ام القرى عدد رقم 37
Pas de description pour ce document.
Catégorie : جريدة ام القرى
Image de la page

Texte extrait
)
العدد ٣٧
الى الحسين
(تابع)
يا ناظم العقد النثير * وناثر المقد النظيم
لم الف قبلك ها دما و ما كان باني من أطوم
كانت تخومك لا تنال * فهل حميت حمى التخوم
هذا وليدك في الرقيم * يعيث في أهل الرقيم
يحبو ( يهوذا ما حبوت * وليس غيرك من ماوم
العرب قومك يا حسين * وانت منهم في الصميم
يوم الجمعة ٢٢ صفر سنة ١٣٤٤
ام القرى
السنة الأولى
كم علموك وما علمت ه و حاولوا بك من مروم
هلا اقتديت وانت تشهده بالفتى عبد الكريم
المستمر بقومه ، والمستبد على النشوم.
التارك الاسبان ، طائشة المدارك والحلوم
لي وكذلك او حينا اليك قرآنا عربيا لتنذر ) رفع المقيرة في الجموع . وانت لاه بالنعيم
ام القرى ومن حولها )
مكة المكرمة .
لتحيا السنة ولتموت البدعة
واني الهموم عن الربوع . وانت تبعث بالهموم
وشفى الصدور من الكلوم . . وانت كنت من الكلوم .
سبتمبر إلا سنة ١٩٢٥
الحالة في دمشق
جاء في جريدة السياسة الرسالة الآتية لمكاتبها في سوريا
نشرنا في افتتاحية الجزء الاخير من الجريدة يكون بين هؤلاء المدعويين فقير واحد وهناك بعد سماط أ فذت الافكار تضطرب على أثر الاخبار الواردة
مقالا في البدع المستحدثة في الاسلام ليتنبه الناس اليها الطعام بشكل مرتب ومنظم فيأ كل الناس ما يشتهون من ضواحي دمشق بأن الدروز اقتربوا من المدينة وانهم
فيما لجوا أنفسهم ويحملوها على تركها وذكرنا منها ثم ينصرفون
أخذوا بعض مخاتير ( عمد ) القرى المحيطة بدمشق ثم
أقامة المآتم والاسراف الذي يقع فيها وقد جاء نامــن فاذا مضى على الميت اربعون يو ما اقيم له ما تم فخم أعادوهم الى قراهم .
( فتي مكي ) مقالا مو جزاً يذكر فيه العادات المتبعة هي فيه الطم
الطعام ودعى اليه الناس كما دعوا الحفلة يوم العشرين. وانتشر الاضطراب في المدينة وأخذت الاخبار والشوائع
المآتم في الحجاز فا حبيبنا اورادها تذكرة للناس حتى فيسأ كلون ويشربون ثم. بنصر فون فاذا مضى على الميت تذيع بكثرة و بصورة مختلفة أقلقت الناس
في الما
اذا كان عند أحد منهم دليل شرعى على مشر وهمية تلك
لا نكار المادات المتبعة في هذا الشأن لما في
حول كامل صنع له اهله الطعام ودعوا الناس اليه وكذلاء، وأذاع قلم المطبوعات على الأثر البلاغ الآتي :
البدع فليتفضل علينا به انتشره ونذيمه والا فتدعوا الجميع يصنعون في كل حول حتى يموت في البيت رجل آخر يذيع بعض الاشخاص السيئو النية شوا مع عارية
فير جمون للعملية الأولى من أولها حيث يبدأون بطعام عن الصحة يراد بها اثارة الخواطر و احداث القلق
ذلك من الاسراف والتبذير و المخالفة لما ورد اليوم الأول ثم الثالث ثم العشرين ثم الاربعين ثم الحول في الاهلين ، وقد ابلغ الجمهور ان السلطات العسكرية
في السنة الصحيحة عن هذه الما تم . قال الكاتب وهكذا تمضى الايا الايام بين ما تم تبذر فيها الاموال احياء اتخذت جميعا التدابير الضرورية لحماية الامن وكذلك
الفتى ما خلاصته
للبدعة ومخالفة للسنة ا هـ .
اتخذت العقوبات الصارمة ضد كافة الاشخاص الذين
ة اضطراب
يموت البيت العزيز فينا فنة و م في ساعة التهيو نشر ناهذا الوصف لكاتبه ليقرأه الناس فيراجعوا فيه أنفسهم يروجون أخبارا كاذبة من شأنها اثارة !
لدفنه الى غرف بيوتنا فنفر شها بأحسن الرياش و يقارنوا بين هذا الحال وما جاء في السنة السمحاء التي الرأي العام ا هـ .
وتنظفها غاية النظافة ونهى أنواع الماكل و افخرها
،
و ذاع في المدينة ان قوات من الدروز اشتبكت
لا يضام متبعها ولو عقل الناس لا دركوا بالبديهة ان حتى اذ اما ذهبنا للمقبرة وو ارينا ميتنا عدنا مع من كان معنا في الدفن إلى البيت وقد مد سماط الطعام السنة لم تأت بشي الا فيه الفائدة العاجلة والآجلة ولم نه مع القوى الفرنسية في معركة قرب قرية العادلية ( قرية تبعد عن د مشق عشرة كيلو مترات ) فاذاع على طول الغرفة فيقع القادمون على ذلك الطعام يلتهمونه التهاما عن شئ الا كان في الانتهاء عنه خيري الدنيا والآخرة واحسن قلم المطبوعات البلاغ الآتي :
F
وذلك ( ليجبروا خواطرنا ! ! ) بأكلهم معنا فيشبهون وقد ما نختم المقال به حديث عن ابن مسعود رضی الله عنه قال ان كتيبة قوية من الدروز والبدو تعد أكثر من الف
لا يكون في قلب أحدهم ذرة من حزن على فقيدنا ( كيف انتم اذا لبستكم فتنة يربوا فيها الصغير ويحرم م و خمسمائة محارب أخذت أخذ م بزحف على دمشق رجاء أن
أما تحن اصحاب الميت فلا يجد الطعام الى افتد تنا سبيلا عليها الكبير وتتخذ سنة يجرى الناس عليها فاذا غير تتمكن من اختراق المدينة فتحدث فيها قلاقل و هي
لما يكون قدعرانا من حزن و هم حزن على الفقيد وهم القيام باعباء منها شي قيل غيرت السنة قبل متى . ذالك يا أباعبد الرحمن بذلك تريد تحقيق حلم الدروز التاريخي الرامى الى نهب
المآتم المقبلة فيمضى اليوم الأول و الثاني حتى اذا جاء قال اذا كثر قراؤ كم وقل فقها و كم وكثرت اه وقل فقها ؤكم وكثرت اموالكم عاصمة الأمويين و سلبها ، الامر الذي يعامه الجميع
اليوم الثالث اعدد نانو عا من الحلوى تسمى اللوزية وقل امنا وكم وتعلم لغير الدين ) وروى عن عمر بن الخطاب واقد اعتزم الجنرال ميشو ( قائد القوى العسكرية)
فيجتمع الناس لها ويأكلونها ويشربون القهوة وينصرفون رضى الله عنه أنه قال ( انما تنتقض عرى الاسلام عروة | أن يضرب العدو الضربة النماصمة بما لديه من القوى الكثيفة
وبذلك تنتهى المرحلة الأولى وتأتى المرحلة الثانية وتسمى عرة اذا نشأ في الاسلام من لا يعرف الجاهلية ) ومعنى فانتظر للشروع في هجومه ان يتكامل تجمع العناصر الدرزية
( الوجبات ) وهي طعام يعمل خاصة للنساء بعد الايام هذا ان كثيرا من اعمال الجاهلية التي هجرها الاسلام ولما تكامل احتشاد كتيبة المدوو بلغت في زحفها
الثلاث الأول حيث يتقاطر ن لبيت الفقيد في أيام وجاء الكتاب والسنة بالنهي عنها قد تنوسى أنها من ضواحي قرية العادلية وظهرت مكشوفة فوجئت بوعد
معلومة وقد هي اين مالذ وطاب من انواع الطعام وقد تمتد اعمال الجاهلية فيضان با الناس وقد يظنونها دينا وهم فاصف يعصف فوقها من الطيارات الفرنسوية التي
مدى أيام هذه الوجبات مددا متطاولة بحسب منزلة الميت لا يدرون انها من العمال الجاهلية الأولى التي جاء قادرت في ثلاث الأنباء من جميع جهات المنطقة ، وقبل
واهله من الغناء و الفقر
الاسلام يأمر بالكف عنها نسأل الله ان يتولانا بتوفيقه ان يجد فرسان الدروز فرصة للخلاص هطلت عليهم
ثم اذا مضى على الميت عشرون يوما في قبره اقيم له مأتم ويحمينا من البدع ويوفقنا لاحياء ما اندرس من معالم السنة قنابل الطيارات فأصابتهم في جموعهم ورجالهم وخير لهم
و بعد أن قامت الطيارات بأ ما لها الباهرة هاجم
حافل يدعى اليه الذين شيموا جنازته في تقويم خاص وقلما | الصحيحة انه على ما يشاء قدير
Traduction (EN)
Pas de traduction disponible
Commentaires
ProtégéPas encore de commentaires.
