ام القرى عدد رقم 63
Pas de description pour ce document.
Catégorie : جريدة ام القرى
Image de la page

Texte extrait
العدد ٦٣
قال عليه الصلاة و السلام ( ابن آدم أغتنم خمسا قبل
خمس ، شبابك قبل هرمك ، وصحتك قبل سقمك ، وغناك
قبل فقرك ، وفرانك قبل شغلك وتحيا تك قبل موتك ، )
و قال عبد الله بن سلام لما قدم علينا رسول الله صلى الله عليه
وسلم المدينة . اتيته اما رأيت وجهه علمت أنا ليس بوجه وجه كذاب. فسمعة 4
يقول (ايها الناس اطعموا الطعام وافشوا السلام وصلوا والناس نيام)
W
امامی
A
السنة الثانية
ويلكم تقربوا بعمل صالح و لا تفر أحكم قرابتكم من ابراهيم
فان الله قادر على أن يستخرج من هذه الجنادل نسلا لا براهيم
ان الفأس قد وضعت في اصول الشجر فا خلق بكل شجرة مرة
لو أن قو مي طاوعتنى سمراتهم * أمر تهم أمراً بديخ الاحاد يا
العلم أن تقطع وتلقى في النار
لا تخلطن خبيثات بطيبة * و اخلع ثيابك منها وانج عريانا
و قال يحي بن زكريا عليه السلام للمكذبين من بني اسرئيل وكذلك أو حينا اليك قرآنا عربيا لتنذر ) ولست بمفراح اذا الدهر سرني * ولا جازع من صرفه المتقلب
و لا أتمنى الشر و الشرنا ركي ، ولكن متى أحمل على الشر أركب
ي نسل الافاعي من دلكم على الدخول في المساخط الموبقة حكم
يوم الجمعة
۲۷
شعبان سنة ١٣٤٤
حول الاعتراف
بين الفرد والدولة ، ضرورة تبادل المنافع ، الغاية من الاعتراف ، متى
يكمل استقلال الدولة ، المحافظة على استقلال الحجاز ، واجب الحكومة والامة
ام القرى ومن حولها )
مكة المكرمة م
مارس سنة ١٩٢٦
.
ا لها باعتراف تلك الدول بها فمتى وجدت كتلة | الاعتراف : راف وضرورته وما لا ، وما له من نتائج في حياة
شرية واتخذت لها مكانا معبنا من الارض الدول وقد أوردنا هذه الخلاصة بمناسبة الاعتراف
وكانت مؤلفة من افراد نشأت فيهم حكومة الاخير الذى اشرنا إليه على ان للاعتراف الجديد
ذات حاكمية أي تستطيع أن تأمر وتنفذ وجها خاصاً غير وجهه العام المعروف فان الحجاز
نشرنا في الجزء الماضى من الجريدة اعتراف | الناس بعضهم على بعض و تعريف كل انسان أمرها بالجبر ) فان تلك الكتلة قد أصبح بلد مستقل اعلن انفصاله عن الدولة التركية
بعض الدول الأوربية الكبرى مملكية الحجاز حده ليقف عنده وبذلك نزلت الشرائع لها حق الحياة الدولية فاذا أعلنت ذلك كان واستقلاله منذ وقع الحرب بين الترك والعرب أيام
و سلطة نجد وملحقاتها ولا نزال ننتظر اعتراف السماية لتحفظ للناس حقوقهم . فكما ان الفرد على الباقين أن لا يعتدوا على هذه الحياة الحرب العامة وقد اعترفت الدول عامة بذلك
الدول الباقية بهذا الشكل الجديد الذي ظهر لا يستطيع أن يعيش منفرداً في هذه الحياة او لا و بالتالي كان عليهم الحفظ ارتباطهم بها الاستقلال ولم يعرض لذلك الاعتراف بالاستقلال
في جزيرة العرب و الذي تعده الأمة العربية ولا بد له في حاجات يحتاجها من باقي الأفراد وصيانة الملاقاتهم معها أن يسترفوا بهذا سبب يزيله ولقد كان من قدسية هذه الديار حسن
جزءا من اما نيها التي تسعي لتحقيقها فهو محتاجهم و هم يحتاجونه كذلك الدول الوجود الدولي لكون علاقاتهم معه قائمة منع الله به أن يصيب ذلك الاستقلال با الفصل .
ان الدولة التي تظهر لعالم الوجود بيدان والحكومات لا يمكنها أن تعيش مفردة على أساس المنافع المرعبة و المتبادلة عارض يذهب بشطر منه فظلت هذه الديار مستقلة ...
و منقطعة عن المجموعة الدولية ولا بد لها - التداخل فالاعتراف اذا وقع شمل أمرين الاول معترف با لانها منذ أعلى إلى يومنا هذا ومن
يعيش منفردا عن الناس كافة لما يقتضى من
مع باقي الدول والان
الخارجية و اقرار الدولة
الاستغناء عن باقي الدول وعدم التعرف على واحدة
الدولة الجديدة . ومتى تم اعتراف الدول ذات
المعرو ان تغير الملوك أو اشكال الحكومات في :
البلد الواحد لا يفقده الاستقلال الذي تمتع به
في انتخاب الملك الذي يدير شؤونها بدون تدخل
من أي جهة خارجية
:
تكن معروفة من قبل تسمى بضرورة الحال لم
و ضرورة تبادل المنافع - من التعارف اقرار الحكومة المعترفة يحق الحياة لهذا خري ليمكن لها تنظيم المصالح و
لتتعرف بالدول
الاخري !
والانضمام المجموعهم فيما تقتضيه الشكل الجديد و هذا يفيد الدولة . الدولة الجديده
حياتها العامة في المجموعة الدولية التي تعيش مع بـ المصاحة العامة لحفظ السلام والراحة بين الجميع بان داخليتها حرة مصونة من تدخل الدولة وانما من كمال الاستقلال ان تكون البلاد حرة
الى هذه الأرض و للدولة الواحدة بالنسبة
و هى على كل حال حرة في داخليتها
للمجموعة الدولية شأن كشأن الفرد بالنسبة لسائر الافراد ولو كان بأمكان الدولة الواحدة ان تعيش في المترفة ( وهى؟
منقطع من الارض بعيدة عن الدول كلها تؤمن اعترف بها أم لم يعترف ) و لكن الاعتراف
فكما ان الفرد من البشر لا يستطيع أن
منقطع من ا
حاجاتها من بلادها وليس لافراد غيرها من افراز بهذا الحق ليس الا وأما الامر الثاني فيفيد افدا كثر دعاة «الحسين » من قبل القول
ال المنافع مع الآخرين كذالك الدولة الدول مصالح شخصية في بلادها لانها العالمية
بان الحجاز دولة معترف باستقلالها وان اخراج
د الحسين و مذهب لاستقلالها واقد كرونا لهم
لا تستطيع ان تستغنى عن معاملة الدول الأخرى
لما بين بلاد الأرض من صلاة و علائق منها ولكنها كالفرد ـ الذي تقرر استحالة الشأن الدولة الحديثة اصبحت بطبيعة الحال القول بأن استقلال الحجاز مضمون بحول الله
عيشه منفرداً على وجه البسيطة ـ لابد لها من
وقوته ولا يمكن ان تمد الي الحجاز
يد اجنبية وفي
"
لو كان الانسان منفرداً على وجه هذه الاشتراك والمشاركة في تبادل المنافع والمصالح والاعتراف ركن من اركان المنافع المتبادلة الجزيرة دم ينبض وقد حققت الايام القليلة ما
اس نشأ بين الناس قواعد فأنا ستة لال الد لة بامورها الداخلية من يد على الاكثر ظنناه فان الحجاز قد تودي
تيه بملكية جلال
الارض لما ش بغير نظم و لا شر ائع تنظم له
الملك عبد العزيز عليه كما تأيد سلطان
جلالته
على
حياته الدنيا لأنه لا يلقى من يشاركه واساسات تكون علم حقوق الدول منها با تراف تلك الدولة المدول الاخرى بالا تحد اذالى
ان الحق الأول الذي تطلبه د. لة من الدول ذلك الحق . ولو ادعت كل دولة
بابها الحاكم
سلطنة بجد و ملحقا تم ما وقد اعترفت الدول ذات .
ومعه الناس جميعاً يقاتلونه ويقاتلهم الاخرى هو نفس الحق الذي يطلبه الفرد من المستقل على ممالكها مع عدم اعترافها للدول الشأن بهذه المادية واصبحت الحجاز اليوم
او بدافعه عما يده و لكنه على امكس و جد
نه ( و لولا دفع الله باقي الأفراد : للفرد منذ خروجه من بطن أمه بهذا الحق في ممالكهم انقص ذلك من استقلالها مستقلة حرة طليقة من كل قيد يقيد استقلالها و يدافع . من نفسه و بدا نمونه ( و لولا دفع الله
امع حق الحياة فلا يجوز لاحد من الناس أن يتن أن يتنمه ووقع اختلال في انتظام
سياسية واقتصادية و علمية ودينية
ومن هذا الاساس:
عضواً في الجمعية الدولية العامة
ام رابطة الدول
ة
وخرجت والحمد الله من دائرة ( الربيبية ؟؟ ) المرنه
الناس بعضهم ببعض الهدمت صرا
ان حق الحاكمية والاستقلال، تأمين البناء المساواة الذى كان الناس يحارون في تفسيرها فليس على خلق الانسان محبا للتوسع ، محبا للا تكثار هذا الحق واذا وجد من يريد الاعتداء على حقه والملكية والتشريع والسفارة ، المثال ذلك من الحقوق اهل الحجاز وحكومة الحجاز بعد اليوم غير
اوي على الضعيف وتداخلت المصالح بعضها هذا بكل ما يستطيعه من قوة وكذلك شأن لا يمكن للدولة ان تمتع الاود خلتها ، خارجتها التفكير الجيد في مستقبل الامور واحكام
من الخير
، كثير الأطماع ومن ذلك نشأ اعتداء هذا فقد سمحت له الشرائع أن يدافع عن حمه
التدبير للنهوض بالبلاد في جو مفعم بالأمن والسلام مع بعض فأصبح من الازم لتنظيم حياة الدولة مع الدول الأخرى فاول ما نطلب في مجتمعهم تحتماً كاملا اذا لم تعرف مقابل الدول الأخرى هذه خلاصة وجيزة جدا تتعلق بموضوع | مع الناس جميعا الأفراد من الشرائع والنظم لمنع اعتداء حق الحياة الكاملة ويتجلى هذا الحق واضحاً
Traduction (EN)
Pas de traduction disponible
Commentaires
ProtégéPas encore de commentaires.
