2 ページ
このビューでは画像、抽出テキスト、選択中の翻訳がドキュメント情報とともに表示されます。
ページ画像

抽出テキスト
أم القرى
سجن القبو
او
تمثال الظلم
الأصل غير كامل
الرحلة السلطانية
-۹-
البادرية ، مران ، السكشب ، ركبه
غضب الحسين وفيه نبات يسمونه ( الحلفا ) وأشجار تشبه
جار القبر على مران مرموس
امن الفرسان اذا عدوا
و النخيل و المزارع و هي على طريق البصرة
لبني هلال و جز لبني ما عز و بها حصن و منبر
طالما كنت ارى الوجوه تتغير والغلوب | المرء الا بعد ان يقطع ظلمات بعضها فوق وفي صباح العشر بن ٢ جمادى الاولى مشيتا | مراحل من مكة الى البصرة و قبل بينه وبين ..
تخفق والاعصاب تضطرب و القوى تصمحل بعض فمن ظلمات السلم الى ظلمة الدهنيزا ما م من الحفيرة في الحرة بعد صلاة الصبح وسرنا مكة ثمانية عشر ميلا وفيه قبر تميم بن صرين أدين .
من سكان هذا البلد الأمين، عند ذكر سجن الباب الى ظلمة الدهليزا ة الدهليز الموصل من الباب نتمهل في سيرنا أذا أحجرت الارض واذا سهلت طابخة بن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن
القبو المعروف. لذلك لما دخلت أم القرى كان للغرفة نفسها وقد ضاق منى النفس واصبت در همت رو احلنا و هكذا بين مهل و در هام حتى دخلنا عدنان و قبر عمرو بن عبيد . قال جرير يعرض
هي ان أرى ذلك السجن المفزع
بصداع لساعتي لنتن الرائحة في ذلك المكان الساعة الثالثة والنصف مكانا يقال له البادرية بابن الرقاع
ذهبت صباح يوم جمعة الى الامير خالد و لقد عثرت رجلى بخشبة عظمية على الارض وهو دون مرا ن فانحنا عليه بقية يو منا وبتنا و ابن اللبون إذا مالز في قرن
وهو في منزله من دار الحسين وطلبت اليه فا د نيت منها السراج واذا هي ـ والعياذ بالله ليلتنا
لم يستطع صولة البزل القناعيس
أن يسمح لي برؤية ذلك الشبح المخيف تمالى خشبة اسطوانة مستديرة من اول - وقد لحقنا في هذا المناخ رايات هجرة النبي.
اني اذا الشاعر المغرور جربني
من السجون سجن ( القبو ) المشهور فنادى الغرفة الى آخرها و هي طبقتان مثلا حمتان ورايات هجرة الداهنة وكانوا يمشون على آثارنا
عيداً عالما بخيا يا ذلك القصر وما فيه من غرف في وسطها خروق مدوره بنسبة الأرجل النحيفة فيردون الماء الذي نرده لا ننا لو نزلنا جميعا ازاد قبر تميم بن مر : يعنى أن الشاعر
ودها ليز واسمرار و أمره ان يظلمني على السجن فقال أ فكان المسجون ن توضع توضع رجليه و كل واحدة فى فى وقت واحد على ماء واحد لم يكفنا الكثرة المعزور اذا اراد إغضاب جرير جمله جارا لمن هو
العبد من أى البا بين يريد دخوله اما الواحد خرق من الخروق ويوسع بينهما بنسبة ما يراد جمعنا
مدفون في مران أي قتله . واختار ذكر تميم بن.
فقد اغلقناه و سمرناه لانه لا حاجة اليه من عذا به فيقعد السجين فعدته هذه يقاسي وفي الواحد والعشرين 3 جمادى الأولى صلينا مرلان جر بر اعمت اليه بنسب وقد كان تميم هذا
فقلت ادخل من الباب المفتوح فذهب في العبد الآلام التي اهون منها في هذا المكان الموت الصبح وسرنا من البادرية في ارض الحرة |
و مشى حتى وصل بي الى باب الغرفة التي كان واذا اريد ان زاد المذاب عليه وضعت بداء أيضاً وبعد أني طلعت الشمس اشرفنا على آثار | وقال عرام عند ذكر الحجاز وقرية يقال لها
يجلس فيها الحسين وتسمي « المخلوان ، و على ورجلاه و اصبح مقوس الظهر وقد اخبرنا بيوت خربة في واد مريع كثير الخضرة صر ان قرية فضاء كبيرة كثيرة العيون والآبار
يسار الداخل اليها غرفة كان يجلس فيها السجان ان بعض من كانوا محل :
الحسين في بعض اوقات الراحة فدخلناها الشديد يعمل بهم ذلك
واذا أما منا سلم فنزلناه حتى بلغنا مستوى
النخيل يسمونها ( الدوم ) وفيها طلع به عدة وناس كثير وفيها يقول الشاعر
وفي داخل هذا السجن اناء خاص يقضى حبات حجم الواحدة كحجم البرتقال الصغير أبعد الطوال الشم من آل ما عز )
الارض خارج القصر ثم نزلنا سبع درجات السجناء به حاجاتهم ولا يسمح لهم بالخروج ولو ذا بين الحمرة والسواد وقالوا لنا أن هذا الثمر رجى عمران القرى بن سييل
اخرى و فوق هذه الدرجات و مرحاض ، في النهار أكثر من نصف ساعة عند العصر إذا كان اخضر جاءته
العرب فاخذته وكسرته
للسجناء ثم را بنا بابا صغيرا را . محكما لا يدخل يخرجون بها لقضاء حاجتهم ثم يعودون واستخرجت ما فيه واكلته وهو طيب الطعم
مرد نا على مران ليلا فلم نعج .
النور منه فقال العبد هذا هو القبو قتلت هلا الى محبسهم
على أهل آجام بها ونخيل
فتحته لنا ؟ فذهب وأتى بمفتاح و فتحه
أما المكان هذا فهو ( مران ) من اشهر الاماكن وقال ابن قتيبة قال المنصور أمير المؤ منين يرثى
لم انهما لك من اطالة الوقو ف داخل السجن التي مررنا بها . وفيه آبار ماؤها عذب عمرو بن عبيد
و كانت الساعة الثالثة من النهار فلم او لما اعتراني من الالم ، ألم ذكرى اولئك الذين طيب وفي شرق مران سهل في ميدرك صلى الله عليك من متوسد
داخل الباب الا ظلاما دامساً لا يمكن قضو انجبهم في هذا المكان وقد لا يكونون الطرف مداه وفي غربه سلسلة جبال سميت
للواقف فيه و باب السجن مفتوح ان يرى قد اقترفوا ذنبا الا في أوهام الحسين واعرف لنا باسم ( الكشب )
اصبعه و لو وضعها على عينه وذلك لان الباب صديقا لنا اقام في هذا السجن ثلاثة أشهر قال ياقوت قال السكري و مران على اربع
واقع في مكان بعيد عن وصول النور اليه من أجل كلمة في كتاب بشها من جدة الى
ضمن دهليز لا يدخله الضوء فلم أجسر على صديق له في الطائف و هي قوله ( أن اخذ صاحبه بالموت ولا بني من هذا القبيل وأنما | أحد من امره شيئا إلى ذلك السجن المميت
الدخول و ارسلت خادما كان معى فانى لنا الجواز السفر الى سور يا ليس فيه شيء يقول له ( أ أخبر سيد نابود يك القبو ) وكانت فلا يمر بمن يتوسط له او يشفع فيه ولا يجد سبيلا
براج فأضاء ودخلنا الباب واذا بضع درجات من الصعوبة كما كنا نظن ، ثم اردف هذه كلمة القبو كافية ليضاف البرئ ويقبل كل واحد للاستشفاع بأحد لان جميع الابواب موصدة
نزلنا هنا و بعد هذه الدرجات بذراع الجمله بكليمة ( اوندور ) و هي تركية معناها منهم أنواع الظلم بغير أن ينبث بينت شفة خوفا في وجه الا وجه ( جلالة المنقذ !! )
و نصف جدار اسود کدت اصطدم به لانی ( لفق أو دبر) فاتي الحسين بهذا الرجل و وضعه
لم او ه حيث نور السراج كان ضعيفا تم يلتفت في هذا السجن ثلاثة اشهر ونصف ولم تنفع فيه و القبو هذا لم يعرفه اهل الحجاز قبل باغلاق هذا السجن و سده سداً محكما وعدم
الداخل
إلى شماله
فيمشى بين جدا ر بن متقاربين شفاعة شفيع حتى تداخل الامير زيد بواسطة الحسين وانما كان من مخترعاته ولعل الطريق سجن أحد فيه ولولم يكن في هدمه خراب لما
خمس خطوات فينتقل بعد ذلك لشبه غرفة والدته في امره فاطلق الرجل وكم د و كم دخل هذا المتخذ للقبو من غرفته الخاصة . اصة لم يكن الالسر فوقه من البناء لهدم ولذلك وجد له مسمر ا .
على سقفها من الارض ثلاثة امتار وطولها | السجن برئ وعذب عذا با البما خرجت من ذلك من الاسرار ليتمكن من حمل الناس الى هذا مغلقا لما اردت زيارته
اربعة ونصف تقريباً وعرضها متران ونصف السجن و انا اعذر أهل الحجاز في خوفهم السجن المخيف باساليب من الخداع وقــديد عو
وسنكتب الاقراء اخبار سجون الحسين
المتر و جدرانها سوداء وهذه لا يدخلها شيء من هذا المكان وكنت اعرف ذلك في وجوههم الرجل لضيافة عنده فيد خل به الى هذه الغرفة الاخرى وكيفية معاملة السجناء في عدد آخر
من النور وجه من الوجوه لانه لا يصل اليها من قبل اذ كنت ترى الرحل منهم لا يخيف الخاصة لتكريمه فاذا به محمول بغير أن يعلم | انشاء الله تعالي
من الفيو
قبرا مررت به علی مران
قبراً تضمن مؤمنا متحفاً
صدق الاله ودان بالقرآن
ولما دخل عظمة السلطان مكة المكرمة أمر
翻訳 (EN)
翻訳は利用できません
コメント
保護済みまだコメントはありません。
