ام القرى عدد رقم 59

No hay descripción para este documento.

Categoría: جريدة ام القرى

Imagen de la página

Page 1

Texto extraído

العدد ٥٩ لبن كنت محتاجا إلى الحلم انني . الى الجهل في بعض الأحايين احوج وما كنت ارضى الجهل خدنا و صاحبا و لكننى ارضی به حین اخرج فان قال قوم أن فيه سماجة * فقد صدقوا والذل بالحر أسمج ولى فرس للحلم بالحلم ملجم * ولى فرس للجهل بالجهل مسرح فمن شاء تقويمى ناني مقوم . ومن شاء تمويجي فاني معوج اعاذلتي ما أخشن الليل مركبا * واخشن منه في الملمات راكبه أم القرى V ذريني واهوال الزمان اقاسها . فاهو اله العظمى تليها رغائبه وكذلك او حينا اليك قرآنا عربيا لتنذر ) يوم الجمعة ٢٩ رجب الخير سنة ١٣٤٤ ام القرى ومن حولها ) مكة المكرمة م السنة الثانية وليس لمن لم يركب الهول بقية * وليس لرحل حطه الله حامل اذا انت لم تعرض عن الجهل والخناء اسبت حليما او اصا بك جاهل فلوان ما أسمى لأدنى معيشة * كناني ولم اطلب قليل من المال ولكنما أسمى المجد موئل . وقد يدرك المجد المو ثل امثالي وركب كاطراف الاسنة عرسواء على مثلها والليل تسط وا غياهبه لأمر عليهم أن تتم صدوره . و ليس عليهم ان تتم هو اقبه ١٢ فبراير سنة ١٩٢٦ نحن والناقدون أما الذين تناولوا البحث من وجهته الدينية معرض الافكار ] | طرفهم يدفعون لهم مقابل ذلك جنيها او جنيها ونصف فكنا نتمنى لهم لو تكلموا فيه عن علم وانتقدوا حجاج جاوا او جنيهين على حسب العرض والطلب الحضر اتهم مع وصلنا البريد الأخير يحمل الينا طائفة من عن اختبار وان القارىء الخبير اذا قرأ ما كتب ننشر تحت هذا العنوان بعض ما يصل الينا | هدية خالصة من المطوفين كما انهم اذا كان الجرائد الحربية تناول معظمها البحث في أصر أو انك البعض لعجب كل العجب من امرهم من الرسائل على عهدة كا تبيها ونحفظ لا نفسنا مع الحجاج المساكين بعض هؤلاء الاخوان من القضية العربية بصورة عامة والحجاز بصورة خاصة فهم فرضوا للوها بيين أقوالا و كلفوا انفسهم حق إبداء الرأى في بعض الاحيان إلى ما يكتب ونترك السماسرة كان جميع الفقة سفره على حساب و بحث بعضها في المسائل الاسلامية العامه الرد عليها في حين ان الوهابيين لم يقولوا لمن يكتب بعقل وادب حق الرد على ما يرد في هذا المطوفين ولا تسا لوا أيها السادة عن المصائب وذا ناسبة الانقلاب الأخير الخطير تلك الأقوال و لم يتصورو ها الباب . وقد وردتنا رسالة من احد الا فاضل ينقد والبلايا وتشويه سمعة الحجاز والحجازبين بل الذي وقع في الحجاز . وقامت قيامة بعض و اعجب ما رأيت كاتبا قسم سكان الجزيرة فيها ما يراه مخالفاً من بعض شؤون الحجاج قال : الاسلام والعرب والمسلمين عموما التي نشأت عن هذه الجرائد الأخرى تتكلم في امر الحجاز بالنسبة الى ثلاث فرق دينية فقال في جزيرة العرب كان من مبادئ ديننا الحنيف الذي جعله الله المعاهدة المشؤمة التي هي بين السماسرة والمطوفين تعالى سببا في سعادتنا في ديننا ودنيانا الامر والسماسره هؤلاء هداهم الله تعالى إلى ما فيه خيرهم للمسألة الدينية و اخذت تعرف بما لا تعرف ثلاثة مذاهب مذهب الزبود و مذهب بالحروف والنهي عن المنكر فكان في دولة لا يألون جهدا في استنباط الجيل في ذلك البلاد وفي عن العقائد المنتشرة في نجد و أنا نشكر كل . نشكر كل الوهابية ومذهب أ ية و مذهب أهل السنة و الجماعة ولو الاسلام رجال قا ئمون بهذا الامر العظيم يكتبون البواخر لادخال الحجا. ادخال الحجاج المساكين في شباكهم . باحث مخلص في هذه القضية سواء كان ماد جا كان الكاتب على شيء من العلم بحقائق الأمور لاجل نفع المسلمين ويقدمون لاخوانهم النصيحة وقانا الله منها واذا وصل الحجاج المساكين إلى ا و ناقداً وأن النقد من المحب المخلص او الخصم لما جرى هذا التقسيم على لسانه و طالما نادينا ويكشفون عن مكا من العبرة ولما قرأنا في الجزء هذه البلاد المقدسة حرسها الله تعالى من كل المخلص لا حب اليناصرات عدة من مدح على رؤوس الأشهاد أنه ليس في نجد مذهب ٧ و ٥٨ من جريدة « ام القرى ، الغراء علمنا بلية فلا تسألوا ايها السادة عما يقع بين المطوفين كثير ممن لا يعرفو ن لباب الامور وجواهرها جديد وأنما هو ا هو مذهب عتيق قديم جداً ان اخواننا المطوفين وفقنا الله تعالى وأيا هم لما اهم لما والسماسرة وما يقع اسرة وما يقع بين السماسرة و ان الخوض في القضية العربية بالنسبة ير جمع عهده إلى الف وثلاثمائة واربعة شعبه ويرضاه يهمهم أمر الحجاز بين خصوصاً الخلاف والخصام للانقلاب الأخير باب واسع الحلقات لا تحب الطالة القول فيه حتى نوى للعرب رأيا واربعين سنة و نيف ذلك ما كان عليه رسول واصر المسلمين عموما فكتبنا هذه المقالة الموجزة ولا بصر فإنه السعيد فيها. يجتمعون عليه و يسيرون فيه بصورة معينة ثابتة نعم هنالك غاية الساسية او تكزت في نفوس بعض العاملين من أجل القضية العربية ولكن كيف يصلون الى تلك الغاية ؟ امر معين فيها ام ورحم اسرة والحجاج من الله تعالى من لا اذن له الله صلى الله عليه وسلم واصحابه والسلف الصالح البيان الحقائق لا خواننا من مسلمى جاوه وأما الحجاج المساكين الذين يستحقون من بعدهم فأن كان متبع ما جاء عن هؤلاء لا يظهر الاهتمام بأمر حجاج قطر من العطف والشفقة من كل منصف لاسيما من ولاة لا يسمي من أهل السنة والجماعة فلعمر الله من الاقطار الاسلامية كما يظهر الاهتمام حجاج جاوا الامور في هذه البلاد المقدسة من حيث أنهم لان تأثيرهم الحسن في هذه البلاد المقدسة اكثر من وفود الله تعالى بعد أن ضيعوا اموالهم التي هي ذا الذي يدعى من اهل السنة والجماعة ؟ تأثير فيرهم ولكنهم مع الاسف مريموا الانقياد ثمن عقار هم وأملاكهم يضيعون دينهم صحية اننا نكرر القول ونعيد كل صباح ومساء ا على رؤوس الناس كافة وعلى سمع مشهد بان الالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا كل انسان کا ثنا من كان يأتينا بدليل من كتاب البلاد المقدسة لم تكن رائحة الا الله ناويين حنين انا لله وانا إليه راجعون ومن حيث أن جلالة وترى في كتاب مناسكهم الذي الفه بعض مطوفينا الملك حفظه الله تعالى ملجأ لجميع المسلمين و مما لا ريب فيه أن الشكل الذي تقرر أوسنة او من اقوال احد رجال السلف الصالح المتقدمين من ان جميع اهل مكة المكرمة ، في مشارق الاض ومغار بها قد تفضل بحكمته اليوم في الحجاز ونجد يشكل قطعة كبيرة من أماني او اقوال احد من الأئمة الاربعة مالك والشافي من علماء وجمال ومطيعين وعاصين هم اولياء وعدله على اهل الحجاز وجعل تقرير مصير هذه الامة العربية فاذا فطن العرب لهذه البلاد وابو حنيفة واحمد يخالف ما أقرره في الدين فلياً تنا الله تعالى مع ان الله سبحانه وتعالى قال لنا وهو البلاد المقدسة لهم وان سمعة الحجاز متعلق بهم و تعهد وها بالعون لصيانتها كان لهم منها به لنكون اول المؤمنين ا صدن القائلين الا ان اولياء الله لا خوف وانه اذا لم يغتنم أخواننا الحجازيون الكرام هذه حصناً حصينا و در ما متينا واذا جعلوها هدف وانا لنر جو من جميع من يتناول البحث في عليهم ولا هم يحزنون الذين آمنوا وكانواية ون ) الفرصة الثمينه التي جعلها الله تعالى آخر الفرص هذا الموضوع ان يتدبر في مقاله قبل ارساله حتى يخرج كان من عادة أكثر مطوقى جاوا انهم بعد ضاعت البلاد منهم لاسمح الله الأغراض والأهواء ضاعت ربح العرب و بعدوا عن آمالهم و غا يا تهم فعلى الباحثين فى من زمرة الذين ضلوا واصلوا وما لهم به . به من علم المنع من سفرهم الى جاوا يرسلون كتباً ومحاور ان يتبعون الا الظن وما تهوى الانفس واقد جاءهم الى سماسرتهم ومنهم من ينسب الى العلم الشريف هذه القضية أن يقدموا الحكمة والحرص في جاوا يخبرونهم بأنه اذا وصل اليهم حجاج من على البري ان كانوا من المخلصين | من ربهم الهدى احمد علماء الجاويين محمد الباقر جسکجا کرنا یجاوه

Traducción (EN)

No hay traducción disponible

Comentarios

Protegido

Aún no hay comentarios.