ام القرى عدد رقم 26

Pas de description pour ce document.

Catégorie : جريدة ام القرى

Image de la page

Page 1

Texte extrait

العدد ٢٦ عمر بن عبد العزيز كتب عمر بن عبد العزيز الى بعض عماله أن قدرت أن تكون في العدل و الاحسان والاصلاح كقدر من كان قبلك في الجور والعدوان و الظلم فافعل و لا حول ولاقوة الا بالله حضر أحدهم عمر بن عبد العزيز يختصم اليه ناس من قريش فطفق بعضهم يرفد ( يعظم ويسود ) بعض فقال يوم الجمعة ٢٧ ذي القعدة سنة ٩٣٤٣ الموقف الحربي المقبل الحادية عشر من مساء السبت فبانت المقر العالي الساعة الواحدة من صباح الأحد وهناك في هذا الأمر أم القرى السنة الأولى لهم عمر اياى والترافد.. لو كان هذا امراً تقدمت اليكم فيه لا نكر تموني ثم قال : جاءه شهود يشهدون عنده قطوق المشهود عليه يحمج الى الشاهد النظر فقال عمر يا بن سراقة بوشك الناس ان لا يشهد بينهم بحق أني لأراه وكذلك أوحينا اليك قرآنا عربيا لتنذر ) يحمج الى الشاهد النظر فانمار جل آذى شاهد عدل فاضربه ام القرى و من حولها ) مكة المكرمة . ثلاثين سوطاً وقنه الناس ٢٠ يونيو سنة ١٩٢٥ الوجه الموافق للحق و الشرع وتقطير هذه الخطر يأتي اليه من رجال استئجروا بالدرهم الديار الحجازية من جميع الاغراض السياسية والدينار وليس اما منا رجال نقا تلهم وانما امامنا و منه فانه الشوري ، عظمة السلطان يبين اسباب الموقف الحاضر ، الجيش يقرر أداء فريضة الحج، والملكية ولكن الا مرجاء على عكس ما كنت خطوط من اسلاك الحديد الاحتياطات والتدابير ، جيش عظيم يوجه الى العقبة ومعان ، الامير سعود بن عبد العزيز وخالد انتظر فاتخذت جدة قاعدة حربية و تأخر و الثاني اني اخشى على الوطن الذي نحامى ابن منصور على رأس قيادة جيش الشمال العالم الأسلامي عن القيام بما يجب عليه في مثل عنه اذا نحن دخلنا جدة بطريق الهجوم واصاب تاقت النفس لرؤية من بالمقر العالى فانظروا او لا في الأمر الذي يرضى ربنا هذه الظروف و لما وصلت مكة المكرمة أحد الأجانب أورعا يا هم شيئاً من الأذى و معرفة اخبار هم و ما اجمعوا أمر هم عليه في عنا ثم تبينوا الامر الذي بذل الله به عليا وجنده و نصبت خيا منا في محلة الشهداء رأيت ضجر كم سواء من بعض جها لنا او من مردة جنودهم هذه الايام فز ممت الرحال وسرت الساعة عظمة السلطان : و يخاطب العلماء ) هذا الذي ملاكم من الأقامة بعيدين بعيدين : عن مواقع الحرب كما فعلوا في الطائف و كما فعلوا في أهل مكة تسمعونه من اخوانكم فما هو الوجه الشرعي والنز ال ثم رأيت الأمير عليا يكتب لأهل عند خروجهم منها فقد سخروا من جندهم من يقوم مكة يخبرهم انه عازم على مها جمتنا وانه ماترك بوظيفة النهب و السلب قبل الخروج وقفت على خبر اجتماع مجلس الشورى الحربي في المقر. العلماء : انا نحمد الله الذي جعلنا نرى في اخواننا قتا لنا الاحرمة للحرم الذي اعتصمنا به فان لم والثالث هو أني انتظر فرصة ما حصلت ناسة عظمة السلطان حضيره العلماء وأمراء ما سر الخاطر من حمية دينية وغيرة وطنية تخرج منه أنه سيضطر لمهاجمتنا فيه ثم ور دلى بعد و هي حاصلة فيما بعد انشاء الله تعالى : كتاب من بعض الناس في جدة يقول فيه الجند و القادة فيهم وقد جرت فيه مداولات والذي تراه ان المسو ول في هذه الامور هو و هذه هي الموانع التي منعتنى عن الهجوم. في شؤون هامة فجعلت اسمى حتى توصلت الخلاصة انت ( يريدون عظمة السلطان ) فان كان هناك ان جند على في تحمس للخروج الينا و لكنه . وجعلتني أفضل الحصار والمطاولة حفظ السلامة . ما جرى في ذلك الاجتماع الذى له ما بعده و ها انى مضرة من ترك هذه المواقع التي نحن فيها فلا رجاهم في التأخر رينما يصل جوابنا بقبول الحند و محاذرة من الأخطار واني في هذه ا نقل خلاصة ما اتصل بي ليطلع عليه قراء ام القرى يجوز تركها والجهاد أفضل من الحاج في مثل الصلح فاضطررنا بعد ذلك . للخروج وج . من حدود الساعة احمد الله واثنى عليه على نعمائه فالجند . بدى الاجتماع بتلاوة رسالة جاءت من هذه الظروف وان لم يكن في ترك هذه الحرم و تقر و تقربنا من جدة فنزلنا في حدة وبحره قوى باسل وصبار والمالية وا والحمد لله طيبة الشيخ سعد بن محمد بن عتيق الى الاميرا لأمير القائد الباسل المواقع ضر ر انتها ز هذه الفرصة للقيام اجابة لدعوة الأمير على 11 واعلمناه بخروجها والشدة التي كنا نحاذرها مضت وفات . سلطان بن بجاد والى جميع الاخوان وفيها الحث بالحج أفضل و على الأخص للذين لم يسبق من حدود الحرم ور جو نا من كان يكاتبنا في ان اخوا نكم من المسلمين مقبلون الي بيت .. على الجهاد في سبيل الله ( وقد حرصنا على نشرها لهم ان ادوا هذه الفريضة من قبل جدة ان يخبره بخر و جنا واننا في انتظاره الله الحرام و نتمكن من كل أمر نزيده بحول لما حوته من مواعظ و دور و حكم و براها القاري عظمة السلطان : انكم تعلمون اني احنقكم على وصبر نامدة و لم نر و الحمد لله كيدا ، . فحمد نا الله الله من كان منكم لا يزال بحب الجهاد والقتال في غير هذا المكان من الجريدة ) وكان الناس الحسين واولاده واني احب كل أمر يضيق الذى قلب ) دينار هم درهما ) ثم اقمنا في اماكننا فالله يحميه و من كان قد تملل من طول الانتظار يسمعونها و هم يبكون و ما اتم التالي تلاوتها به عليهم واني اربدا ستشارتكم ببعض الأمور وقد منا قسما من جنودنا كما تعلمون ثم ان القضاء فانا نأذن له بالانصراف ونضع مكانه من يقوم حتى كنت ترى الدموع قد بلت النحو رثم تفهون ان خطتي التي سرت عليها والقدر ساقنا الى هذه المواقع التي لم يكن لى مقامه من الجنود الوافد بن ( اصوات من الجميع ساد السكوت والسكون على الجالسين برهة من الرياض و اخبرتكم بها في كتبي لكم اننا انجب رأى في القدوم اليها لانه ان كان الغرض من اخذ لا لا لا . ليس القادمون باحق منا بالجهاد من الزمن حتى اذا جفت الآماق أقبل عظمة الازاحة الحجاز وتطهيره من الحسين واولاده الخناق على على بهذا الشكل الحاصل هو حصار بل هم ان ارادوا الفضيلة جاهد و امعنا وان ة عنعنا السلطان عليهم وقال . ان الحج قد قرب أوانه و التيام بجميع الاسباب التي تكفل الراحة جدة فجدة ليست بلداً برية حتى تحاصر من احبوا الانصراف، فلينصرفوا فما رأيكم في الموقف الحاضر ? فاجابه والاطمئنان لاهل هذا البيت الحرام و اقاصديه جميع الجهات ولكنها على شاطيء البحر فها عظمة السلطان والمشايخ : هذا كلام يسرنا الامراء : الرأى عند الله ثم عندك وهو لاء من الطائفين والماكفين وقد منعتكم فقدته من طريق البر استرود ته عن طريق البحر كثيرا فبارك الله فيكم هم العلماء بيننا فانظروا معهم الأمر الاصلح من مدة يوم لم يكن بينكم وبينها من وما نزلت هذا المنزل الا ارضاء لخوا طركم ثم قال عظمة السلطان . انرجع إلى بحثنا الاول انا في امرد بنناود نانانان كان الجهاد أفضل ة تحجز كم من دخولها ها - - الأمرين الأمرين الأولى الأول وقطعاً الحجة على واتباعه في الامتناع من الخروج اما رأ أبى بي في الحج فارى أنه لا يوجد مانع : لنا من الحج في امر ديننا فنحن نريد الفصيلة حفظا على الأجانب ورعا يا هم والثاني هو الينا والحمد لله كانت حجته وبانت وأما الهجوم من اداء فريضة الحج في هذا العام لأمرين وان كان الحج أفضل ولا يأتي المسلمين خلل اني ما احب ان يصيب أهل جدة شيء على جدة فقد عرفتكم مراد أو ا كرر عليكم اليوم الأول ان المسلمين ـ والحمد لله اقوياء بالله والعدو من تخلية امكنتنا التي نحن فيها فا نانحب الحج من الضرر بسببنا و كنت آمل ان المسلمين | با تسنى لم أنو مهاجمة جدة لأمور الأول : انني ضعيف فان كان هناك ظن بان المد و سيخرج و على كل حال فانتم أعلم منا بهذه الا مور يتدا خلون في هذا الأمر و محل على | ما احب المجازفة بجندي الباسل و تعريضه ! من او كاره و يتبعنا فذلك ما كنا نبني وليس قوة

Traduction (EN)

Pas de traduction disponible

Commentaires

Protégé

Pas encore de commentaires.