ام القرى عدد رقم 15

Pas de description pour ce document.

Catégorie : جريدة ام القرى

Image de la page

Page 1

Texte extrait

العدد ١٥ قال بعض العرب الأولين أما كنت مع الحي صباحا حين ولينا وقد صباح بنا المجد الي ابنا الى ابنا ؟ همه أن يردا لحينا لنا كل غلام لنا السبق باقدام الى المجد تساعينا رى زمجرة الآسا دهما بين غا بينا يوم الجمعة ٢٤ شعبان سنة ١٣٤٣ ام القرى wwww وكذلك أوحينا اليــك قــرآنا عربيا لتنذر ) ام القرى و من حولها ) مكة المكرمة . ملكنا مقطع الرزق السنة الأولى فا قمرنا واغنينا وحزنا طاعة الدهر فاغضبنا وارضينا اذا ما ثوب الداعي الى الموت تساعينا وقال الآخر تأخرت استبقي الحياة فلم أجد لنفسي حياة مثل ان اتقدما مارس سنة ١٩٢٥ المعركة الاخيرة و تأثيرها على موقف العد و يفقد في معركة واحدة لا تدوم غير خمسة عشر وقعة الهدى وولى ولده عليا ملكا بعده قال الجمع من اهل دقيقة نصف عدد ه فهو جيش كسر شر كسرة | مكة : أن المشكل لم يحل وأن عليا لا يفيدكم والغريب في أمر هذه القوة التي خرجت من اذ لا فرق بيني و بين على لقد قال الحسين هذا الاسلاك انها خرجت على غير هدى ولا بصيرة القول لا رغبة في ان يقلع الناس عن بيعة على يرى القارىء في غير هذا المكان من على والتكارنة الذين جمعهم يوم ذنها به من الجريدة نص الملحق الذي وزعناه يوم الاحد مكة الى جدة فقد سارت من مراكزها للقتال ولما دارت ولكن ليختبر موقف الناس اما مه و هي كلمة و قد مضى على قدوم هذه القوة الي رحي المعركة والتحم الجيشان لم يكن من افرادها حق و لا ندرى ما يفعله أهل جدة بعد هذه من هذا الأسبوع عن المعركة العظيمة التي ايزيد على الاربعة أشهر ففقد منها غير الذعر و الجمود حتى لعبت بهم السيوف الواقعة ايطنون أعلا نا آخر بأن قوة الجيش جدة ما يزد وقعت حول جدة و هذه المعركة ليست من بسبب ويلات الحرب و مصائبه ما يزيد و البنادق فاردت هذا العدد العظيم منهم بدون بعد هذه الواقعة قد انكسرت وأن حكومة نوع المبارك التي دارت من قبل فنمر على الملأ تين و كذلك قل عما فعلته الامراض أن يصيب جندنا ضرر يذكر في جانب جدة لا تصلح بعد اليوم للدفاع ويفها و ضون بها من غير أن نقف عليها فنعرف مقد ما تها و بعض الذين رخصوا من الجيش بسبب الاضرار التي لحقتهم فان خمسة من القتلى بالنسبة في التسليم كما فعلوا بعد وقعة الهدى أم يظل ونتائجها اعذارهم فيكون مجموع ما بقي لا يتجاوز للخمسمائة لا تعد شيئا مذكوراً الشريف على واقفا على رأسهم وهم قلائل ثبت في الاخصناء الرسمي ان القتلى من الألف وخمسمائة مقاتل ومن المسائل و هذا مما يدل على ان هؤلاء المغرورين باحكامه العسكرية يضطرهم للسكوت جيش المد و الذين احضرت بنادقهم لمركز المقررة في الحروب ذات الجيوش المنظمة ان ليسوا على شيء من البصيرة في فنون الحرب حتى يقضى عليه وعليهم وعلى من معه . القيادة العليا كانوا ثلاثمائة وعشر بن رجلا الجيش المحارب يحتاج المثل عدده في نقل وان قادتهم أجهل منهم في ممارستها و مما يزيد في قضاء مير ما و ذلك ما ستكشفه لنا . لان البنادق التي احضر ت كانت بهذا المقدار الأرزاق واعداد العدد و غير ذلك فاذا الدلالة على جهلهم ان العدد الذي قاتلهم الايام قريباً و في البلاغ ايضا ان كثيراً من القتلى فرضنا ان مجموع الجيش الف وخمسمائة فالذى من جند نا كان قليلا جداً و لم يشترك في الملحمة و لكن لهذه ا لواقعة من الوجهة الحربية وقع بالقرب من خنادق العدو فلم يصلهم . يستطيع الاشتراك في الحرب بصورة فعلية غير النفر القليل لان العــدد الـغـالب أهمية عظيمة اهم من احتلال مواقع كثيرة هم مقدارا تقريبياً من هذا العدد لا يمكن أن يكون اكثر الاحصاء واذا قدر نا لعدد . من جندنا كان في المراكز الخلفية فلم من مواقع المد ووذلك أن رجال الفن العسكرى واذا فرضنا المستحيل وقبلنا احصام يصل لميدان القتال الا بعد بعد أن ولى العدو فلا نكون مخطئين اذا عدد : ناهم بخمسمائة قتيل من ٧٥٠ لا يقيمون و زنا كبيراً لاحتلال البلدان وهؤلاء الخمسمائة هم ولا شك نقطة الاستناد الانباء المستقاة من المصادر الحسينية نقول الادبار والا ما كن ولكنهم يجعلون المعول كله على ان الجيش المحارب بالفعل أي الذي يشتغل و من العجب أيضا أن المد وكان يستعد القوة فاذا تمكن جيش من أغـ اغتنام ذخائر في الجبهة لا يزال عدده الف وخمسمائة فهذا لهذه المعركة التي كان يمنى نفسه فيها أنها الجيش الآخر او أسر القسم الاعظم من جنده او قتل القسم الكبير من جيش لو لم القوية في جيش الشريف على واذا نظرنا من جهة أخرى لعدد الجيش الجند قد جرب الى ا ، والحمد لله انتشرت عنه وتناق تناقلتها الصحف في سائر الثانية لم يعلم عدد القتلى منهم لا نخر و جهم الاستيلاء على مدفعيتنا فجميع هذه وهذه وقعة الهدى اعتبرت حاسمة في وقتها لان الى اليوم اربع تجارب في ستكون الحاسمة و قد كانت و ا الذي جمعه الشريف على في جدة والتقطه من خروجه من الاسلاك وباء بالفشل التام في جميعها ولكن على رأسه ـ منذ عشرة أيام فبذل يحتل حصونا ومعاقل فيعتبر الجيش الذي سائر الجهات فنرى ان الاحصاآت التي ف في اول الامر قتل منه ثمانية تمر وفي جميع ما لديه من وسع وكانت نهايته الاولى فقد ما فقد مغلوب و الجيش المقاتل الاخذ غالب الجهات تدل على أن مجموع الجند ثلاثة آلاف كان ليلا وفي الثالثة قتل منهم تسعة نفر و في الاستعدادات و جميع تلك الاماني التي كان جيش الحسين مزق فيها شر ممزق واعترف مقاتل وذلك بما فيه من مبالغات كتاب الاخيرة قتل منهم . لاخيرة قتل منهم خمسمائة وهذا بالاحصاء الصحيح الشريف على وقواده يمنون انفسهم بهالم يكن لها الجميع أن الدفاع عن مكه اصبح مستحيلا مع الجرائد وناقلي الاخبار الذين يحبون بناء القبة الذي نستطيع البرهان العملى عليه ومن لم يصدق من قيمة حربية الا موقف ربع ساعة حتى أن الهدى محل صغير لا أهمية له بنسبة اسلام من الحبة واذا تنبضا سير الحوادث التي بذلك فما عليه الا ان يو ا في ساحة الحرب عزم الجمع و ذهبت جميع تلك المساعى صرت و كيفية جمع الجنود من شرق الأردن ليطلع على القتلى الذين توارى سو آنهم ادراج الرياح . فلا أعلم بعد هذا الانتقال الحجاز القيمة ولكن الأهمية للجيش الذي تمزق و تبدد المنيوم على أي شي عول المد و وما ذا أعد واستقصينا الارقام الصحيحة التي علمناها في التراب وكذلك القول في هذه الواقعة فان بصورة اكيده نستطيع ان تحكم بغير تردد لذلك نستطيع ان نقول بان جيش بعد هذا ان جميع ما تجمع في جدة من اخلاط البشر الشريف على في جدة قد خسر نصف قوته تذكر مما اخبرنا به الناس بأن الحسين الخسارة التي لحقت بالعد و من فقد ان هذا لم يتجاوز الألفين بما فيهم عبيد الشريف | المادية وقرته المعنوية بكاملها لان جيشا | لما كان في مكة و اسقط عن عرشه بسبب العدد من الرجال لأمكن تعويضها لان ما بيد :

Traduction (EN)

Pas de traduction disponible

Commentaires

Protégé

Pas encore de commentaires.