ام القرى عدد رقم 11

此文档没有描述。

类别: جريدة ام القرى

页面图像

Page 1

提取文本

العدد ١١ قال أبو الطيب ولما انختار كزنا الر ما ح بين مكار منا و العلى و بتنا نقبل اسيافنا و نمسحها من دماء المدى لتعلم مصر و من بالعراق ومن بالمواصم ! أنى الفتى واني وفيت والى ابيت وإني حتوت على من عتى وماكل من قال قولا وفي ... ولا كل من سيم خسفا أبي و من جهلت نفسه قدره - رأى غيره منه ما لا يرى يوم الجمعة ٢٦ رجب سنة : ١٣٩٣ ام القرى ??ששוש وكذلك أوحينا اليك قرآنا عربيا لتنذر ) ام القرى ومن حولها . مكة المكرمة . السنة الأولى .... ولو رتعت لر تعوا كان عمر بن الخطاب يعدل في رعيته ، ويجور على نفسه. و يطعمهم الطيب ، ويأكل الغليظ . و يكسوهم اللين ، ويلبس الخشن . ويعطيهم الحق ويز بدهم و . هم و يمنع اهله وولده . ولما جيء بتاج كسرى اليه رضى الله عنه و استعظم الناس قيمته للجواهر التي كانت عليه قال إن قوما أدوا هذا الامناء فقال له على رضى الله عنه أنك عففت فعف و او لور تمت لرتموا ٢٠ فبراير سنة ١٩٢٥ يخربون بيوتهم بايد يهم وايدى المؤمنات السلم كان علية السلطان القدر يكتب القضية المصرية متعددة قناصل الدول واهل جدة أنفسهم 22 التي تشكلت برئاسة زور باشا بعد استقالة فاعتبروا يا اولى الابصار بأنه أن أصر المد و على القتال في جدة فانه سيقا تله اتصل بنا من الانباء المصرية أن الوزارة غبار يثور ، و نار تشتعل ، و بيوت تهدم | و لو كان الفوزا ما مه حرمة لهذا البيت ان فيها وعرض على الأهلين وعلى المسلمين . و ارواح تزهق ، و نفوس تشتي ، نسال الله يصيبه أو يصيب اهله شيئا من مصائب من رعايا الاجانب أن يقدموا إلى مكة سعد باشا أتيت اعمالا كثيرة عدها الشعب او يذهبوا المكان لا تصيبهم نار الحرب فيها المصرى منافية للدستور ومن جملة تلك الاعمال ان يلحق و زر هذا كله و بحمله في عنق من كان الحرب حل البرلمان المصرى وتغيير شكل الانتخابات سبباً في هذه النكبة النكباء والمصيبة. ولما في الشريف على من مكة دخل الجيش وبعد هذا كله و بعد أن صمم الشريف على المقبلة مما أدى لا نتقاد سعد باشبالها انتقاداً العمياء اية : محرمنا خاشعا و لما بلغ عظمة السلطان دخول على المقاومة في نفس البلد لم يجد عظمة السلطان امن و اهون الشرين مرا حيث صرح لاحد مجرى الصحف الاجنبية الا اختيار اخف الضروين وا قرأنا في الانباء الواردة أن مدينة جدة جنوده مكة بعث اليهم الأوامر الفطمية يمنعهم. فضربت قنبلت اني على البلدة انذارا بأن المدينة بأن وزارة ز ارة زور باشا تمد خائنة وأنه ( أى . زي و ناراً تشتمل : افرمتها قنابل النيران منعا باتا واوصاهم بأنه لو لم يبق من المد و ستكون تحت الضرب المتواصل حتى يستسلم باشا ) سيدخل الانتخابات العامه بالفوز فيها العدو أو يخرج من البلد فيكون هذا الانذار وأنه متى تشكل البرلمان وكانت الاكثرية وأثارتها يد الحرب الزبون ولا والله ما كانت في جدة رجل واحد فلا تقدمو اعليها حتى بمثابة اخبار للا هلين بأن يتدبروا في شؤون في جانبه فسيحيل الوزارة للمحاكمة بتهمة الخيانة لترضى قناو بنا ولا ترغب نفوسنا أن ترى اصل اليكم . وما ذاك الالكى لا يقع في أنه واذا كان هناك أمل ضعيف جدا بان سعداً أنفسهم ويعملوا ما يستطيعون على حماية : بيتا من بر نها خرا با ولا أن يصيب احدا جدة ما يضر مصالح أهلها الضعفاء من ضعفائها بايدينا عذابا ولكن هي ثم لما وصل عظمة السلطان أم القرى و علم . ورغم كل هذا فان العد و لم يخرج من البلدة فهو واثق بأنه وأن كان في حزب الاقلية فسيقف المحاصرة لا يرى الناظر اليها الاخبار ا يثور من اللحاق بالمدو و عدم الوصول الى جدة الحرب الضروس من نذق الحرب مجد طعمها مر ا وتحبسه بمجاع . ، . ارواحهم من نيران المدافع . سعد لانسال الأكثرية في مجلس النواب المقبل ما استعد له ( على ) في جدة جمل يعمل جهده بل ظل فيها مقيما . فلم تر القيادة العليا الا أن في المجلس وقفات تكون اشد هو لا على الوزارة مما لكي لا تكون معركة دامية فلم تنجح الجهود تقدم آسفة على اتيان جميع ما يجيزه قوانين لو كان حزب الاكثرية في المجلس بجانبه. هذا خلاصة ثم بذل من الجهد ما أمكن لكي لا تكون الحرب الدولية لا رغام المد و على الخروج ما اتصل بنا ونحن ننتظر البريد الاخير لننقل للقراء وان كان شيء يسلينا على ما يقع المعارك في جدة فجبن المد و و لم يرض الا ان من المدينة فاصرت با طلاق المدافع على جميع آخر ما تم في هذه الفضيــة والذي علمناه أن في ذلك البلد العربي فهو ان عظمة السلطان يتحصن بالجدر . ثم جعل له عظمة السلطان ما تصل اليه وذلك وفقا للمادة ( ٢٦ ) العاصفة الأولى بين مصر وانكلترا بسبب مقتل لم يترك سبيلا ممكنا لحفظ تلك البلدة من ان مدة واسعة لكي يخرج من جدة ليقاتل سردار الجيش بدأت نارها تخف وان الوزارة من معاهدة لاهاي التي أقر الدول الاوربية. يصيبها من مصائب الحرب شيئا الاسلكه خارجها في الرقامة او بحره حتى ان جيش عامة على العمل بموجبها أثناء المحاربات وهذا الحاضرة سلمت بجميع مطالب الانكلير التي و لقد عمل كل ما يمكنه عمله لأجل سلامتها عظمة السلطان لم يتقدم الى تلك المواقع الا | نص ترجمتها بالحرف الواحد طلبوها زمن وزارة سعد باشا و سلامة من فيها من اهلها الضعفاء ولكن بعد ان يئس من خروج جيش العدو من حصونه ان قائد الجيوش الذي يصد ضرب المحل فضرب جدة بالمدافع كما يرى القارئ الخصم المعاند لم يشأ الا ان يترك آخر ذكرى عند ذلك تقدم عظمة السلطان بجنده الى الأمام بصورة « اليو مبار دمان ، يجب أن يخبر اهل جرى بشكل تقبله الحقوق الدولية وكان سيئة له في هذه الديار الحجازية فمتى من معا على اخراج الشريف على من جدة المحل عن عزمه قبل أن يباشر بالضرب باستطاعة القيادة العليا أن تقدم على هذا العمل و استكبر وتحصن بالجدر محتمياً بالعجز وكان تقدمه على مهل زائد رغم ما يلاقيه من أما الهجوم فهو مستثنى من لزوم الاخبار ( من اول يوم دخلت الجنود مكة المكرمة والضعفاء ليحمى تاجه من ورائهم و لتنطيق تأنف جنده من هذا التأخر ولكنه كان ثم قال الشراح من الحقوقيين والقصد من الاخبار واسكنها لم تشأ ذلك وان كانت قوانين الحروب عليه وعلى من معه الأية الكريمة, لا يقاتلونكم يصبرهم و يمدهم خيراً هو أن يتمكن غير المحار بين من الخروج الدولية تقبله و ما ذاك الا رغبة في حقن الدماء جميعا إلا في قرى محصنة أو من وراء جدر بأسهم ثم لما وجد ان لا سبيل لانهاء الحرب من البلدة اذا أمكن ذلك . واذا لم يخرج الاطفال وحرصاً على الاموال ولكن الخصم أراد بينهم شد بد تحسبهم جميعاً و قالو بهم شتى ذلك الا بالقتال حول جدة اقدم مضطراً على والنساء والعجزة من البلدة بعد الانذار لهذه البلدة الدمار فكان ما لا نحب وقوعه بأنهم قوم لا يعقلون ) القتال حراها فنصب المدافع ورتب الجند فا لقائد لا يعد مسؤولا عن الضرر الذي يشمل ولكن تلك مشيئة الله كذا أراد وكذلك قد و في مكان لا يصيب البلد نارها و ظلت هؤلاء بسبب اطلاق المدافع المخربة ( البومبار اللهم أنا نبرأ اليك من حولنا و قوتنا و نفزع لما بلغ عظمة السلطان دخول جيشه الطائف المدافع تضرب يوما ويومان و العدو دمان ) و في المادة ( ٢٤ ) من عقد لاهاى نفسه الى حولك و قوتك فلاحول ولا قوة الابك أنك بعث الله يا مره بعدم الحرب في حدود الحرم | لم يخرج منه للقتال أحد اباحة ضرب البلاد المستحكمة والبلاد المدافعة انت العلي التكبير نعم المولى وتم النصير

文本翻译 (EN)

没有可用翻译

评论

受保护

还没有评论。