ام القرى عدد رقم 36

Pas de description pour ce document.

Catégorie : جريدة ام القرى

Image de la page

Page 1

Texte extrait

العدد ٣٦ الى الحسين (تابع) اسمع انين (القبو ) و ه ( القبو ) من حنق كظيم اعددت للأحرار فيه * عقاب منتقم ظلوم اكات حياة الفبر من : ارواحهم ومن الجسوم طال انقيادك للخصوم * و انت ادرى بالخصوم عجباً لمن طلب الخلافة * والخلافة في النجوم ابن الخلافة لاخلافة » في الحديث ولا القديم يوم الجمعة ١٥ صفر سنة ١٣٤٤ AIAAIAIAIAIA ام القرى ??wwww السنة الأولى تلك التي ذهبت مع ه الايام قبل ذوى سليم او است اعجاب للزعيم و ينو ته سهر الزعيم الجامع المتناقضات . من الفرانز و الفهوم الغافل اليتظل الحريص . الباذل الماني الرحيم المدره المصى - الطبع الشرس الحليم وكذلك أوحينا اليك قرآنا عربيا لتنذر ) ام القرى ومن حولها ) مكة المكرمة م الصادق الفن الصحيح و الفاسد الرأي السقيم الطيب النفس الأنيس و السيء الخلق السوم سبتمبر سنة ١٩٢٥ البدع أسبابها ومضارها لم تأتهم الا من ترك السنة واحياء البدعة وما ندرى السبب الذي يدعو الناس للمحافظة على هذه البدع اكثر من محافظتهم على السنة الصحيحة . وأي ضرر يمكن خرجت ذات يوم اجو ب اسواق مكة في حاجة لي | احوج الناس لان يقتصد و افيما ينفقو نه على طعامهم أن يصيب الرجل اكثر من ان يفقد من بيته أما . أو ولدا قررت بآل بيت كثرت جفانهم و عظمت و شرابهم و من كان عنده منهم زيادة فضل من المال أو والد ا أ . والد ا أو قريبا يعز عليه فقد ه ور بما كان ذلك الفقيد فدورهم وهم بين طابخ و نافخ و الناس يفدون الى فخير له أن يفقه على المحتاجين و الموزين من أن ينفقه هو القائم على أمره وهو الذي يعد له اسباب المعاش المنزل زرافات ووحدانا فظننت ان هناك وليمة عرس في احياء بدع لم يأمر بدع لم يأمر الله بها بل تزيد في الأ تزيد في الأوزار وموته يقطع عنه باب ذلك الرزق فيقوم ذلك و ان الناس يصنعون الطعام لأجلها و هذا ما جاءت بغير اي فائدة منها في الدنيا ا و الأخرى المسكين اتبا عا للمادة المألوفة ينفق ما يجده او يذهب به السنة و ليس لاحد مقال فيه الا فيما جاوز الحدوا نتقل يكاد المرء يحار ويمتر به الذهول حينما يدرس ما فيستدين من المال ما يحتاج اليه فيقيم هذا المأتم عن جاء به الاسلام من الحكم والأحكام ويقارن بينها الذي ورد النهي . عنه فيضاف الى البلاء بلايا والى سبب الحفل فاجاب هذا ما تم ! فلان ) و هذه عادة و بين ما عليه المسلمون اليوم أذ لا يجد في الذى عليه المصاب مصائب قديمة في كل من يموت له مبت و تمضى عليه أيام الناس الا مجموعة قد اختلط فيها الحق بالباطل والبدعة لو ان هذا المال الذي ينفقه المرء في البدعة و فره معدودات على وفاته يقيم له أهله هذا الماثم بالسنة و جعل الناس وع هذه الاخلاط والمتشابهات لنفسه وعياله وان كان ذا سعة فليوفره لمستحقيه الا الى الافراط ثم تقدمت لبعض من عرفت وسألته عن و ما جاء في هذا قال . . فيجمعون الناس على قراءة القرآن و بعد ذلك يطعم و نهم دينا معتقدم و سنة متبعة حتى اذا انكرت عليهم يكون ذلك اعظم فائدة و أشد نفعاً ؟ الالعام الدى تراهم يطبخون . تركت القوم وانصرفت واحدة منها ظنوك تنكر سنة و تقاوم الدين او تنفى لا شك أن كثيراً من البدع منشأ هـا التساهل في قا فلا أبحث عن أهل العلم لا ستر شد منهم عن كتب السنة اليقين اول نشأتها واستصغار امرها فلا يشعر بها الناس ولا هذا الامر لا علم منه منه جواز هذا العمل أما والله لو استعمل هؤلاء المبتدعة شيئا من عقولهم يبالون بها فلا يمضى عليها غير زمن قليل حتى تصبح او كراهيته فار شد و ني لبعض الكتب فو جدت و لم يعطلوها من الفهم و محتوا بتدقيق و امعان عما في نظر الناس ـ والعياذ بالله - اساسا من اساسات يعضها وبعضها لم أجده فرأيت في يت فما وجدته ما و ته ما رواه جاء فى كتاب الله وسنة رسوله ! له لا راحوا واستراحوا الدين و ر الدين و ركنا من اركان اليقين ومن درس تاريخ الاديان احمد عن جر بربن عبدالله البحلى قال ( كنا نعد الاجتماع و جافوا أعمالهم عن كل ما يلحق بهم الضرر في المساجلة وتطور الحالة البشرية رأى ان اساس الوثنية الأولى الى اهل الميت و صنعه الطعام بعد دفنه من النياحة ) والآجلة و لكن طول الزمن و فقد ان العلم الصحيح في التاريخ لم تنشأ الامن. عن طريق احترام الاموا وورد في الحديث عن النياحة فيما روى عن المغيرة بن شعبة و عمل الاهواء والغايات في الامة هي التي أوجدت و تعظيمهم حتى عبدو ها وجعلوها محلا للخوف والرجاء سمعت رسو ل الله صلى الله عليه و ه و سلم يقول انه هذه البدع التي نراها و هي التي أيدتها وما يدرينا خلق الناس و خلق في فطرتهم الاولى احترام من ينح عليه يعذب بما ينح عليه ( وورد فى باب صنع أن يكون منشأ هذه العادة المخالفة لنص الحديث خالق الكائنات و تعظيمه و تقوى فيهم هذا الشعور الطعام لأهل الميت وكراهيته منهم للناس ما رواه من صنع اهل الميت الطعام للناس يأكلو نه قد نشأت الفطري الفريزى بمقدارما تتقوى مدار كهم وعقولهم عبد الله بن جعفر قال لما جاء أبي جعفر حين قتل قال من رغبة بعض من تزيوا بزى اهل المسلم - في الطعام وكان يظهر فيهم الرجل ذو العقل الراجح فيطيعونه النبي صلى الله عليه و آله و سلم ( اصنم و الآل جعفر فزينوا للناس صنعه و عدوه من بـ ، من باب الصدقات الـ ات التي و ينقادون لاسره و محترم و نه حتى اذا مات تحدثوا بفضا لله طعا ما فقد ا تا هم ما يشغلهم ) رواه الخمسة الا النسائي وردت فيها بعض الآثار فاطاعهم العامة ووافقت واعماله واورث ذلك في بنيهم احتراما يزداد مع الايام هذا و لم اجد في هذا الباب ما يدل على جو از ما يفعله هواهم حتى التبست هذه البدعة بالسنن المتبسة و عدت و مع ما عليه الناس من الجهل والنياوة لا تلقي الناس الناس بعد دفن الميت في هذه الديار و في غير ها دليلا في جملتها واذا انكرنا أو منضناه فان العامة انما الا ازدادوا تعظيما واحتراما للذي كان فرداً منهم عستى شرعيا مقبولا وكل ما يفعلونه من البدع والضلالات وهى تفكر السنة و نقاومها و الحقيقة انما تنكر البدعة قد سوه و عظموه ثم عبدو ، فنقشوا له التماثيل وأقاموا أما منا بتداع مبتدعة المسلمين او وصلت الى المسلمين و نأباها ولكن التبس عليهم الأمر وطال بهم العهد له البيع و عبدو، من دون الله وهذا تاريخ نشأة الاديان و هم يأتون هذه البدع و ة و قد وجدوا عليها آباد هم بدلنا على ذلك دلالة صريحة واضحة فالقبور و تعظيمها أن أهل مكة اليوم بجتاز و ن ا ز مـة اقتصادية و قالوا ( انا وجدنا آباء نا كذلك يفعلون ) . واذا دققت واحترام اصحا بها قد نشأ عنه كل تلك المفاسد وما كان هي من أعظم الايام عليهم با الايام عليهم بأسا و ضر او شدة. و شدة وهم | فى احوال الناس رأيت ! اس رأيت ان جميع المصائب الدنيوية | يخطر على او لئك الاموات ببالي ان الناس سيعبدونهم عن طريق تقليد الكفار والمشركين .

Traduction (EN)

Pas de traduction disponible

Commentaires

Protégé

Pas encore de commentaires.