ام القرى عدد رقم 58
このドキュメントには説明がありません。
カテゴリ: جريدة ام القرى
ページ画像

抽出テキスト
العدد ٥٨
نعمت يا عمرو
لما نقضت تريش عهد خزاعة خلف رسول الله صلى الله
عليه و سلم قدم عمر و بن مالك الخزامى بابات قالها فو قزء على
رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس في المسجد بين
اظهر الناس فقال
يا رب أني ناشد محمدا و حلف ابينا وابيه الا تلدا
قد كنت والدا و كنا ولداً . وزعموا أن لست ادعو أحدا
و هم اذل وأقل عددا . هم بيتونا بالو تير همدا
يوم الجمعة ٢٢ رجب الخير سنة ٩٣٤٤
التراحم بين المسلمين
م القرى
مامی
V
V
السنة الثانية
وقتلو نار كما وسجدا ، فانصر اهداك الله نصرا أبدا
وادع عباد الله يأتوا عددا و فيهم رسول الله قد يجردا
البسيم خسفا وجهه تر بدا .. في فيلق كالبحر يجرى مزيدا
قال هشام: فعال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( نصرت
يا عمر و ابن سالم ) وكان بعد ذلك فتح مكة ..
لاشرف الابفعال
وكذلك أو حينا الك قرآنا عربيا لتنذر ) دعى اعرابي عند الكعبة فقال اللهم انه لا شرف الانفعال .
ولا فعال الاعمال فأعطني ما استعين به على شرف الدنيا والآخرة )
ام القرى ومن حولها ؟
مكة المكرمة الم
ه فبراير سنة ١٩٢٦
وواجبات المسلمين
ان المسلم اخو المسلم يحن عليه
حكمة الاسلام
و سياسة الاستعمار
كما يحن في نفسه في أي مكان كان للاستاذ الفاضل صاحب الامضاء ليسلب ما لديه لا علم يحفظهم من الظلم ولا دين
عبد العزيز
انا اذا تكلمنا عن الأسلام في سياق يجمعهم على الحق ولا دنيا تشغلهم عن حب الانتقام
تناقات اسلاك البرق في العالم ونشرت بلى إلى : هنالك حتى فى الحياة ليس باستطاعة بطاعة السياسة انما نتكلم عن أوضاعه المنطقة فكانت الأمة يأكلها الغير ولا تأكل ويملكها
الصحف خلاصة الخطاب الذي القاه جلالة الانسان اغفاله لا نه فطر عليه . ذلك الحق يتدبير الفرد والأس.. المجتمع القروى ولا تملك كالوحوش الكاسرة في الغابات .
الملك في المأدبة الملوكية التي اقيمت في جدة يسمى الانسان بطبيعته اليه حتى يصل أو يلاقي فالمجتمع في المدنية فالا مه فالمجتمع الأسلامي فما سطعت أشعة شمس الاسلام عليهم حتى
ونشرنا خبرها في الجزء الماضي من الجريدة الذى يلقاه الساعون قبل بلوغهم المنى العام ولا نتعرض لبيان العقيدة و العبادة تبين الحق و الباطل فأصبحوا حكماء رحمانه
ولا شك انه سيكون لذلك ! ذلك الخطاب أثره في فاذا انصفنا الناس استراحوا وارا حونا وليس وبانه كان لها أعظم تأثير على تزكية النفوس لا يرى الواحد منهم فوقه الار به . قهر الا سلام
النفوس ومحله من الاعتبار لإنه صادر عن رجل علينا الا ان نبتدى للطريق الأقدم حتى نها و استعدادها لنيل أرقي الكمالات الانسانية تلك النفوس الابليسية والطباع الوحشية
كبير يقدر الامور بقدرها ويزن الظروف ميزان لغايتنا من هذه الحياة .
ونترك الكلام عن هذ من الموضوعين لان فانلبت الحقائق حتى صاروا أشبه بالملائكة
الحكمة والعقل
ان لنا نحن المسلمين ـ وفينا العرب - جامعة الكتب الدينية بينتها بتفصيل و نحن اليوم الأطهار . قاموا و الرحمة تقودهم الى خير بي
ولقد كان لجلالة الملك الدها الده الله فرصة ثمينة اذا بنى الباني عليها عمله . اعمله وكان صادقا مخلصا فبشره تقارن بين الحكمة الأسلامية والسياسة الأنسان . أبت . أبت تلك النفوس الا أن تنشر
ليسمع الناس مكنونات صدره فيعرفه الناس في أي ساعة تلقاه بالنجاح و الفوز الاستمرارية وتقيم الحجة بتأثير تلك الحكمة هذا النور بين إخوتهم في الانسانية فملكت
بما يضر وبما يفكر لا بما يذيمه الاعداء الأمر هين سهل اذا صحت العزائم وتبينا الأسلامية على المجتمع الجاهلي في جزيرة العرب بشاشة الأسلام قلوب الأمم فنا سطعت
السبل والأمر صعب بعيد المتناول اذا ظلنا ظهر الأسلام بين أمة جاهلية عمياء أنواره على قارتي آسيا وأفريقا الاهشت له
لقد خاطب جلالته أوربا على لسان قناصلها طرائق قدد اليس لنا جامعة تجمعنا و لا شيء صماء تعيد التماثيل يقتل فيها القوى الضعيف القلوب و بشت لما رأ نه من حق جلى ومن رجال
و يشيعونه
موحد مجتمع
حوله .
بأنه يحص بما يحس به المسلمون ويتألم مما يألمون
كانهم خلقو ا من الرحمة و المطف . انتشر
يفرح لفرحهم ويحزن لحزنهم وأن هي الاعا عامة شريفة | أن الأمم في تكونها سننا معروفة نفوسهم شعر را يدعوا للعمل بيقظة وانتباه
رطبة ونال
ناحية وسار بها حتى
صرنا الأسلام فعمت الرحمة كل ذي كبدر
لا ظلم فيها ولا عدوان ولا عتب ولا ملام واذا منها تتكون و به و بها تنشأ و بغير ذلك لا أمة ولا و اختار و اختار كل فريق نا
.
كل إنسان قسطه من الحرية والعدالة والمساواة لم يتألم الرجل لقومه وعشيرته فلاى شي يتألم ؟ كيان . ان أساس الأمم و منشأ ها ذكريات شعوبا وفيما ئل متناكره وكل حزب بما لديهم
ان المسلمين عامة والعرب خاصة لا يفكر الماضى والاستمداد منه فاذا بحثنا عن ماضينا فرحون
حتى استوى المسلم الشريف الأمير في المعاملة
و احدهم بالاعتداء أو العدوان ولا يعملون الذي تريد أن نبني عليه أساس كياننا الحاضر لذلك اذا تقرر أن الهي كل الحق والصواب بأفتر نصراني و يهودى أمام الخليفة الأعظم
الا ليكونوا اصدقاء مسالمين للناس جميعاً ولا فما الذي نراه أن هنالك أساسا واحدا لنا كل الصواب للنجاح في لدنيا والآخرة هو اتباع فكان يقتص القبطى الدقير من أعظم عظيم مسلم
يريدون ان يكون احد لهم عدوا ويتمنون نحن المسلمين ونحن العرب ليس غير : ذلك الاساس ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه رضوان الله السن بالسن و العين بالعين و اللطمة باللطمة
ان يلقوا من الناس جميعاً مثل ما يضمرونه هو ما سنه لنا نبينا العربي القرشي محمد بن عبدالله عليهم وان الكلمة يجب أن تتوحد وتجتمع على ذلك و الكامة بالكلمة فكان أهل الذمة لا يعرفون
الاساس كان واجباً على المسلمين عامة أن ينظمو الهم أمراء الا في الكنائس و هم خارجها لا يختلفون عن صلى الله عليه وسلم من دبن تويم و خانی مستقیم
لقد افتتن كثير من مراسلي صحف و طريق في الحياة لا يعمل سالكه ولا ليقوم منهم دعاة مرشدون ينشرون في سائر الاقطار الأشراف والامراء في المعاملة انتشر
الاستعمار بتجسيم كل عمل يقع في الديار الاسلامية | يملك متبعه
الاسلاميه حقيقة الاساس التي جاء به الرسول السلام على الارض فكان المجتمع الشرقي
الناس
اندا كثر المسلمون القول في بيان فضل ذلك أو الديار العربية فيجسمونه كانه فول مداهم الواجب يقضى على الاساس المتين ولكن قال منهم المقيمون وأن يكون الله لمون بهذا الامر اخوانا بمثل أسرة واحدة رحمة وعنق اللهم إلا مادعت بريد القضاء على الغرب وان الواح الغرب أن يستعد لمنفعة الشرق ولوا نصف وقل منهم العاملون وقليل ما هم من عرف يتساندون . يساعدون بجد واخلاص فاذا اليه المعادلة الضرورية للانسان من المفاوضة
اولك الكتاب لما أخذوا على طائر القفص اللب و اتبعه وأنما هي اقوال اعتماد و اقولها انتظم ليؤلاء الدعاة للرشدون أمرهم كان النجح او المعارضة في كان النصراني أو اليهودى أمام
شجوه ولاناد وا يطلبون صنع القفص من الحديد و رنو ها . و رنوها من تعاقب الا يا الايام بغير أن
أن تشعر بها وجاء الخير والله لا يضيع أجر العاملين المحسنين | القاضي يأخذ حقه من الخليفة . قضت تلك الرحمة
翻訳 (EN)
翻訳は利用できません
コメント
保護済みまだコメントはありません。
