ام القرى عدد رقم 7
No hay descripción para este documento.
Categoría: جريدة ام القرى
Imagen de la página

Texto extraído
العدد /
السنة الأولى
المراسلات
تكون باسم ادارة الجريدة
مدير الجريدة يوسف ياسين
العنوان التلغرافي .. ( ام القرى )
تصدر مرة في الاسبوع
(
يوم الجمعة ٢٨ جمادى الثانية سنة ١٣٤٣
الامن في الحجاز
ام القرى
وكذلك أوحينا اليك قرآنا عي التنذر )
ام القرى ومن حولها
مكة المكرمة -
الاشتراك.
ربع جنيه فيما عدا سوريا والعراق
من جزيرة العربدة ..
وفي الخارج نصف جنيه
ثمن النسخة قرش
الاعلانات يتفق عليها مع الادارة
۲۳ نار سنة ١٩٢٤
ذلك ببلاغ نشرته جريدة القبلة كله سخف على المسلمين ان يسخر الله لهم ذو قوة و بأس
وهذه يقول ( ان الشهامة، والا "باء و مفاخرة يستطيع نشر لواء الأمن و العدل في الحجاز
الأقوام هي التي حملت البدو على صد الناس في الطريق) فا من يجد الناس تلك القوة يا تري ?
مافيه وحاضره ومستقبله
الأمن في القديم "
بلد ان الحجاز بدون ان يقع عليها تعرض من هذا ما كان عليه الا مر في الحجاز زمن من يستطيع تأمين الا من؟
لقد عن الأمن على مبتنيه في ديار الحجاز العربان المتفرقين في اقسام الارض او من البدو الترك وز من الحسين و يرى القارىء و يقر هل في استطاعة مالية الحجاز ان تؤلف
منذ ان بعيد و ما زال الناس يلاقون من الذين ينقلون الحجاج أنفسهم اهل الحجاز جميعا انهم لم يجدوا في ديارهم يوما قوة من الجند تستطيع اخضاع بادية الحجاز
المصاعب والأهوال والمشفات في سبيل أداء وما فشل الاتراك في امر تامين الأمن كان الناس يأمنون سلوك الطرق فيها بفسير بها لأمر مر ها ? او كم عدد الجند الذى تحتاج اليه
فريضة الحج ما الله به عليم ولا نعلم للمسلمين اياما لضعف في جند هم او لنقص في ماليتهم بل لجهل خوف او وجل وما ذاك الا لأن الترك كانوا البلاد لهذا الغرض : ان الذي نظنه أنه لا تكن
ا منو افيها في جوار حرم الله الا خلسات من في كيفية ادارة البدو وأنَّ الله شاء ا شاء ان لا يوفقوا يجهلون طريق الادارة في : ة في هذه الديار وان تأمين الأمن في ديار الحجاز بأقل . اقل من عشرين
الز من يقيض الله فيها لديار الديار الحجاز من يعمل في هذه الديار فكان الذى كان من امرهم في الحسين كان يجب الاستفادة من الحجاج من اج من الف جندي فمن ! فمن ابن يمكن جمع هذا المقدار
جهة ومن جهة ثانية فانه كان ضعيفا و ليس لديه.
من الجند المنظم ثم لو فرضنا وا مكن جمع هذا .
من القوة ما يتمكن بها من اخضاع القيائيل القدار فانه يحتاج لمليونين من الجنيهات
لا مره والبدوى اذا لم يخف اخاف و ا و اذا لم في السنة على أقل تقدير لتصرف عليه و من ان
فيها با خلاص خلاص و وعلم فيؤ من الا الأمن من بعض الحجاز مما هو معلوم عند الجميع
الزمن ثم يعود الامر فيختل و يعود كما كان عليه
الأمن زمن الحسين
من قبل و هذه كتب الرحلات واخبار
جاء الحسين واتخذ لإدارة الأمن في الحجاز لأم
ضروب المذاب والخوف في ديار حرم الله
ا
هذه القوة لا يمكن ارهاب البدو في انحاء
لامر ها
وكل عاقل متامل برى ان الحجاز مفرده عاجز
المؤرخين تخبرنا بما كان يقاسيه الحجاج من طريقاً غير الطريق الذي مشى عليه الترك فاتخذ يظلم ظلم وليس في قلبه ذرة من شفقة او رحمة للحجاز عليو زين من الجنيهات في العام وبدون
حرم الله من رؤساء القبائل حراساً على الطريق واخذ بمو من و كأن الواحد منهم . . منهم ـ والعياذ بالله لا
تعالى ومن قرأ ما كتبه الرحالة بن جبير وما يقد قالهم العطاء ويلين لهم حتى يسلس له قيادهم بحسب الليوم الآخر حسا با ولعل امثال هؤلاء الحجاز حتى يخلدوا للسكينة على أن تلك القوة
أقره من خلدون في مقدمته عن اخلاق البدو فتمكن بصعوبة زائدة ان يؤ من الطريق بين هم الذين عنا هم الله بقوله
بن و
بقوله
و الاعراب أشد اذا جمت فلابد لها من الحرب التواصل
علم حالة لا من السيئه في ديار الحجاز و اسبابها مكة وجدة و بين مكة والطائف اتف عن عن طريق كفر أو نقاباً واجدر الا يعلم وا حدود ما انزل والضرب التمادي في بد و الحجاز حتى تخضعهم
حق المسلم
كرى واما طريق السيل فكان على الدوام محفوفا الله على رسول والله عليم حكيم ، الآيات
وافي لا ذكر اذ كنت صغير السن فى بلدى بالمخاطر و لم يستطع الحسين ان يو من الطريق وان من أعظم النعم على المسلمين ان يوفق الله
ان الرجل اذا نوى الحج أقام بين اهله شهراً بين مكة والمدينة لان العرب في ذلك الطريق لهم قوة ذات عقل راجح تستطيع ان يحفظ في كل وقت وحين على جمع مثل هذا العدد من
يبكى عليهم واهله يبكونه لعلمهم ان الحاج لم يكونو اليرضوا با افايل منه فا و نة يأتيهم الامن فى الحجاز - تي يفد المسلمون الى هذه الديار الجند كم أنه عاجز عن تأمين المسال الكافي لهم
معرض في كل لحظة من طريقه لفتك البدو به بطريق الرجاء وحيناً بالعطاء وقلما كان احد فيشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله وه
ثم اذا تركنا الحجاز و نظرنا لمن حوله
من اولاده بجسر على المرور بين مكة والمدينة آمنون مطمئنون . . . واذا اكان المسلم الحاج لا يجد من المسلمين الذين يتمكنون من أخذ مسؤولية
كان الواحد منهم يستبيح دم الحاج لدينار حتى يعطى رؤساء حرب بضعة آلاف من الدنانير الا من في بيت الله الذي جعل الله مشابة للناس تأمين الامن في الجهاز على عانقتهم فكل قطر
واحد يلقاه في جيبه اذا قتله فيقتله بغير خشية ليسمحوا له بالمرور . ولا نظن أحداً من وامنا فابن بلقاء ، وان اعظم عار يلحق المسامين
ميما ان يكون مهد الاسلام مصدرا للشرور من الافطار الاسلامية الذي يمكن ان يكون
محمل النظر في هذا الأمر ينظر في أول الأمر
المصلحة بلاده وفائدتها المادية من الأمر قبل كل شي
وهو لا ء البدو من بني حسن و حرب وغير هم
ولا رأفة
الا من زمن الترك
القراء نسي الذي كان من الحسين وقبائل حرب
هم
مع حجاج هذا العام حيث سارت قافلة فيها آلاف والظلم اعبدالله وان هو لاه البداة الذي يعيشون
في الأرض الفساد لو عقلوا قليلا لعرفو اعظم
ولقد اعلى الحكومة العثمانية - على من الحجاج وقد اخذ الحسين من كل واحد منهم الجرم الذى يقترفون. ولكن أنى لهم ذلك ولا نعتقد ان حكومة من الحكومات الاسلامية
كثرة ما عندها من العدد والمدد - امر الامن خمسة عشر جنيها نصفها لنفسه ونصفها لاصحاب و الايمان الحقيقي الذى يحمل الانسان على ترك تقبل الاقدام على دفع مليوني جنيه في كل سنة
في هذه الارجاء فكانت تقف بضعة آلاف | الجمال ولما صار الحجاج في منتصف الطريق الفواحش ما ظهر منها وما بطن لم يخاصر الفئدتهم مع ترك عشرين الف جندي من جنودها نجلس
من جندها بين جدة و مكة وآلاف أخرى اعترضهم من البد و من صدهم وحجزهم حتى وجيلو السفيقته تمام الجهل فأصبحوا ولا رادع في الحجاز كرامة للم از كرامة للمسلمين ثم اشتراك عدة
بين مكة والمدينة ثم تدفع مقدا را عظيما من رجعوا بغير ان يصلوا البغيتهم من زيارة مسجد لهم من ايمانهم بر دعهم عن المنكر ولا وازع حكومات في هذا الامر ممالا ينتظم أمره
الأموال لرؤساء القبائل باسم هدايا و منحاً رسول الله صلى الله عليه وسلم وذهبت دراههم ذو سلطان يحملهم بالسكره على ما فيه الخير ولا يمكن الوصول اليه لموانع كثيرة نخاف اذا تبسطنا
سلطانية ومع كل هذا فة لما كانت تمر قافلة بين وانما بهم ادراج الرياح ثم اعتذر الحسين عن | لا نفسهم و للناس جميعا لذلك كان من نعم الله | في شرحها أن يطول بنا مجال القول
Traducción (EN)
No hay traducción disponible
Comentarios
ProtegidoAún no hay comentarios.
