ام القرى عدد رقم 65

No hay descripción para este documento.

Categoría: جريدة ام القرى

Imagen de la página

Page 1

Texto extraído

العدد ٦٥ قال حاتم اماوى قد طال التجنب و الهجر . وقد عذرنا في طلابكم العذر أماوى ان المال غاد ورائح * ويبقى من المال الاحاديث والذكر اما وى أما مانع فـين . وأما عطاء لا ينونه از جر أما وى أنى لا اقول السائل - اذا جاء يوما حل في مالنا النذر اماوی ما يعني الثراء عن الفتي اذا حببرجت يوما وضاق بها الصدر أم القرى A السنة الثانية اذا أنا د لاني الذين يلو ننى • مظلمة زلج جوانبها غير وراحوا سراعا ينتفضون الفهم ، يقولون قد ادمي اظافرنا الحفر اما وى أن المال اما بذلته * فاوله شکر و آخره ذکر وقد علم الاقوام لو أن حاتما ه اراد ثراء المال كان له وفر ولا أظلم ابن الهم ان كان اخوتي ، شهود وقداودی باخوته الدهر عنينا زمانا بالتقصد والغنى . وكلاسها نابكا سبها الدهر ترى أن ما أنفقت لم يك ضرني * وأن يدى مما خلت به صفر وكذلك او حينا اليك قرآنا عربيا لتنذر ) فما زادنا ظلما على ذى قرابة * فنانا ولا أزرى باحلامنا الفقر يوم الجمعة ١٢ رمضان المبارك سنة ١٣٤٤ ام القرى ومن حولها ) مكة المكرمة م ٢٦ مارس سنة ١٩٢٦ حول امتياز شركة السيارات العامة المشتركة فاذا أظهر القائمون به المراجعة ولا النظام الداخلى للشركة ولا كيفية تمهید نشرنا في الجزء الماضي من الجريدة النص يتعلق بحقوقهم في الامتياز فقط و نترك ما بتلك المشار المشاريع صحيحة. وكان مقدمة الشركة متوقف في الاكثر على نشر النظام من العدل والانصا ف و النصح في أعمالهم تشكيل مجلس الادارة ولا كيفية توزيع الارباح في طلب الأرباح الكثيرة بسرعة زائدة ما يحتاج له مثل هذا المشروع الحيوى كان على ان اقبال الناس ورغبتهم ورضاء هم على هذه القائمين | النجاح حليف البلاد و حليفهم وكان مقد . اضف الى ذلك قلة العلم و الاختبار عند ا و ان نفسيتهم لم : لم تترب تربية حسنة لجميع المشاريع التي ينتظر ان تقوم الداخلى الذي نعتقد بأن اصحاب الامتياز الامتياز الذي منح للفضل والدهلوى والمادى فتعتاد نوع الاستعمار المشترك من رؤوس في هذه الديار ( ان أحسنتم أحسنتم لا نفسكم .. سيظهرون من التساهل فيه ما يجعل الأهلين جميعاً و المسلمى لتسيير السيارات بين جدة ومكة الأموال المشتركة و لو شئت المددت في هذا أن هذه المشروع في الحجاز من اسهل راضين عن سيرهم واعمالهم وأن الأقبال و العمرة وليس لنا بعد اعطاء الامتياز ونشره الموقف كثيراً من المشاريع الاقتصادية التي المشاريع فيه وا قرب الطرق الجمع ارباح كثيرة على الاشتراك والاهتمام متوقف على المواد الا اذ تبين للا هلين ما يفيد هم التنو نه به مما . قامت بها شركات وطنية في بلادنا ثم فشلت تلك من رأس مال صغير وهو في حد ذاته لا يحتاج الكثير التي تؤمن للأهلين حقوقهم وامو الهم وارباحهم ونترك ما المشاريع الاسباب التي شعر حناها واحددت في من الماء والتعب و من المقدرا المقدر أن الارباح تر بو بغير انتقاص شيء منها ولا بدايضا من تصديق يتعلق منه بالحكومة واصحاب الامتياز لاني زلا في مقابل ذلك الشركات الأجنبية التي قامت في على رأس المال في مدة في مدة وجيزة وذلك لان الطريق الحكومة على النظام الداخلي و هي بلا شك الحكومة قد درست الموضوع وعرفت بلادنا و نجحت نجاحا با هرم بين جدة ومكة لا تزيد على خمسة وسبعين ستنظر المصلحة الشعب في النظام قبل كل شيء حقوقها كما ان ارباب الامتياز عرفوا لا شيء يفسد الاعمال اكثر من نزا بد المطامع كيلومترا ويمكن للسيارة الواحدة أن تروح ونرى أن يكون الامتياز الخاص بأهل و تعود بين مكة وجدة كل يوم وأنه ينتظر الامتياز منحصرا في انهم حاز و النصف الاسهم وان لهم النفسية ولا يوجد محل تظهر فيه المطامع النفسية لقد عرضت شروط الامتياز على المجلس اكثر من ظهورها أمام المال فالمال المال هو ان تنقل الشركة في السنة ـ على أقل تعديل ـ حق شراء الأسهم الباقية بعد المدة المعينة وهذا الاهلى في جدة فوضع في شأنها قراراً خاصاً الذي يطلع الانسان على اخلاق الرجال وكم اربعين الف راكب بين جدة و مكة تتناول الامتياز كاف لهم عن غيره من الامتيازات وليس للديوان الملكي وعره رجل ملفق ملفف كنت تظنه وليا مقربا منهم اربعين الف جنيه في السنة - وهذا مقدار هو اصحاب الامتياز في اعتقاد نا بحاجة لا كثر و عرضت الشهر و ط على المجلس الأهلى في مكة فوضع في شأنها قراراً حتى أذا ما فتحت له ابواب المطا مع وجدته وقد أخبرني احدهم وظ في الشركة بأن الشركة اليوم تأسيسية فلم ينفقوا اموالا على اكتشاف و رفعه للديوان أيضا ثم اجتمع مجلس في الديوان قد تخلى عن و لا يته و غاص يجمع من خبيث ما لهم من المصالح في مواده رقمه الله. اكبر من رأس مال الشركة المعين في الامتياز من هذا لانهم نالوا الامتياز بغير مصارف الملكي نظر في المواد المقدمه من المجلس واستخرج و طيب غير هباب ولا وكل ومتى قويت فينا لم تستعد بعد لاكثر من ثمان سيارات عادية الطرق ولا انت قوا في سبيل تدقيقات فنية ما روح القناعة وحب الخير للغير كمنحيه لأنفسنا وسيارتين كبيرتين وأن متوسط المورد اليومى يخولهم ان يفرضوا لا نفسهم شيئاً من الارباح منها بعد التعديل ما نشرناه في الجزء الماضى تلك الروح التي او جد . بشر نا بالنجاح و الفوز من الجريدة الشركات و اسباب فشلها ها الاسلام فحينئذ لهذه السيارات أربعين جنيها في اليوم فيكون الصافية مقابل تلك المصاريف وما هم الا افراد لا ريب في ان الشركات الوطنية هي اساس اهمية الامتياز وارباحه المورد الشهري الفـا ومائتي جنيه في الشهر ساعد لهم الحكومة بمنحهم هذا الامتياز بغير الصدد يسير جداً من السيارات و هو مبلغ كبير ماء أو تعب ليتمكنوا من احضار أن هذا الباب الذي فتح في الحجاز لتأسيس لا يستهان به بنسبة رأس المال سيارات تتأمن راحة الحجاج بها وذلك النجاح الاقتصادي في البلاد وان الاعمال الاقتصادية العظيمة لا يمكن للأفراد - و على مثل هذه الشركة الوطنية أذا احسن المساهمون الا خص في بلاد فقيرة كبلادنا - ان يقوموا بها والماثمون بالشؤون الادارية العمل فيه وظهر منهم واجب اصحاب الامتياز اهم ما تسمى اليه الحكومة والشركة و قد نشر ناهذا البيان تسهيلا لمهمة اصحاب الموطن و للاهلين جميعاً وقد شجعنا في دعوة الناس الاستياز في دعوتهم للناس للاشتراك في هذه الى الاشتراك في هذا المشروع المهم ما كما أن الاعمال المشتركة لم نتمرن عليها و لم نعتدها المحافظة على النظام كما هو ما مو ل منهم كان ذلك لذلك كانت اكثر الا " عمال المشتركة في الشرق مقويا للشركة ومنشطا على المشاريع العامة الشركة لوطنية والأسراع لتقطية الاسهم جميع ما اخبرنا به احد المؤسسين من النية المزمع عليها في النساهل وهي أن الذي يشترك في الاسهم لبيه أمداً طويلا بل يعتريها الفتور المشتركة في هذه الديار . أن هذا الامتياز و نحن ننتظر البيان الذي سينشره أصحاء والاضمحلال في مدة قصيرة و ذلك ناشيء على اول مشروع من نوعه في هذه الديار المقدسة الامتياز على الناس لينتظم أمر الاشتراك فان ولو بعد ستة اشهر سيعطى من الارباح باعتباره لا تدوم أمد طو . الأكثر من استعجال بعض القائمين بالمشاريع وقد منح بسخاء ونسا هل لتنشيط المشاريع | الجميع لم يعلموا بعد كيفية الاشترا لك ولا حل مشتركا من اول قدوم السيارات وشغلها

Traducción (EN)

No hay traducción disponible

Comentarios

Protegido

Aún no hay comentarios.