ام القرى عدد رقم 46

No hay descripción para este documento.

Categoría: جريدة ام القرى

Imagen de la página

Page 1

Texto extraído

العدد ٤٦ قال الاستاذ الكاظمي سير والذب عن الحمى * ونرد عنه المستبدا نجمی می اوطاننا ونصونها فورا ونجدا سيروا تؤلف شملها و نعيدها عقد العقدا ان كان حرب فابتنوا . لي في بطون الطير الخدا اوكان سلم فاجعلوا ه ذاك الثرى عينا وخدا تالله لا ارضى الحيا ة ارى لديها الخسف وردا يوم الجمعة ٢٦ ربيع الثاني سنة ١٣٤٤ مقدمات الحج المقبل الترتيبات لقدوم حجاج جاوه أم القرى و كذلك أو حينا اليك قرآنا عربيا لتنذر ) ام القرى ومن حولها ) مكة المكرمة السنة الأولى واذا نظرت الى الهوا ذ رأيت طعم الموت شهدا ان لم تكن تجدى الحيا ة ان ها فالموت اجدا سيروا نشد الديارنا * عدلا بعد الظلم هذا ما كل من ساس الانا م قضي فريضتها وادى شتان من ساس الورى عدلا و من بهم استبدا يا قلب كن جلداً اذا ما قلبوه كان صلدا من لان للخطب الشد يد توقع الخطب الاشدا ١ نوفمبر سنة ١٩٢٥ بصورة مفصلة بعد وصول البارجة التي ذهبت ادراجها و في الصباح ذهب من مكة ساع تو ا الى جاوا و ينتظر ان اول قافلة تصل من خاص للبحث عن الامتعة فلم يأت وقت العصر حجاج جاوا الی را بغ سيكون في الأوقات الا وقد عاد بها حيث وجدها ملقاة على الارض والناس يمرون بها ولا يوجد من مسها منهم وهى طلبت حكومة جاوه من قفصل هولاندة | الحديثة و فيها التلفونات اللاسلكية واكثر المعتادة لقدوم حجاج جاوا من قبل في جدة أن يبحث عن امر الحج في العام المقبل | او ائلها تدار بالكهرباء وفيها طيارتان و علمنا ان الحكومة المحلية اخذت من في هذه البرية الواسعة لا يعلم صاحبها ولا يوجد و قد قدم إلى مكة المكرمة من مدة سعادة الآن في اتخاذ الوسائل والاسباب التأمين ما تيتان تطيران من على سطح الماء وهذه من يحرسها و قد وصلت كاملة لم تمس باذى وهذا الرادين بر او برادينا تا وكيل قنصل هولاندا في البارجة من املاك حكومة جاوا الخاصة راحة الحجاج من نصب الخيام و تنظيم الامور من فضل الله على هذه الديار التي كانت مضرب جدة و نائب قنصل هولندا في مكة للبحث مع الحكومة الصحية و تأمين نقل الحجاج وقد صدر الأمر الامثال في الخوف و الفرغ . وان هذا النبأ ولما انتهيا من زيارة البارجة التي دامت ثلاث المحلية في هذا الشأن فأفادت الحكومة أن أصلح ميناء ساعات ونصف عاد إلى البر وقدا طاقت بشراء مركبين من نوع استيم لا نشأ لورويته في نجد لما وجدت من يأبه له لا نه معتاد و لو قوف المراكب عليها هي مدينة رابغ و قد البارجة تحية للعلم النجدى ١٧ مدفعاً و بعد ذلك لجر السفن التي تنقل الحجاج من البواخر للساحل و معر و ف أن يعين الجمل بحمله فير مى راعيه استأذن الوكيل في ان يزور هذا الميناء نزل قائد البـار جــة مع فريق من الضباط و من الساحل للبواخر للتسهيل على الحجاج حمله على الارض ثم يذهب للمكان الذي يستطيع . بارجة من بود ارج الحكومة الجاوية الحربية، والجنود الى البر فتفقدوا المنازل التي تصلح لى المراكب و لتوفير الوقت أن يأتي يحمل آخر فيمود به و مجد الحمل مرمياً للتحقق من امر ذلك الميناء فصدر الاذن بذلك للحجاج ومياه الشرب فوجدوا ان مياه و قد تجددت الهمة في مسألة تسيير السيارات على الارض وليس من ينظر اليه ولكن و قد قدمت الحكومة للمندوب الجاوي رابغ غزيرة وصالحة للشرب ومنازلها ( المواتر ، الاتو مبيلات ) بين رابع ومكة مثل هذا النبأ في الحجاز يعتبر من غرائب الامور صورة التقرير الذي عندها عن ميناء رابع حسنة المكرمة وينتظر انهاء امرهما في القريب فالحمد لله على ما قد والشكر له على ما حفظ و أمن والذي تلقته من ربان احدي شركات البواخر وقد اقام نوتية البارجة طول نهارهم بذرعون المساجل الخديوية وفي صباح الثلاثاء الماضى سافر البحر بين الساحل ومرسى البواخر فمينوا الاماكن ولا تزال الحكومة تبحث عن أسهل الاستاذ الشيخ حافظ و هبه و عبد الله الفضل الصالحة للمراكب باعتبار احجامها وحمولتها وقد الطرق بين مكة ورا بع السير السيارات فيها نشر في بغداد بلاغ رسمي بريطاني جاء الى رابغ لا ستقبال البارجة واطلاع قائدها تقرر بصورة تقريبية ان الباخرة التي حمولتها عشرة بغير تعب او عناء على البلدة و على الترتيباب التي يمكن ان تعمل آلاف طن تقريباً تستطيع ان تقرب من الساحل والحكومة اليوم تبحث مع مشايخ فيه ان تركيا لا تزال مقيدة بمعاهدة ية لتأمين لوزان باز بان لا تتعدى ا ى الحدود الحاضرة حتى م الحجاج وفي صباح الخميس وصلت الى بعد خمسمائة متر تقريباً في حين ان اصغر المراكب المطوفين لا تخاذ التدابير الضرورية لتأ . فدخلت الميناء يقف بعيداً عن جدة بضعة آلاف من الامتار راحة الحجاج من نصب الخيام في رابغ وقطع يفصل في الخلاف ، ف على الحدود فاذا لم ترد تركيا و وجدان را بنا تمتاز على جدة وينبع لتوسطها الأجور التي تؤخذ من كل حاج مقـابـل قبول قرار الجمعية فستبقي مقيدة بان لا تدخل وقد اجابتها حاميتنا في رائع بالمثل وكان في بين المدينة و مكة وان الحاج الذي يصلها ضيافته و از و له و تأمين راحته في حله في ما وراء الحدود الحاضره حتى يصدر قرار الجمعية و قد صرح مندو بو بريطانيا بانه ليس بريطانيا والموصل .... حين قدوم ا البارجة ( جاوه ) الى ميناء رابع : رافعة العلم النجدى فحيت البلدة باحدى وعشرين مد فما وقدا البارجة قنصل هو لا ندا في جدة ( فندر بلاس ) و يسافر الى المدينة ثم يرجع منها الي مكة و منها و ترحاله و لما ألقت البارجة مرساها في اليم صمد الى رابغ يوفر على نفسه مشقة سفر اربعة ايام وقد علمنا أن تلك الأجر رستكون معتدلة اليها نائبا عن الحكومة الشيخ حافظ و هبه و قد عينت البارجة منازل البواخر وأقرر للغاية وربما نشر نا مايتقرر بشأنها في هذا الباب الموصل في الاحوال التي اشير اليها فليطمئن و عبدالله الفضل فاستقبلها قائد البارجة وقنصل وضع اشارات حمراء و غير حمراء ليعرف و نرى ان نختم هذا النبأ بخير له بعض المناسبة الشعب العراقي بأنه لا يحدث تغيير ما من في امكان بريطانيا او العراق اخلاء ولايــة بين روسيا والمانيا i هولاندا و بعض كبار موظفي البارجة و بعد منزل كل باخرة بنسبة أفلها و حمولتها وربما بالموضوع تحدثا بنعمة الله وذلك ان جراء ذلك تناول المرطبات ساروا في البارجة ينظرون نشر نا ذلك التقرير نما قريب و من المنتظر أن الشيخ حافظ و هبه لما عاد من رابغ و معه ما فيها من عجائب المخترعات الحديثة والبارجة يكون لميناء رابغ شأن كبير بين موانى الرادين بر او برا وكيل قفصل هو لاندا موسكوى 6 اكتوبر ليست بالضخامة العظيمة و لا ولكنها تمتاز على البحر الأحمر لانها احسن ميناء طبيبي على وصلا ليلا الى مكة ولما وصلاها وجدا ا على ان المعاهدة التجارية بين روسيا والمانيا غيرها بان ما فيها من الاوائل لم يصنع قبل | هذا البحر أن امتعتها التي كانت بجانب ( السيارة ) قد سقطت عقدت على مبدأ . ان تعامل احداهما الاخري معاملة اكثر من سنة لذلك كان فيها أحدث ما وصل و قد سافرت البارجة مساء الجمعة الى جاوا فى الطريق وفيها امتعة ذات قيمة فرجعت | اولى الاسم بالمراعات وان تكون المعاهدة لمدة اليه العلم من الأختراع وكل ما فيها من الأوائل وستعلن نتائج هذا الدرس في الديار الجاوية السيارة ليلا نقص الأثر فلم تعثر على الامتمة ثم عادت | سنتين و تو

Traducción (EN)

No hay traducción disponible

Comentarios

Protegido

Aún no hay comentarios.