ام القرى عدد رقم 78
Pas de description pour ce document.
Catégorie : جريدة ام القرى
Image de la page

Texte extrait
العدد ۷۸
والله يحب المحسنين
والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله
!
يوم الاربعاء ١٩ ذي الحجه سنة ١٣٤٤
أم القرى
امام
A
وكذلك أو حينا اليك قرآنا عربيا لتنذر )
ام القرى ومن حولها )
مكة المكرمة م
قومى هم قتلوا أميم اخي
السنة الثانية
فاذا رمیت اصابی سهمی
٢٩ يونيه سنة ١٩٧٦
نزغة وفي الله
شرها
هنالك عظم الشر, قوة المحمل لا يزيد سمع الاخوان هذا الكلام وكانت النار .
عددها عن الاربعمائة جندى و عدد الذين كانوا تكاد تخرج من أنوفهم فكان ذلك النداء برداً
هدفا لنيران حرس المحمل لا يقلون عن التسمين وسلاما وحملوا سيوفهم وكروا على المجتمعين
سبحانك لا نحصي ثناء عليك انت كما اثنيت | المحمل ينكرون بالسنتهم ضرب الابواق في ساعة النا من الحجاج النجديين وكاهم الوقوة وارلو | حول المحمل يردونهم بسيوفهم واخذت الجموع
على نفسك لك الحمد كله ولك الشكر كله لأنك من ساعات العبادة وفي مشعر من المشاعر الحرم بأس شديد وقد حصدت النيران بعضهم و لم ترجع ولقد كان في جملة أولئك القادة الذين ذهبوا
الدافع لكل شر والواقي من الفتن ولولا عنايتك فردهم رجال الحرس الملكي الخاص بعنف وشدة فلم يبق عليهم الا ان يقابلوا الشر بمثله. في تلك الساعة الرد القوى المجتمعة حشر بن مة مدبن حميد شيخ من مشايخ
ولطفك يارب لهلك كثير من عبادك المؤمنين ينته واو كان ذلك قريباً من به و جلالة الملك فاوصل الرهيبة في ذلك الخطر المحدق - الذى لا . الذي لم يكن فطغط و بيناه و يطارد الجموع و الجموع و بنادق رجال
أتم الناس حجهم ونسكهم و هم آمنون الجند الخبر لجلالة الملك ناصر نائبه سم و نجله الأمير ليحتاج الالقدح زناد بسيط حتى يقضى على المحمل لا تزال تضرب فلم يشعر وهو يكافح
مطمئنون لم يكدر صفو أمنهم غير نزغة بدرت فيصل أن يسير الى محل المهمل المنع اى اعتداء هنالك الحجيج كله - في ذلك الموقف المرعب المزعج الا والرصاص ينتاشه فقتلت فرسه وكسرت يده
ك في الله شرها بعد ان نطار شير رها و اصاب ولكن سموه سار مسرعا بغير ان يأخذ قوة معه عرف الناس ( عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل . وسقط للارض ولقد اصاب الرصاص
اهل نجد بعض لظاها فاغمضوا العين على ما فيها فلما وصل المكان وجد بعض البدو يتنا بدون ملاء الحجاز وسلطان نجد ) سمع جلالته اطلاق غيره من كانوا يد العون لان اطلاق
و كظموا غيظهم و تفصيل الخبر : الفاظ السباب ويتبادلونها وتجاوز بعضهم الى البنادق والمدافع فاسته اذ بالله و حوقل ثم لم ينتظر لمحة الناركان في ذلك الليل البهيم
ان ركب المجمل المصرى جاء من جدة الى رمى الحرس بعض الحجاره فطلب من رجال المحمل واحده و خرج لسانته من سرادقه حيث النار لم يكن بعد أن سمع الاخوان كلام امامهم
مكة المكرمة ركبه بكل ترحاب وايناس ونزل أن لا يتجاوز وا موقفهم وانكما على البدو ترمى بشررها في ذلك الليل البهيم . ليس في المخيم و نداءه غير دقائق معدودات حتى رجع كل منهم
في مكانه المعتاد وزاره جلالة الملك مع اولاده يعرفهم بنفسه لان الذليل كان قد اقبل ويطاردهم أحد من آل سعود غير شاهد وكلهم في ذلك الى مكانه وقد وترمنهم من وتو وقتل من قتل و لم
وبعض حاشيته في نزله ومساء الثامن من ذى الحجة بمن معه من حرسه وحرس جلالة والده وارسل المخيم بنسائهم واطفالهم في تلك الساعة لم يفكر يصب احد من جند المحمل غير رجل اصيب
قبل الغروب سار المحمل من مكانه تاصداً عرفات لجلالة والده يطلب منه زيادة على ما معه ففى جلالة الملك بآل سعود لم يفكر في الاطفال بحجر في انفه و علمت ان جند يا آخر اصا بتــه
وكان يحيط به بعض نفر من حرس جلالة الملك الحال أمر جلالة الملك اكبر انجاله الامير سعود لم يفكر في حياته لم يفكر بمملكته وضع الملك رصاصة طائشة في يده وقد بلغ عدد الذين قتلوا من
يمنعون الناس من المرور في طريق المحمل ليكون أن يذهب نجدة لاخيه بقوة من الجند و بينما والعائله بل جزيرة العرب على كفه و خرج اهل نجد خمسة وعشرين بين رجل وامرأة وطفل وقتل
رجال المحمل في راحة من زحام الناس و القـ ن زحام الناس و لقد الامير سعود يسرع مجمعه والامير فيصل يكافح ليسمي المحمل و و ليحمي الحجيج : وقد تبعه أولاده من الابل أربعون بميرا وبعد ان سكنت الفتنة سار
سار المحمل بكل راحة وهناء حتى بلغ آخر منى بنفسه وهو يهدى روح رجال المحمل لم يشعر واخوته واولاد اخوته وابناء عمومته وكل من المحمل نحف به قوة الحرس حتى وصل عرفات بسلام
ا الي مكة المكرمة
حيث كانت خيام حجاج النجديين تملأ ذلك الحجيج الا والرصاص بنفذ من افواه بنادق جنود يدلى ) يدلى اليه بقرابة او نسب مشي بهم الى حيث ثم عاد من عاد من عرفات الى منى ومنها إلى مكة الم
الوادي وإذ ذاك لم يسمع الناس الا اصوات المحمل الى صدور الحجيج ووراء ذلك قنابل النيران تطلق فلم يقترب من المحمل الا وقد اناخ عليه بكل سكون وهدوء و لقد أسف الناس جميعاً
الابواق تتصاعد من رجال ركب المحمل وهذه المدافع تضرب بمنة ويسرة تقتل الآمنين من كل جمع من الاخوان ركب يسألونه أمره لوقوع هذا الحادث كما حمدوا الله على ظهور أهل
ينكرها أهل نجد ولا يعرفونها و لم يكن أحد المطمئنين و ما هى الالمحة و الناس بين ملب وأخبروه ان قتلاهم يفرجون بدمائهم نجد بهذا المظهر من الحلم وسعة الصدر وكظمهم
ليعلم سبيا لصوت البوق في ذلك المكان ومادرى ومهال حتى أقبل معظمهم من كل حدب يمرع وكان جلالته اذ ذاك في اشد درجات ان قتل منهم ذلك العدد العديد ولو لا ي الدين يفقهون الشارة الاوراق ماذا كان براد نحو خرج النار وفيهم العد العلم الذي لم يلم التأثر الف الى الاخوان وقال اذكركم الهلالالالالالا و
ة
طول الاناة وذلك الموقف الحكيم الذي وقفه
من تلك الأصوات وماذا فهم الجند منها لأنها شيئاً عن البر ولادرى الا وقذائف النار تقع وهذا الموقف . اذكر كم دينكم . اذكر كم حميتكم وشيعتكم العربية أن حجاج بيت الله جلالة ذلك ذلك الموقف الذي لا يقفه الا بعمال كانت تضرب مشعرة الجند باوامر تتعلق بالموقف عليه وعلى من حوله . كانت الفتنه صغيرة فى طور الاسلامية وشـ
الرجال لكان للحادث و جه غير وجهه تصاعدت أصوات الأبواق من الحمل فعلى السباب والشتائم فلم يشعر الناس الا والنار ضيوفنا وهم في وجوهنا فلا تحمد اليهم بد بأذى المحاضر ولكن الحمد لله الذي انمي هذه الفتنه التكبير والتهليل وتراجع صداه في بطن الوادي تقذف وقوة الامير سعود لما تصل ولو تريث أنني سأقف أمام ركب هذا الحمل واعلموا عند هذا الحد بعد ان كادت تلتهم الناس واذ ذاك أقبل بعض البدو من النجديين الذين رجال المحمل حتى تصل القوة لما اصابهم شيء ولا أنه لاعمد اليه يد بسوء وفي ( هــذا المنق ) دم ظلما و عد و آنا
كانوا يخيمون بالقرب من طريق المصل الي جهة | وقع ما وقع :
مجری
Traduction (EN)
Pas de traduction disponible
Commentaires
ProtégéPas encore de commentaires.
