ام القرى عدد رقم 75

Pas de description pour ce document.

Catégorie : جريدة ام القرى

Image de la page

Page 1

Texte extrait

العدد ٧٥ وقل العبادي يقولوا التي هي احسن ان الشيطان ينزغ بينهم ان الشيطان كان الانسان عدرا مبينا . يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تمونن الا وانتم مسلمون . واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرق را واذكروا نعمة الله عليكم اذ كنتم اعداء فألف بين قلوبكم فاصبحتم بنعمته اخوانها الطبعة الثانية ) أم القرى A آياته نها كم مهتدون . السنة الثانية ولنكن منكم أمة يدعون الى الخير و يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون. ولا تكونوا الذين تفوقوا واختلفوا من بعد ما جاءتهم الديانات وأولئك لهم عذاب عظيم ) واطيعوا الله و رسوله ولا تنازعوا فتفشلوا و تذهب ربحكم وكنتم علي شفا حفرة من النار فانقذ كم منها كذلك يبين الله اكم وكذلك أوحينا اليك قرآنا عربيا لتنذر ام القرى ومن حولها واصبروا ان الله مع الصابر بن ) مكة في يوم الجمعة ٣٠ ذي القعدة سنة ١٣٤٤ مكة المكرمة ١١ يونية سنة ١٩٢٦ الدعوة اليه خطتنا ورأينا الشخصي في حكومة الحجاز المستقبلة فلم يجين على دوري الأولى احد من خطاب جلالة الملك الافتتاحي المسلمين غير بعض جمعيات اخواننا من مسلحى الهند ولكني مع ذلك الاعراض لم أيأس من اهتمام المعلمين في هذه الديار المقدمة فوجهت الدعوة الثانية الى عند هذا المؤتمر . للمؤتمر الاسلامي الاول أيها الاخوان انكم تشاهدون بأعينكم وتسمعون بآذانكم ممن سبقكم إلى هذه الديار الحج والزيارة ان الامن العام في جميع بلاد الحجاز حق بين الحرمين الشريفين بدرجة الكمال التي لم : عرف مثلها ولا ما يقرب منها منذ قرون كثيرة، بل لا يوجد ما يفوقها في ارقي ممالك الدنيا نظاما وقوة والله بسم الله الحمد الحمد الفضل والمنة : ففي بحبوحة هذا الامن ، والحرية التي لا تنفيد الا بأحكام الشرع ادعوكم الى الانتحار والتشاور في كل ما ترون من مصالح الحجاز الدينية والعمرانية والنظام لاتي يعام من بها العالم الاسلامي . باقامة شرع الله والتزام احكامه وآداب دينه في عهد الاسلام ومهبط الوحي ، وتطهيره من البدع الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله وآله وصحبه ومن والاه . والخرافات ، والفواحش والمنكرات ، التي كانت ناشية فيه بدون ذكير ، وباستقلاله المطلق وسلامته من كل نفوذ اجنبي أما بعد فاني أحييكم وأرحب بكم واشكر لكم اجابتكم الدعوة الى هذا المؤتمر . أدعوكم الى تدارك كل ما قصر فيه من قبلنا من المسلمين بتركهم وطن دينهم الذي بزغ نه نور أيها المسلمون الغيورون ا لعل اجتماعكم هذا في شكله وفي موضوعه أول اجتماع في تاريخ الاسلام الهدى والعرفان ، في ظلمات حالكة من الجهل وفساد الاخلاق والآداب ، ادعوكم الى النظر في كل ونسأله تعالى أن يكون سنة حصنة تتكرر في كل عام ، عملا بقوله تعالى ( وتعاونوا على البر والنة وى ولا وصيلة الجمل حرم الله وحرم وصوله ارق معاهد العلوم علما وعرفانا ، وخير معاهد التربية تهذيبا وادباء تعاونوا على الاثم والعدوان ) و باطلاق قوله عز وجل ( والتمر وا بينكم بمعروف ) وا كمل بلاد الله صحبة ونظافة ، وأولى البلاد الاسلامية بإحياء دعوة الاسلام . انكم تعلمون انه لم يكن في العصور الماضية أدنى قيمة لما يسمى في عرف هذا العصر بالرأى العام كل شيء في هذه البلاد يحتاج الى الاصلاح . وحكومته وأهله في اشد الحاجة إلى مساعدة العالم الاعلامي ، ولا بالرأى العام المحلى ، بحيث يرجع اليه الحكام للتشاور فيها يجب من الاصلاح في عهد الأسلامي لهما على هذا الاصلاح و لان فيه من يعلم مالا يعلمون ؛ و يقدر على مالا يقدرون . الاسلام . ومشرق نوره الذي هم الانام ، وقد ترك أصى الحجاز دول كثيرة كان من خلفائها أيها المؤتمرون الكرام و انكم احرار اليوم في مؤتمركم هذا . ولا تفيدكم حكومة البلاد بشيء وراء وسلاطينها من عنوا ضربا من العناية ببعض شؤونه . ومنهم من أراد أن يحسن فأصاء بجهله . ومنهم ما يقيدكم به دينكم من التزام احكامه الا بشيء واحد صابي وهو عدم الخوض في المياسة الدولية من لم يبدل بأمره البتة . فتركوا الامراء المتواين الادارته بالفعل يلحدون في الحرم ، ويفسدون في وما بين بعض الشعوب الاعلامية وحكوماتها من خلاف فان هذا من المصالح الموضعية الخاصة الارض ، ويظلمون المكان والحجاج ما شاءت مطامعهم واهواؤهم . بذلك الشعوب . وقد تفاقم البني والعدوان بعد زوال سيادة الدولة العثمانية من هذه البلاد وخلوص أمرها الى ان المسلمين قد اهلكهم التفرق في المذاهب والمشارب فانت مروا في التأليف بينهم والتعاون على الشريف حسين بن على آخر أوانك الامراء ، فاضطرب العالم الاسلامي كله من استبداده وعالمه ، مصالحهم ومنافعم العامة المشتركة ، وعدم جعل اختلاف المذاهب والاجناس ، بيا المدارة بينهم ومن عجزه عن توطيد الامن في البلاد ، ومن جعلها تحت السيطرة الاجنبية غير الاعلامية ؛ كما هو واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم ان كنتم اعداء فألف بين قلوبكم منصوص في مقررات نهضته الرحمية ، وفيما نشره في جريدة القبلة . ولدينا مما ترك من اوراقه الخاصة ناصبحتم بنده نه اخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فانقذ كم منها كذلك بر بين الله لكم آياته لعلكم بخطه ما هو ادل مما ذكر على جعل نفسه عاملا ، وظفا لبعض الدول الاجنبية . وقد كنا معتبر الجديين تهتدون ، ولتكن منكم أمة يدعون الى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم جيران الحجاز عرضة لبغيه وايذائه لنا في ديننا ودنيانا من رى بالكفر ، ومنع من اداء فريضة الحج المفلحون ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جائتهم البينات وأولئك لهم عذاب واخراء لبعض رعايانا بالخروج علينا ، وغير ذلك مملا محل لبسطه في هذا الخطاب فلما بلغ السيل الزبي مقايم . ) وثبت بالتشاور بين أهل الحل والعقد عندنا أنه يجب علينا شرط الفهاد مهد الاسلام من بنيه وظلمه ه زمنا على ذلك وتوكلنا على الله في تنفيذه ؛ وبذلنا أموالنا وأنفسنا في سبيله ، فأيدنا الله بنصره ، وطهرنا البلاد المقدسة من بنيه و بنى ولده ، كما عاهدنا الله ووعدنا المسلمين . وكان مما وعدنا به وشرعنا في تنفيذه الشهرة المعقد مؤثر اصلامي . وقد بنا في كتاب وأمال الله عز وجل أن يوفق في وايا كم لاقامة دينه الحق ، وخدمة حرمه وحرم رسوله صلوات الله وسلامه عليه ، والتأليف بين جماعة المسلمين ، والحمد لله رب العالمين ا ٢٩ ذي القعدة سنة ١٣٤٤

Traduction (EN)

Pas de traduction disponible

Commentaires

Protégé

Pas encore de commentaires.