← Retour à l’explorateur de documents

Page 2

Cette vue présente l’image, le texte extrait et la traduction sélectionnée, accompagnés d’éléments de documentation.

Image de la page

Page 2

Texte extrait

صحيفة ٢ ام القرى الرحلة السلطانية ۱۲ - كيف وقعت الواقعة و صف شاهد عيان نروى اليوم لاقراء نظام يوم بكامله من يدعوا الله بادعية اعتادها في أيامه ويدوم ذلك قدم من المقر العالي صديق لنا شاهد | لم يشاؤ ارميها حتى يخرج اليهم الجند من | اهم ما يريدون الايام التي قضيناها قدر ساعة حيث تطلع الشمس فيقبل خاصة عظمة المعركة التي وقعت يوم ! م السبت بنفسه فوصفها و رائها فيكمل اهم . أيام رحلتنا ليقيسو عليه باقي الايا بين الرياض وام القرى فنقول : فرق فرقة سارت الى الرويس والثانية ة احتياطية ولما السلطان الى جانبه ويتحدثون معه احاديث مختلفة لنا كما رآها وقد احببنا أن نروى ذلك و بعد قليل خرج من السلك عدد من الجيش جاءت الساعة التاسعة والنصف من الليل حتى اذا جاءت الساعة الثانية من النهار انحنا للقراء لكي لا يفوتهم من تفاصيل ما كان في هذه هو بين الالف و الثمانمائة فانقسموا ثلاث فنادی منادى الحى ( توكل على الله ، فما كنت لطعام الضحى ويسمونه ( المضحى) فنأ كل ما معنا من الواقعة شيء قال حفظه الله تسمع بعد هذا غير رغاء الابل يبلغ عنان ارز و سلم - محضرة الطاهي بالليل ويظل في قدره بعد أن صلينا الصبح وتنا و لنا طعام الفطور يمت نزلة بني مالك والثالثة مشت متوسطة السماء وما هى الانصف ساعة حتى تسير ساخنا الى ذلك الحين و نأكل معه : مه شيئاً من على عادتنا شهدت في المقر شيئا من الهمة بين الفرقتين لتكون قوة احتياء ا بتمد وا قليلا عن السلك خرجت طائفة من حملة المؤن واما مها العلم وبجانبه راكب يحمل التمر ولا تطول اقامتنا هذه اكثر من نصف فسألت فقيل يظهر ان هناك حركة فخرجت قنديلا يهتدى المله لجون على نوره ثم يركب عظمة ساعة ثم نركب فاذا مشينا نادى عظمة السطان وصعدت المكان المعد للترصد فوجدت القائد الخيالة ووقفت وراء الجميع خارج الاسلاك السلطان ومن معه حتى إذا استووا علي رواحلهم ( ابن الشيخ : ) فيحضر احد طلاب العلم من ابناء العام براقب حركات العــد و فحققت النظر ولما رأت السيارات قسم الاحتياط بنادى عظمة السلطان ( المجيري ) فيردد الخدم الشيخ ويأخذ بزمام نافته احد الخدم فيتناول من فوجدت بين جدة والاسلاك شيئا من الحركة. قاد ما تركت واحدة منها نزلة بني مالك من النداء حتى يسمع المنادى فيقبل واذ ذاك تسمع حقيبته لاول الامر صحيح مسلم ويقرأ فيه ماشاء الله رأيت قسما من السيارات تند و و تروح يسارها و مشت إلى القوة الاحتياطية من الشيخ المجيري طائفة من الذكر الحكيم ان يقرأ و بعد ذلك يأخذ تاريخ ابن الاثير فيقرأ فيه وكان بين جدة والكندرة و كذلك قسم من الخيالة وكان قسم من الاحتياط قد بلغها فاخذت بصوته الجهوري بترتيل تكاد تعد منه حروفه يقرأ لنا في الطريق منه السيرة النبوية التي كان لها في والشاة و قد دامت هذه الحركة ما يقرب تطلق نار الرشاش من داخلها واخذ وهو يلاحظ العنى الذي تفيده الآية ويشعر به فاذا نفوسنا اثر عظيم يدعونا للتأسى بأعمال الرسول من ثلاث ساعات تقريبا . اما اطلاق جندنا يعمل على الاحاطة بها و لكن عبدا من الكلام وعيدا. ـدا رجف صوته واذا كان صلى صلى الله الل عليه وسلم واصحابه الذين لاقوا من نصب المدافع. ارجف من جهة المدو فقد كان متواصلا من عبيد الامير وهذا برقت أسارير وجهه ويظل في تلاوته حتى وتعب في سبيل نشر الدعوة الاسلامية مالاقوا وقد طلوع الفجر بشدة و قد ارسلت القيادة العليا اسمه اسرع الى السيارة واخذ يقالبها يأتي وقت صلاة الفجر فيؤذن ونحن ركوب ينتهى القارئ الساعة الرابعة من النهار من اذذاك أمراً للجنود الذين هم في الجبهة وتغالبه و يدور حولها و تدور حوله بين فاذا انتهى المؤذن من أذانه انتخا حيث انتهى قراءته فاذا كنا قد بلغنا المكان الذي تريد الامامية ان يكونوا على يقظة و انتباه لان كر وفر فكان منظراً عجباً و السيارة تطاق بنا السير فتقام الصلاة وفصلى جماعة ثم لا تلقى الاناخة فيه نزلنا والا واصلنا سيرنا وقطعنا باقي المد و سيخرج اليهم الناز بصورة شديدة و مريمه ولكن ذلك امتلأ بالنيران لتسخين الطريق فى احاديث شتى وان كانت قد وردت الا ان ذلك الفضاء قدا مثلا ا ما الجبهة الحربية فهي متشكلة على صفة العبد الباسل الشجاع لم يرهب الموت فتمكن القهوة فاذا صلى عظمة السلطان وشرب القهوة الينا صحف من الطريق قرأناها بعد ذلك هلال وذلك بنسبة وضعية السلك الذى يحيط من ان يمسك بطرف من السيارة ويصعد على ركبنا حتى اذا سرنا نادى عظمته ( ابن الشيخ ( فاذا انحنا و نصب سرادق عظمة السلطان مخنادق العد و والمواقع التي اتخذها جيشنا ظهرها ويأخذ مسدسا فيطلق النار على من في فيجيب ويأخذ في تلاوة طائفة من القرآن | اقبل رجال خاصته إلى مجلسه فجلسوا حوله لحركاته الحربية تمتد من الرويس في الجهة داخلها الي أن رموه برصاصة اصابته في بصوت يحدث في النفس كثيراً من الخشوع ودار الحديث في شؤون شتى ثم يأس يأكلون بعض الشمالية الى النزلة اليمانية في الجنوب فالرويس رجله وجرحته جرحا خفيفا فنزل عنها واذ والخشية واذا وضح الفجر أمر عظمة السلطان الشيء من تمر واقط و يشربون حليباً مبرداً طيباً هي عبارة عن جناحنا الايمن والنزلة اليمانية ذاك كاد يحيط بها الجند فاخذت بالتراجع بنفسه ثم ينصرفون الى منازلهم فــير قــدون حتى اذا حناجنا الأيسر وتعد نزلة بني مالك كانها شيئا فشيئا و هي تو الي اطلاق نارها بعد كان فسكت القارئ واذ ذاك منفرد عظمته نفسه . الأمير محمد بن عبد الرحمن لم اعرف ويناء حزبا فيه ادعية مأثورة اكثرها جاء العصر اذن المؤذنون واقيمت الصلاة القلب و الكنها للجناح الأيمن اقرب أن قتل قسم ممن فيها مأخوذ من القرآن الكريم او مروية في الاحاديث وانتصبت الجماعات للصلاة فيصلون الظهر . وقد كان قسم من آل دخنة و الشبيكية و لما شهد جند نا خروج العدو ما كنت الصحيحة وكذلك يفعل كثير من رجال ا جال الركب والعصر ثم ينادى منادى الرحيل بالرحيل فاذا و غيرهم مختند قين في الرويس و في نزلة تسمع منهم الا تكبيرا وتهليلا أما الجنود منهم من يتلو القرآن على انفراده ومنهم من استربنا على ظهور مطايا نا نودي ابن الشيخ بني مالك وآل العارض وغظغط في قوة الذى خرجوا من جند العدو الى الرويس المدة من الحجازليس الانحيط أضيق من سم فتناول من حقيبته كتاب الترغيب والترهيب وقرأفيه الاحتياط و يوجد قسم من الفريقين في الجبهة فقد استقبلهم من فيها أحسن استقبال حيث الخياط ولا يستطيع ان يأخذ منه جند يا واحداً طائفة طيبة ثم تناول بعده كتاب آداب ابن مفلح وأ ما شرق الاردن وفلسطين فقد أن قد أنقطع امله فقراً منه منه ما شاء الله أن يقرأ أ . ثم ثم بعد ذلك يتحدث أن يصل اليه احد منها لان الناس الذين رجال الركب قليلا حتى اذا قاربت الشمس المنيب ا حضر وا منها خدعوا با ا بانهم استقدموا خلا عظمة السلطان بنفسه على را. الامامية ايضا صبر و اعليهم الى ان قاربوا التلاحم بهم فخرجوا ولما جاءت الساعة الرابعة والنصف اليهم واعملو النار والسلاح الأبيض فيهم را حلته و نحن نسير خرجت السيارة الاولى من الكندرة ثم فلم يقفوا يقفوا غير دقائق معد و دات حتى و لو ا للمحافظة على الامن لا من اجل القتل والقتال | وأخذ كتباً فيه الحزب الذي يقرأ في المساء قرأه تبعتها ثانية ثم ثالثة و ساروا ميممين الرويس الادبار وأما قوة احتياط المدو فخرج اليها وأي مجنو ن العقل يأتي لهذه الديار من تسير غاية حتى اذا جاء وقت المغرب نزلنا للصلاة فصلينا وخرج بعدها اثنان وقصدوا نزلة بني مالك من كانوا في نزلة بني مالك من الحرس ولما وجدانية فيقتل نفسه من اجل دراهم معدودات المغرب والعشاء ثم شعر بنا القهوة وركبنا ثم نودي احد واذذاك تقدمت القوة الاحتياطية من آل اقتربوا منهم اطلقوا عليهم نار عليهم نار بنادقهم ففروا القراء من ابناء الشيخ فبدأ حيث انتهى في الجمباح العارض وغطغط على مهل استد را جا للمد و مسرعين والتقوا مع اخوانهم الفارين لذلك نرى أن هذه الواقعة سيعقبها ولاشك وقرأ جزءاً آخر ثم ساد السكوت على رجال الركب واقد داخل قلبي بعض الروع لما وجدت من الرويس ولعبت السيوف والنار بهـم ان السيارات وصلت نزلة بني مالك تقريباً جميعاً اما قوة الاحتياط من جيشنا نادر كوا هو غير واثق من الحصول عليها تبدل في موقف العدو وسنروى للقراء خبره برهة من الزمن انشاء الله تعالى عما قليل لهاوية ا و لم يهم عليها أحد و لكن الذين في الخنادق | فريقاً من الذين كانوا ميممين نزلة بني مالك

Traduction (EN)

Pas de traduction disponible

Commentaires

Protégé

Pas encore de commentaires.