ام القرى عدد رقم 12
このドキュメントには説明がありません。
カテゴリ: جريدة ام القرى
ページ画像

抽出テキスト
العدد ١٢
شروط السؤدد
قال معاوية لمرا بة بن اوس: بم سدت قومك ؟ فقال
لست بسيدهم ولكني رجل منهم . فمز م عليه . فقال اعطيت
في نائبتهم، وحلمت عن سفيههم، وشددت على بدى حليمهم
ام القرى
السنة الأولى
قربا مربط النعامة
قال الحارث بن عباد
لقحت حرب وائل عن حيال
فر با سر بط
النعامة مني
قربا مربط النعامة منى
إذ بيع الكرام بالشمع غال
فمن فعل منهم مثل فعلي فهو مثلى . ومن قصر عنه فأنا افضل وكذلك أوحينا اليــك قــرآنا عربيا لتنذر ) لم أكن من جفاتها علم الله و إني بحرها اليوم صال
منه ومن تجاوزه فهو أفضل منى وفي عرابة يقول الشاعر
تلقاها عرابة باليمين
اذا ماراية رفعت المجد
يوم الجمعة ٣ شعبان
سنة ١٣٤٣
ام القرى و من حولها )
مكة المكرمة .
مجموعة النشاشيبي
٢٧ فبراير سنة ١٩٢٥
نحن والحسين واولاد
الحسين
قضى الله ما قضى ودخل فيصل إلى دمشق
لان يقدموا به الى الحسين ليشتغل في تأسيس
حكومة عربية منظمة في الحجاز . و لما وصل فاستقبله الناس بقلوبهم استقبالا ما عرف
هؤلاء الابطال إلى ديار الحجاز بعدان أعظم منه في استقبال الرجال واماى وانا
قال عظمة السلطان في جمع حافل من علماء بغير حق وتغريبهم من ديار هم واذا قتهم لباس قطعوا الفا و ز والحزون اليه و تجشموا من اكتب هذا المقال جريدة المفيد التي كانت
مكة واعيا نها ذات يوم بعد ان غلظ الايمان الجوع والخوف ، ممازاد في القلوب حقدام المخاطر ما الله به عليم تلقاهم الحسين على عادته تصدر في دمشق يوم عاد فيصل من باريس
وأكد ها ( لقد كان بودي والله اني قادم الى وضعنا اذ ذاقت النفوس ما لا يستطيع البشر اول يوم بالترحاب واظهر واله رغبتهم فى ان وفيها من اقوال الترحيب مالا يستطيع قارئها أن
هذه الديار بغير قتال و لا حرب و اننى وفد الصبر عليه وكان كل واحد من الموتورين يفدوا انفسهم وكل قال ورخيص لديهم في يظن في كلمة منها انها خرجت رياء أو حبا في مصلحة
افد على الحسين و « احب على يده ، و لكن يترقب بالترك الدوائر لما أصابه من ا لما أصابه من اذاهم سبيل خدمة القضية العربية واول ما اخبروه خاصة وانما كان شعور الناس بان فيصلا مخلص للبلاد
الحسين لم يترك واسطة للنكال بنا الا أن ل بنا الا أقدم وكان الحسين يعلم هذا هذا كله فارادا راد استثمار به بانه اذالم : الم تكن قوة العرب من العرب وانهم هم وانه لا يهمه الام الاعزها ونصرتها وما هي الأعشية
هذا الموقف، لنفسه وهو على غير علم ولا هدى الذين يحمون انفسهم فان العهود الأوربية لا قيمة او ضحاها حتى كشفت المخبئات وتبينت الوجوه
عليها.
D
و اقد سمعت عظمة السلطان غير مرة فنادى نداء عاما بأنه نهض لتحرير العرب لها والضعيف مهما كان أمره لا يمكن ان فاذا هي سوداء مظلمة بما كسبت من الآثام .
بكرر هذه الأقوا
ول العهود كما يشاء ظهر أن الحسين كان يتاجر بالامة و بلادها
حتى يحترمهم الناس فلم يكن من الحسين الا الله - ان التيجان ثمنا غير الذي كان يقدمه
يد الظلم والقهر فلم يبق في العرب يحترم له عهد و القوى يؤول الأقوال يوم كنا في الرياض وتخليصهم من يد الظلم و ا
و لما كنت بالاحساء وكانت تود الاخبار احد الا استبشر بنهضته ومن لم ينصره با لقدوم وان العرب يجب ان تكون كلمتهم واحدة ليشترى تيجانا له و لا ولاده و ماء و ما علم - عافاه
اليها عن انكسار الحسين واتخذ اله كان يخبرنا اليه كان يدعو الله له بالتوفيق
بها الامير عبدالله بن جلوى و يقول والله ما كان قام الحسين بثورته على الترك على غير ان هزىء أقوا لهم مستضعفا جيرانه من العرب. من العوض فالتاج الذي لم يرضع بحبات
احد منا لهد في للحسين هذ أو لكن الحسين اساس متين و لم يكن له من برنامج أعده مقللا من اهميتهم فنصحوه ان يعدل عن رأيه قلوب افراد الامة فليس خليقا به أن يوضع
لم يشا الا ان يكون عدو المخاصماً لنا رغم ما فى نفسه الاان ان . يكون سيداً مطاعا وحاكما لأن فيه فيه دم دمار العرب ب أ أجمعين فلم يرعو على على رأس الملوك لوك وأخر وأخر به به أن يكون نعلا
جبار افلم يستوثق من الانكليز بعهد النصحهم و عمل على تفريقهم من حوله فاسلم في ارجل السوقة
هذا ما سمعناه من عظمة السلطان ومن طيب متين ولا اتخذ من الخطط ما يجعل له من عزيز على المصرى الضابط العربي المشهور للنفي لقد رام الحسين عروشاً له ولاولاده
أحد رجال دولته و سمعنا مثل هذه الأقوال قومه عصبة قوية تحميه ولم يعلم الناس من امره الا و آذن السيد رشيد رضا بالخروج من ا رج من الديار و لكن من غير طريقها فضل و أضل
من كثير ممن لهم منزلة و نفوذ عند عظمة أنه ثار على الترك لتخليص العرب ولكن على الحجازية فخرج وضيق الخناق على الشيخ كامل
اعترف الحسين بمعاهدة بينه
وبين
اى اساس و من اى طريق ذلك ما لم ينشر
القصاب و خالد بك الحكيم وغيرهم فخرجوا | سایكس و بيكو عقدت في جسدة على تسليم
السلطان أيضا
أما انا وامثالي و اكبر منى واصغر ممن منه شيئا في اول امره و لكن الناس قالوا وتركوه و جلسوا فى مصر يرقبون الحوادث ساحل سوريا لفر نساء قابل مقدار من المال
بذلناه من الجهد للاتفاق معه
عیمی
و قلنا القوم اخوان
الأيام أن يرجمن
قدمته لساعتها الحكومة الافرنسية له
و اعترف فيصل بكتاب خاص بشه
للجمعية الصهيونية و هو في لندن بأن تكون
فلسطين وطنا قوميا لليهود و اعترف أبوه
من قبل أن الحكومة العربية و من ضمنها
فو ما كالذى كانوا الحجاز تكون ربيبة في حجر بريطانيا
عسى ان الله ينصر هذا الدين برجل انتسب و هم يدعون الله أن يصلح الفاسد و صبروا يشتغلون بالقضية العربية فالله يعلم والملائكة
و الخلق يشهد ونه باننا لم ندخر وسما في سبيل لآل الرسول فهرولوا اليه زرافات يتمثلون بقول أخى وائل
ووحد انا للعمل معه على ما فيه الخير لهذه الامة صفحنا عن بني ذهل
خدمة الفضية التي كان يدعى الحسين خدمتها
و فيهم الذين صدقوا ما عاهد و ا الله عليه فمنهم
الا بذلناه ولكن الحسين بسوء تدبيره
من قضى نحبه و منهم من ينتظر وما دلوا تبديلا
وها دنيته ونية أولاده أوقع البلاد العربية
في هوة سحيقة لا نعلم متى يقدر الله لهذه الأمة وفي او لتلك العرب اليها ليل الذين قد مو اليــه
أمثال استاذنا السيد رشيد رضا و الاستاذ و جلسوا في مقامهم يحرقون الارم و هم العظمى . و لما انتهت الحرب و الحلفاء اقوياء
الخروج منها
لا ريب في ان المرك غيروا معالم الاسلام | الشيخ كامل القصاب وخالد بك الحكيم وعزيز يرون أن القضية العربية سائرة الى الوراء تسلمو أمن البلاد ما اعترف لهم الحسين
القرآن و آذوا العرب في جميع على المصرى والدكتور محمود حمدى و كثير امثالهم سيرا سريعاً ولكن باقي الناس الذين التحقوا واولاده بالحق فيها فاقتصدت انكلترا وأعتدوا على لغه القرآن و آذوا
البلد ان فانلو هم في ديار هم سنين واعواما من ابطال العرب الصناديد بل بلغ الأمر بجيش الحسين كانوا ينشدون قول ابن انيف العراق وفلسطين بعد أن حملت على تأسيس
ثم كان من امر هم آخر العهد في سوريا والعراق بالذين سر و الحركة الحسين ان فكروا لا يسألون أخاهم حين بند بهم
حكومة يهودية فيها واقتعد الافرنسيون
ما هو معلوم عند عند الخاص الخاص العام العام . من قتل العرب في تحريك همة سعد باشا زعيم مصر الاوحد
في النائبات على ما قال برهانا - سوريا و هذا نص البرقية التي ارسلها الحسين
翻訳 (EN)
翻訳は利用できません
コメント
保護済みまだコメントはありません。
