسود حسن التفاهم في جميع
اننا نحمد المصر مؤازرتها و اصحافتها ومما يؤيد قابلية رابغ لتكون مرفاً بحريا في حين أن الأمر على عكس هذا فاسـمـار الامور مع الحكومة المصرية وما ا و ردنا
دفاعها وللحكومة المصرية موقفها الحيادي حسنا شهادة البحار القدير التي نشرتها الجرائد الحاجيات الضرورية في مكة كاسعارها ما أوردناه في هذا المقال الا لاجل هذا الفرض
ازاء النزاع الحاصل ومحافظتها على الحياد المصرية وهذا نصها
في عدن و مصوع و الارزاق متوفرة اكثر وعسى أن يكون السبل التي تمكنت حكومة
انا الموقع . قع أدناه القبطان ( جون الكوراس) من توفرها في كثير من الاماكن التي تشكو نجد من فتحها على سوا
وانما تشكر للمصر بين وصحفهم موقفهم الذي كنت مستخد ماكرئيس في شركة البواخر ضائقة العيش في هذه الايام امثال سوريا واسطه لنقل الاخبار الصحيحة عن هذه
في قضية الحج واهتمامهم بأمره في هذا العام الخديو و به به . مدة أربع عشرة سنة مكنت فيها والعراق و لو سألت الحكومة المصرية
الديا رفيقف الناس جميعاً على حقيقة ما يقع
ورغبتهم في اداء التي ظهرت على السنة صحفهم تسع سنين في البحر الأحمر و أشرفت مراراً أى رجل مقيم في مكة عن هذا الاجابها بالحقيقة و تقطع السنة المرجفين ويعلم الناس جميعا والحكومة
وان نعتب في شيء فعتبنا على بعض أشياء وردت بنقل المحمل الشريف على البواخر التي كانت تحت الواقعة التي لا يمترى فيها أحد
المصرية ايضا حقيقة ما عليه الأمر في هذه
محافظة تامة اثبتته في مواقف متعددة
الديار
سواحل البحر الا الاحمر .
لاملاء الفراغ
تهادتي و بالتجارب وجدت أن ثمر الليث ورابغ (٧ ) - جاء في البلاغ ما يأتي
في تقرير الحكومة المصرية بصدد الحج في
هذا العام فقد قررت منع الحج نظار البعض لفرا أمان البواخر التي نقل الحجاج
أن الخطر محقق و نوعه على الحجاج
معلومات تحصلت عليها و كنا نتمنا لو أن ( ٢ ) - أما المياه في رابع فبى احسن حالا من اذا سافر و او الحرب قائمة و كذلك يغلب
الحكومة حكومة المصرية تعمقت في التحقيق قبل التي في جدة واوفر ولم نسمع من الحجاج
اج الذين الخوف من تعدى العربان عليهم بالنهب اذا أنا لم أمدح اذا أنا لم أمدح على الخير اهله
وضع ذلك البلاغ كي يكون بلاغها منطبقا على قدموا في هذا العام اقل شكوى من أمر الماء والسلب، او من تغلب أحد المحار بين عليهم و لم اذهم الفعل القبيح المذمما
الواقع و قد نشرنا البلاغ في غير هذا المكان (۳) - ان المساكن والاماكن التي اعدت في و نصب المكايد لهم في الطريق ) وكنا نقيم عرفت الخير والشر باسمه
من الجريدة ليطلع عليه الناس ا رابع كان يمكنها ان تو من راحة الألوف | تتمنى أن لا يكون في البلاغ مثل هذا القول وشق في الله المسامع و التهما :
Traducción (EN)
No hay traducción disponible
Comentarios
ProtegidoAún no hay comentarios.
