ام القرى عدد رقم 52
このドキュメントには説明がありません。
カテゴリ: جريدة ام القرى
ページ画像

抽出テキスト
العدد ٥٢
كيف تحصن البلاد
كتب الى عمر بن عبدالعزيز بعض
السنة الثانية
الحلم
قال رجل للاحنف بن قيس عامني ام القرى عماله يستأذنه في تحصين مدينته
فكتب اليه حصنها بالعدل ونق
طرقها من الظلم
وكذلك او حينا اليك قرآنا عربيا لتنذر ام القرى ومن حولها
جده في يوم الاحد ١١ جمادى الثانية سنة ١٣٤٤
بسم الله الرحمن الرحيم
بلاغ عام
الحلم يا أبا بحر قال هو الذل يا ابن
اخي اقتصبر عليه ؟
الموافق ٢٧ ديسمبر سنة ١٩٢٥
من عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل آل السعود الى اخواننا اهل الحجاز سامهم الله تعالى
السلام عليكم ورحمة ورحمة الله. الله . وبعد فاني أحمد الله الله اليكم وحده الذى صدق وعده ونصر عبده و اعز جنده وهزم الاحزاب وحده و واهنئكم اهنئكم وأهني نفسي
بما من الله به علينا وعليكم من هذا الفتح الذى ازال الله به الشر وحقن دماء المسلمين و حفظ ام و الهم وارجو من الله أن ينصر دينه ويعلى كانه وان يجعلنا
واياكم من انصار دينه ومتبعى هداه
اخواني : تفهمون اني بذلت جهدى وما تخت يدى في تخليص الحجاز لراحة أهله وأمن الوافدين اليه الطاعة لا صر الله قال جل من قائل ( واذ جعلنا
البيت مثابة للناس وأمنا واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى وعهدنا إلى إبراهيم واسماعيل أن طهر ابيتي للطائفين والماكفين والركع السجود )
وقال تعالى ( و من يرد فيه بالحاد بظلم نذقه من عذاب اليم )
ولقد كان من فضل الله علينا وعلى الناس أزساد السكون والأمن في الحجاز من اقصاه الى اقصاه بعد هذه المدة الطويلة التي ذاق الناس
فيها صر الحياة واتعابها
ولما من الله بما من من هذا الفتح السامي الذي كنا ننتظره ونتوخاه اعلنت العفو العام عن جميع الجرائم السياسية في البلاد وأما الجرائم الاخرى
فقد أحلت أمرها للقضاء الشرعي لينظر فيها بما تقتضيه المصلحة الشرعية في المفو
واني ابشركم - بحول الله وقوته - أن بلد الله الحرام في اقبال وخير وأمن وراحة و انتي ان شاء الله تعالى سأبذل جهدى فيما يؤمن البلاد المقدسة
ويجلب الراحة والاطمئنان لها
لقد مضى يوم القول ووصلنا الى يوم البدء في العمل فاوصيكم ونفسي بتقوى الله واتباع مرضانه والحث على طاعته ذاته، من تمسك بالله كفاه ومن
عاداه – والعياذ بالله - باء بالخيبة والخسران . أن لكم علينا حقوق ولنا عليكم حقوقا فمن حقوقكم علينا النصح لكم في الباطن والظاهر و احترام
دمائكم واعراضكم وامو الحكم الابحق الشريعة وحقنا عليكم المناصحة والمسلم مرآة اخيه فمن رأى منكم منكراً في أمر دينه أو دنياه فلينا صحنا فيه
فان كان في الدين فالمرجع الى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وان كان في أمر الدنيا قاله دل مبذول ان شاء الله الجميع على السواء
أن البلاد لا يصلحها غير الامن والسكون لذلك اطلب من الجميع ان يخارها للراحة والطمأنينة واني احذر الجميع من نزغات الشياطين والاسترسال
وراء الاهواء التي ينتج عنها افساد الامن في هذه الديار فانى لا اراعي في هذا الباب صغير أولا كبيراً وليحذر كل انسان أن يكون العبرة فيه لغيره
هذا ما يتعلق باصر اليوم الحاضر واما مستقبل البلدة لابد لتقريره من مؤتمر يشترك المسلمون جميعا فيه مع أهل الحجاز لينظروا في مستقبل الحجاز.. مصالحها
وأنى اسأل الله أن يعيننا جميعا ويوفق الما فيه الخير والسداد وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم عبد العزيز بن عبد الرحمن
الفيصل آل السعود
تحريراً بجده في ٨ جمادى الثانية سنة ١٣٤٤
翻訳 (EN)
翻訳は利用できません
コメント
保護済みまだコメントはありません。
